بوتين يأمر الأسد ببدء الحرب على إدلب, وتوافقات اليمن قد تشمل الحوثيين

كشفت مصادر أن الرئيس الروسي بوتين قرر الحرب على المجموعات المرتزقة في إدلب ووجه أوامر لرئيس النظام بشار الأسد الذي بدأ بتنفيذ الأوامر, في حين بدأت أزمة لبنان الحكومية تسير نحو الحل بعد اقتناع جبران باسيل بأن يكون خارج التشكيلة القادمة في وقت تستمر التظاهرات, فيما من المرجح أن تشمل التوافقات اليمنية الأخيرة جماعة الحوثيين أيضاً.

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الحراك الروسي والوضع في إدلب, بالإضافة إلى التظاهرات اللبنانية, وإلى التوافقات اليمنية الأخيرة.

عكاظ: بوتين يقرر الحرب على إدلب.. والأسد يبدأ التنفيذ

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع أبرزها الحراك الروسي والوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة عكاظ "كشفت مصادر موثوقة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قرار الحرب على التنظيميات الإرهابية في إدلب وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة- تنظيم القاعدة), المصنفة جماعة إرهابية, فيما تلقى بشار الأسد أوامر ببدء المعركة على إدلب قريباً.

وأكدت المصادر أن روسيا وضعت الخطة العسكرية لانتزاع إدلب من التنظيمات الإرهابية وفصائل المعارضة, إلا أن الظروف الميدانية في شمال وشرق سوريا والتغيرات العسكرية الأخيرة التي دعت موسكو إلى تعزيز قوتها في مناطق الشمال, حالت دون بدء العملية العسكرية.

وقالت إن توصل الجانبين التركي والروسي إلى تسوية حقيقة للوضع في الشمال, يعني أن سوريا تبدأ معركة إدلب بدفع الجيش السوري لبدء العملية, لافتة إلى أن زيارة الأسد إلى إدلب وحديثه عن تحرير المدينة أخيراً, جاء بعد قرار بوتين بإعادة إدلب إلى سيطرة النظام السوري, فيما أراد الأسد أن يظهر أنه صاحب القرار من خلال الزيارة الميدانية ولقاء القادة العسكريين.

الشرق الأوسط: لبنان: تزايد حظوظ حكومة التكنوقراط

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أبلغ رئيس تكتل «لبنان القوي» جبران باسيل، رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، استعداده لأن يكون خارج التشكيلة الوزارية المقبلة في لبنان، ما يعزز حظوظ قيام حكومة تكنوقراط يُتوقع أن تتكون من 20 وزيراً، حسبما علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة. وقالت المصادر التي واكبت الاتصالات إن الحريري نصح باسيل بالبقاء خارج التشكيلة، وإن الأخير أبلغه أمس استعداده لهذا الخيار".

في سياق متصل، رفض رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، الحضور إلى مكتب النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم، الذي طلب الاستماع إلى إفادته حول صرف 11 مليار دولار عندما كان رئيساً للحكومة بين عامي 2006 و2008. وبرر السنيورة لـ«الشرق الأوسط» رفضه الحضور بأن «هذا الموضوع هو إعادة جدولة للمبلغ المطلوب وليس لديّ شيء أضيفه»، مؤكداً: «لو كنت اليوم رئيساً للحكومة لفعلت الشيء نفسه». وأضاف: «أنا رجل تحت القانون وأخضع له، ولديّ ثقة كاملة بما قمت به لمصلحة لبنان واللبنانيين». وذكر أن «الكلام عن عدم وجود مستندات، نكتة سمجة هدفها تشويه صورة الحكومات التي رأسها (الرئيس الراحل) رفيق الحريري والنيل منه ومن كل رؤساء الحكومات الذين أتوا بعده بمن فيهم سعد الحريري».

البيان: أمريكا تطلب من قادة العراق «تفاعلاً عاجلاً»

عراقياً, قالت صحيفة البيان "بدأ الخناق يضيق على الحكومة العراقية في أعقاب الرفض الكبير الذي واجه به المتظاهرون كلمة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وفي أول رد فعل دولي حازم، دعت حكومة الولايات المتحدة، أمس، نظيرتها العراقية، والقادة السياسيين العراقيين، إلى «التفاعل العاجل» و«بجدية»، مع العراقيين المطالبين بالإصلاح، مستنكرة عملية القتل والخطف التي تطال المحتجين العزل.. وبالتزامن كشف الجيش العراقي عن أوامر صارمة صدرت للفرقة المتعاملة مع المحتجين بعدم استخدام الذخيرة الحية.

وأصدرت الحكومة الأمريكية بياناً، نشرته السفارة الأمريكية في بغداد، حول العنف المستمر في العراق، قالت فيه، إنّ «الولايات المتحدة مهتمة على الدوام وبشدة بدعم عراقٍ آمنٍ ومزدهرٍ وقادرٍ على الدفاع عن شعبه ضد المجاميع العنفية المتطرفة، وردع أولئك الذين يقوّضون سيادته وديمقراطيته». وأضاف البيان: «في الوقت الذي يتابع فيه العالم تطور الأحداث في العراق، بات جلياً أن على الحكومة العراقية والقادة السياسيين التفاعل عاجلاً وبجدية مع المواطنين العراقيين المطالبين بالإصلاح، فلا مستقبلَ للعراق بقمع إرادة شعبه».

العرب: اتفاق الرياض يوسّع فرص الحل في اليمن لتشمل الحوثيين

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "أعاد اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الآمال الدولية للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب في اليمن يشمل الحوثيين الذين باتوا بدورهم يبحثون عن مخرج من الحرب تحسبا لتطورات الأحداث التي يشهدها العراق ولبنان وتراجع النفوذ الإيراني".

وربط مراقبون سياسيون بين تصريحات مسؤول سعودي، الأربعاء، حول فتح بلاده قناة مع الحوثيين منذ عام 2016 “لدعم السلام في اليمن” وبين الكلمة التي ألقاها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في حفل توقيع اتفاق الرياض، الثلاثاء، والتي أشار فيها إلى أن الاتفاق قد يكون مقدمة لتفاهمات أوسع.

ورجحت مصادر سياسية في تصريحات لـ ”العرب” أن تشمل هذه التفاهمات حزب المؤتمر في المرحلة الأولى لتهيئة الأرضية لحوار أشمل مع الحوثيين في مواجهة معسكر متماسك سياسيا وعسكريا في الشرعية.

(ي ح)


إقرأ أيضاً