بعينين مدمعين وقلب حزين تنظر إلى منزلها وقريتها يحترقان نتيجة القصف

جلست تنظر إلى منزلها وقريتها وهي تقصف من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، بعينين تملأها الدموع، وقلب حزين، وقالت "الله ينتقم منهم، إلى أين نذهب نحن واطفالنا ونحن على أبواب الشتاء".

يستمر جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش في خرق وقف إطلاق النار، ويشنون هجمات على القرى المأهولة بالسكان بكافة أنواع الأسلحة، ويضطر الأهالي الذين حياتهم مهددة، ويعيشون في خطر لترك منازلهم، والتوجه إلى مناطق آمنة خوفاً على حياتهم وحياة أطفالهم.

ومن القرى التي تتعرض للقصف المستمر قرية عريشة الواقعة على بعد 13 كم شمال غرب تل تمر، على الطريق بين تل تمر وسري كانيه، هذه القرية تتعرض يومياً ولأكثر من مرة للقصف.

الأم زهرة إسماعيل من المكون العربي، من أهالي قرية عريشة، خرجت من منزلها بسبب القصف المستمر على القرية، متجهة إلى القرى الآمنة التي تحميها قسد، وعندما شاهدها مراسل وكالتنا، كانت الدموع تملأ عينيها، وهي تبتعد عن قريتها حاملة بيدها زجاجة ماء، وتلتفت إلى الوراء لترى ما يحل بقريتها.

'أنظروا كيف يحترق منزلي وقريتي'

قالت الأم زهرة لمراسل وكالتنا بأنه نتيجة قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش على قريتهم، اضطرت هي وابنها الخروج من المنزل وهم يركضون، وأضافت "الاحتلال التركي ومرتزقته أحرقوا منزلنا وقريتنا بالكامل، انظروا كيف يحترق منزلنا وقريتنا، وكأن هذه النار تشتعل في قلبي ".

'لقد تعبنا كثيراً من سيطفئ النار التي بداخلي ويشعر بألمي'

ناشدت الأم زهرة المجتمع الدولي للضغط على تركيا لوقف هجماتها، وتابعت بالقول "أوقفوا هذه الحرب، لقد تعبنا كثيراً، والآن نحن على أبواب فصل الشتاء، ماذا سنفعل الآن؟، ليس لدينا شيء نحتمي به من برد الشتاء، إلى أين نأخذ أطفالنا لنحميهم؟، الآن سنبقى في العراء بدون طعام وماء، عندما خرجت من المنزل، عثرت في الطريق على زجاجة ماء، بللت بها ريقي، ولكن الآن من سيطفئ النار التي بداخلي، ويشعر بالألم الذي نعيشه؟".

'الله ينتقم من الدولة التركية ومرتزقتها'

الأم زهرة قالت بأن حفيدها ولد قبل نحو 14 يوماً، وأن الطفل ولد مع اشتداد القصف على قريتهم، وأنهم منذ ذلك اليوم لم ينعموا، أو يعيشوا ليوم واحد بأمان في منزلهم، وأردفت بالقول "ما ذنب هذا الطفل ان يعيش كل هذه المعاناة والظلم؟، لم نظلم أحد في حياتنا،  لماذا كل هذا الظلم علينا؟، الله ينتقم من الدولة التركية ومرتزقتها جبهة النصرة وداعش، هؤلاء الذين أوقدوا النار في صدورنا، وشردونا ونحن على أبواب الشتاء، أطفالنا الآن يعيشون في العراء وليس هناك طعام ولا ماء".

جلست وهي تنظر إلى قريتها وهي تقصف

 الأم زهرة جلست وبعينين مليئتين بالدموع، وقلب حزين، وأمل العودة، وكانت تنظر إلى منزلها وقريتها كيف تقصف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش، والدخان يتصاعد من القرية.

ANHA


إقرأ أيضاً