بومبيو قلق من المعارضة الفنزويلية المنقسمة والإدارة الذاتية تعيد عائلة أمريكية إلى ديارها

في الوقت الذي أعادت فيه الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عائلة أمريكية منتمية إلى داعش إلى ديارها، رحبت روسيا وبشكل حار بالرئيس الصيني، في حين أبدى بومبيو قلقه حيال المعارضة الفنزويلية، فيما تبدو أن أحلام الثورة السلمية ستذهب أدراج الرياح في السودان.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس إلى إعادة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لثمانية أشخاص إلى الولايات المتحدة وتفكك المعارضة الفنزويلية والعلاقات الصينية – الروسية والجرائم التي يرتكبها العسكر في السودان.

إعادة عائلة أمريكية منتمية الى داعش إلى الولايات المتحدة

ونقلت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وقوات شمال شرق سوريا: "إن سيدتين أمريكيتين وستة أطفال ينتمون إلى تنظيم داعش قد أعيدوا إلى الولايات المتحدة من سوريا بناءً على طلب السلطات الأمريكية".

وكان الأمريكيون الثمانية جزءًا من عائلة أمريكية كمبودية من منطقة سياتل كانت قد سافرت إلى سوريا للانضمام إلى داعش، وفقًا لما ذكره أحد المسؤولين الأمريكيين، الذي لم يُصرح له بالتحدث علنًا عن القضية. وقال المسؤول إنهم لم يصلوا بعد إلى الولايات المتحدة.

روسيا تفرد البساط الأحمر للرئيس الصيني وسط التوترات مع الغرب

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية فلفتت إلى أن موسكو اثنت وبشكل كبير على الاستثمارات الصينية في روسيا الاتحادية وذلك نتيجة  تباطؤ النمو الاقتصادي المحلي.

ووضع استبعاد روسيا من الغرب موقع الصدارة في منتدى الاستثمار السنوي في البلاد هذا الأسبوع، حيث تعزز موسكو وبكين علاقاتهما السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ويقود الرئيس الصيني شي جين بينغ الوفد المرافق له المؤلف من أكثر من 1000 من المسؤولين ورجال الأعمال الصينيين في زيارة رسمية لروسيا في وقت تأثرت فيه معنويات المستثمرين الغربيين بتوقيف مايكل كالفي، وهو أحد أكبر المستثمرين الأمريكيين في روسيا.

بومبيو قلق جراء الانقسامات بصفوف المعارضة الفنزويلية

وعبّر وزير الخارجيّة الأمريكي مايك بومبيو عن قلقه مؤخراً حيال الانقسامات بصفوف المعارضة الفنزويلية والتي قد تصب في مصلحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وقال بومبيو خلال اجتماع مغلق الأسبوع الماضي بنيويورك إنّ "الإبقاء على المعارضة موحّدة، يبدو أمراً بمنتهى الصعوبة" بحسب تسجيل حصلت عليه الصحيفة.

وتابع بومبيو "ما إن يرحل مادورو، فإنّ الجميع سيرفعون أياديهم ويقولون "اختاروني أنا، أنا الرئيس القادم لفنزويلا". وأضاف "سيكون هناك أكثر من 40 شخصًا يدّعون أنهم خليفة مادورو".

وبحسب وزير الخارجيّة الأمريكي، فإنّ هذه الانقسامات بصفوف المعارضة تفسّر السبب وراء فشل الانقلاب الذي قاده غوايدو في 30 نيسان/أبريل المنصرم.

أحلام الحرية تتحطم في شوارع الخرطوم

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالاً تقول فيه "هذا هو الأسبوع الذي جاءت فيه دارفور إلى الخرطوم. وانتهى بذلك حلم الثورة السلمية في السودان. ففي الساعات الأولى من يوم الاثنين داهمت قوات شبه عسكرية معروفة بارتكاب فظائع في دارفور، غربي السودان، اعتصاماً، فقتلت عشرات المحتجين".

وأكدت الصحيفة أن "قوات الدعم السريع، التي تضم عناصر من مليشيا الجنجويد، استعملت الأسلوب الذي جلب لها اتهامات بالإبادة من محكمة العدل الدولية. فقد أظهرت صور أخذت بالهاتف النقال جنوداً يطلقون النار عشوائياً ويضربون المحتجين الناجين".

وأضافت أن "الجنود اغتصبوا نساء وألقوا جثث بعض القتلى في النيل". وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعناصر من المليشيا يرفعون عموداً عليه لباس داخلي لامرأة يعتقد أنها تعرضت للاغتصاب، وإن لم يتم التأكد من صحة هذه الصور.

وأشارت أن الخرطوم الآن تحاصرها العربات والشاحنات العسكرية والناس لا يستطيعون الخروج من بيوتهم خوفاً على أنفسهم. وقد قطعت السلطات الانترنت، الذي هو عصب الحياة بالنسبة للاحتجاجات الشعبية.

وقالت أن "البشير ذهب ولكن النظام الذي صنعه لا يزال قائماً".

(م ش)


إقرأ أيضاً