بمناسبة يوم السلام العالمي مجلس المرأة السورية يدعو إلى لغة الحوار لإنهاء الحروب

بمناسبة يوم السلام العالمي دعا مجلس المرأة السورية فرع حلب إلى توفير السلام الذي يعتبر المطلب الأساسي لتقدم الشعوب وتطورها والذي يؤثر على الفرد والمجتمع، مؤكداً التضامن مع ضحايا الحروب في مناطقه، والتأكيد على ضرورة وقف العنف واعتماد لغة الحوار والعقل لإنهاء الأزمة وسفك الدماء.

بحلول يوم السلام العالمي أدلى مجلس المرأة السورية في مدينة حلب ببيان أكد فيه ضرورة العودة إلى لغة السلام والحوار وليس لغة الحروب والتحدي.

وقرئ البيان من قبل الناطقة باسم مجلس المرأة السورية هيفاء حسن، وقالت فيه:

"يحتفل العالم في كل عام في مثل هذا اليوم بيوم السلام العالمي وذلك بموجب قرار أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1981 لتكون مناسبة عالمية مشتركة تحتفل بها جميع شعوب العالم حيث وقف إطلاق النار ومنع العنف والقتل بين الدول بهدف تكريس وتمجيد السلام لدى الإنسان وتعزيز القيم الإنسانية.

فالسلام ليس مجرد كلمة أو ميثاق توقع عليه الدول بل هو الحلم ومطلب لكل إنسان يعيش على وجه الأرض ولكن لا يمكن أن يتحقق السلام بدون وجود الديمقراطية حيث يشكل السلام والديمقراطية معاً رابطاً مشتركاً من أجل أن ينال الإنسان حقوقه السياسية والتمتع بالحريات المدنية.

والدعوة في هذا اليوم هو الالتزام بوقف العداء والقتال وإلى نشر الوعي والثقافة بين الشعوب في الوقت الذي يعيش فيه الإنسان بأمان والذي يخلق التقارب بين الدول والشعوب على مختلف أجناسها وأديانها.

ولكن في هذا القرن مازالت الدول تشهد العنف والحروب ولا تعرف معنى السلام ولا تنعم بالاستقرار حيث شارفت الأزمة السورية على عامها التاسع ومازالت الحرب الدولية والإقليمية تنهش جسد وطننا الحبيب سوريا حيث يذهب ضحاياها في كل يوم من الشيوخ والرجال وبالأخص النساء والأطفال.

عن أي سلام نتكلم ومازالت المخيمات قائمة والسلب والنهب والاغتصاب والمتاجرة بالنساء أمام أعين الجميع والمنظمات الإنسانية.

ومن هنا إننا كمجلس المرأة السورية فرع حلب نرى أن توفر السلام هو المطلب الأساسي والحضاري لتقدم الشعوب وتطورها والذي يؤثر على الفرد والمجتمع ونتضامن مع ضحايا الحروب في مناطقنا وندعو لوقف العنف والاعتماد على الحوار السلمي لأن لغة السلام هي لغة العقل والحوار وليس لغة الحروب والتحدي".

(س ر)

ANHA


إقرأ أيضاً