بوادر خلاف روسي تركي بسوريا والبارزاني رئيساً رغم انتخابات شكلية

قالت الصحف العربية إن بوادر الخلافات بين موسكو وأنقرة في سوريا باتت ظاهرة للعيان مع الدعم الذي يقدم كل طرف بشكل علني للطرف الذي يتحرك بإمرته، في وقت تستنفر فيه جبهة النصرة كامل طاقاتها لصد هجوم قوات النظام. وبالمقابل فإن نيجيرفان البارزاني سيتولى رئاسة إقليم جنوب كردستان بناء على اتفاقات عقدها حزبه رغم إجراء انتخابات شكلية في البرلمان.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا والمناورات الإيرانية وانتخابات رئاسة إقليم كردستان العراق المحسومة سلفاً لصالح البارزاني، إلى جانب الأزمة اليمنية والسودانية والحرب الليبية وغيرها.

الشرق الأوسط: بوادر خلاف روسي ـ تركي شمال سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "ظهرت أمس بوادر خلاف بين روسيا وتركيا شمال سوريا لدى تثبيت موسكو 3 نقاط مراقبة بالتعاون مع الأكراد في تل رفعت، بعد تقديم أنقرة سلاحاً نوعياً لفصائل سورية معارضة في معاركها ضد قوات النظام شمال حماة، إضافة إلى تعزيز الجيش التركي نقاط المراقبة التابعة له.

وأفادت مصادر كردية بأن «روسيا لن تتخلى عن تل رفعت والمناطق المحيطة بها الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكردية لصالح تركيا دون مقابل».

القدس العربي: مجزرة جديدة للنظام السوري في أريحا… و25 قتيلاً بالبراميل المتفجرة على ريفي إدلب وحماة

وفي ذات السياق قالت صحيفة القدس العربي "ارتكب النظام السوري مجزرة في مدينة أريحا جنوبي إدلب، راح ضحيتها 8 مدنيين، بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة، إثر استهداف طيرانه الحربي المدينة بصواريخ شديدة الانفجار، كما خلّفت عشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض. بينما وثّقت «القدس العربي» مقتل 25 مدنياً خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، في سلسلة مجازر شمال غربي سوريا إثر سقوط عشرات البراميل المتفجرة".

العرب: المعارضة السورية تُقر بإمكانية خسارة إدلب

ومن جانبها قالت صحيفة العرب "أقرّ مسؤول كبير في المعارضة أن القوات الحكومية السورية التي تساندها روسيا ستتمكن من التقدم على طول الطريق إلى الحدود التركية إذا اخترقت دفاعات المعارضة في الشمال الغربي.

وذكرت مصادر مطلعة أن تركيا تحركت في الأيام الأخيرة لدعم الفصائل بأسلحة جديدة، بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي لوقف إطلاق النار. وهناك شكوك كبيرة في الموقف التركي، وسط مخاوف في صفوف الفصائل من أن يكون الدعم التركي مجرد ذر رماد في العيون لعدم تأليب الفصائل ضدها، خاصة وأن أنقرة سبق وأن خذلت الفصائل في محطات مفصلية على غرار حلب والغوطة الشرقية.

وقال فواز هلال رئيس “حكومة الإنقاذ” التي تدير محافظة إدلب في مقابلة “هذه الهجمة شرسة وهي معركة كسر عظم، فالنظام إن استطاع أن يكسر خطوط دفاعنا في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي فلن يتوقف إلا في الحدود”.

وطالبت حكومته، التي تساند هيئة تحرير الشام التي يقودها فرع لتنظيم القاعدة، موظفيها بالمساعدة في تحمل “العبء العسكري” ... وأشار هلال إلى أن دفاعات إدلب تلقت تعزيزات من مقاتلين نزحوا من مناطق سوريا الأخرى مثل الغوطة وحمص ودرعا عندما سيطر الجيش السوري على بلداتهم ومدنهم".

الشرق الأوسط: برلمان كردستان العراق يختار اليوم رئيساً جديداً للإقليم

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "يعقد برلمان إقليم كردستان العراق اليوم جلسته المكرسة لانتخاب رئيس جديد للإقليم، وفقاً لقانون رئاسة الإقليم رقم (1) المعدل لسنة 2019.

ويخوض السباق الرئاسي أربعة مرشحين مستقلين، ضد نيجيرفان بارزاني، نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، الأوفر حظّاً للفوز بمنصب رئيس الإقليم، وفقاً للاتفاقات الثنائية المنفصلة التي أبرمها حزبه على مدى الأشهر الخمسة الماضية، مع غريمه وحليفه في الحكم، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، (21) مقعداً، وحركة التغيير (12) مقعداً. وتبعاً لأحكام تلك الاتفاقات التي تقاسمت الأحزاب الثلاثة بموجبها، المناصب والحقائب الوزارية في الإقليم، على أسس المحاصصة السياسية بمعزل عن الاستحقاقات الانتخابية، فإن على نواب الأحزاب الثلاثة البالغ عددهم 78 نائباً، التصويت لصالح بارزاني، باعتباره مرشحاً متفقاً عليه من قبل الجميع، ينضم إليهم بطبيعة الحال 10 نواب يمثلون أحزاب الأقليتين التركمانية والمسيحية، المتحالفة مع الأحزاب الكردية الثلاثة، ما يعني أن السباق الرئاسي محسوم قبل أن يبدأ لصالح بارزاني...".

العرب: إيران تناور بالوساطات لحل أزمتها دون تغيير في سياساتها

إيرانياً، قالت صحيفة العرب "تتحرك إيران باستراتيجية معهودة تقوم على تنويع الوسطاء بدءاً بسلطنة عمان ثم العراق والكويت، وأخيراً اليابان، دون أن تُقدم أي تنازلات، كما تعمل على ربح الوقت عبر مبادرات غامضة مثل عرض الحوار مع دول الخليج الذي طرحه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ثم مساعده عباس عراقجي، بهدف التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء بين دول المنطقة.

واستبق وزير الخارجية الإيراني زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى اليابان وأوكل إلى المسؤولين اليابانيين مهمة الوساطة على أمل أن يُغيّر الرئيس الأميركي من تشدّده، والذي بلغ صداه إلى الإيرانيين عبر سلطنة عمان، وقوامه أن واشنطن لا تغلق باب الحوار لكنها تشترط تنازلات إيرانية جديدة سواء ما تعلق بالملف النووي أو بأنشطة إيران في الشرق الأوسط.

وتساءل متابعون للشأن الإيراني بماذا يمكن أن تنجح اليابان في ما فشلت فيه أوروبا والعمانيون إذا لم تقدم طهران تعهدات جديدة بتغيير أدائها في المنطقة، لافتين إلى أن تنويع الوسطاء لا يُغير من حقيقة أن إيران تحتاج قبل ذلك إلى أن تجيب عن سؤال أعمق: هل تقدر على أن تكون دولة طبيعية تهتم بشؤونها الداخلية فقط أم لا؟".

الشرق الأوسط: أول اختراق لدفاعات السراج جنوب طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الأوسط "اخترقت قوات الجيش الوطني الليبي أمس، وللمرة الأولى، الدفاعات المستحكمة للقوات الموالية لحكومة الوفاق التي يترأسها فائز السراج جنوب العاصمة طرابلس".

وأضافت "بثت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني، مساء أول من أمس، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مشاهد مصورة لما وصفته باللحظات الأولى لاقتحام منطقة الأحياء البرية (قرب مطار طرابلس)، ومن ثم السيطرة عليها و«تطهيرها من الحشد الميليشياوي الإرهابي»، في إشارة إلى القوات الموالية لحكومة الوفاق".

العرب: الإسلاميون يتسللون من ثنايا الخلاف بين المجلس الانتقالي السوداني وقوى الثورة

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "يحاول الإسلاميون، الذين عملوا مع الرئيس السوداني المعزول عمر حسن البشير، العودة إلى الواجهة، وإن بشكل تدريجي، من بوابة الخلاف بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير بشأن إدارة الحكم المرحلي، مع إظهار انحيازهم للسلطة المؤقتة خوفا من مواجهة جديدة مع المؤسسة العسكرية".

وأضافت "طوال خمسة أشهر من الاحتجاجات ضد البشير، لم يكن الإسلاميون جزءاً من المشهد في السودان، إلى أن تحركوا أخيراً منددين بتجاهل الشريعة الإسلامية في مفاوضات المجلس العسكري وقادة الاحتجاج، وهدفهم أن يكون لهم دور في المرحلة الانتقالية".

وأوضحت "يوفر تبني شعار الشريعة فرصة جديدة للإسلاميين لاستثماره في التسلل إلى السلطة، خاصة أن المجلس الانتقالي بدا بدوره منحازاً للاحتكام لشريعة ظلت أشكال تنفيذها مثار خلاف شديد بين السودانيين وإن كان الهدف اتخاذها ستاراً لكسب ودّ الناس".

الشرق الأوسط: بيروت تتريث حيال عرض إسرائيلي بشأن الحدود

لبنانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "تريث المسؤولون اللبنانيون في التعاطي مع معلومات عن «إيجابية إسرائيلية» في ملف المفاوضات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية والبرية برعاية الأمم المتحدة، رغم أنه مطلب لبناني وافقت عليه إسرائيل بعد وساطة أميركية".

وقالت مصادر لبنانية للصحيفة "إن التريث مرده عدم تبلغ لبنان بأي تفاصيل عن الموقف الإسرائيلي، ما يحتم انتظار عودة الموفد الأميركي ديفيد ساترفيلد إلى بيروت اليوم، لمعرفة نتائج مباحثاته مع المسؤولين الإسرائيليين".

وقال مكتب وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز في بيان بعد لقائه المبعوث الأميركي إن «مثل تلك المحادثات يمكن أن تحقق مصالح البلدين في تطوير احتياطات الغاز الطبيعي والنفط» من خلال الاتفاق على الحدود.

العرب: مهمة مارتن غريفيث تصل إلى محطتها الأخيرة في اليمن

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "أكّدت مصادر سياسية وصول دور المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى نهايته في ظل إصرار الحكومة الشرعية على عدم التعامل معه واعتباره وسيطاً أممياً غير محايد".

ووفقاً للمصادر "لم تفلح الرسالة التي بعثها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في طمأنة الشرعية بالرغم من الوعود التي جاءت في طيات الرسالة التي تضمنت تلميحات للتغيير في نهج المبعوث الأممي الذي أثارت زياراته المتتالية لصنعاء ولقاءاته بزعيم الجماعة الحوثية ومواقفه المُلتبسة إزاء اتفاقات السويد، غضب الحكومة اليمنية التي اتهمته بالانحياز للحوثيين والسعي لتجزئة اتفاق ستوكهولم وخلق مرجعيات جديدة للحل السياسي في اليمن والزج بأطراف أخرى في دائرة الصراع اليمني المحتدم".

وكشفت مصادر دبلوماسية للصحيفة "عن حديث خافت يتردد في أروقة الأمم المتحدة حول البديل المحتمل لغريفيث، ويتصدر اسم المبعوث السابق إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر قائمة المرشحين لهذا المنصب".

(ي ح)


إقرأ أيضاً