بيانان للشبيبة يؤكدان إصرار أبناء وبنات منبج على صد أي عدوان على المنطقة

صدر بيانان خلال اجتماع موسع للشبيبة الثورية السورية في مدينة منبج وريفها، البيان الأول باسم الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها والثاني باسم المرأة الشابة، وأكد البيانان على عزم الشبيبة الثورية والمرأة الشابة في منبج على صد العدوان والوقوف في وجه التهديدات التركية.

وعقد اجتماع موسع للشبيبة الثورية السورية في مدينة منبج وريفها اليوم في صالة مركز الثقافة والفن في المدينة بحضور العشرات من أعضاء حركة الشبيبة الثورية وعضوات مجلس المرأة الشابة، وذلك لمناقشة المستجدات والأوضاع السياسية الأخيرة في ظل التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا.

وعلقت في قاعة الاجتماع يافطات كتب عليها "التجمع الشبيبي في منبج وريفها لدحر الإرهاب التركي، الشبيبة الواعية المنظمة ضمان الأمة الديمقراطية، بعنفوان المرأة الشابة سنحمي أرضنا"، "المرأة الشابة هي أيقونة الثورة والحرية"، الاحتلال التركي...السرقة والنهب".

وبعد انتهاء الاجتماع والمناقشات ألقي البيان الأول باسم حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة منبج وريفها ألقاه الرئيس المشترك لشبيبة منبج الثورية حجي مصطفى، ودعا البيان كل الفئات الشبابية في مناطق الشرق الأوسط للاندماج في حركة تحرر الشبيبة الثورية لإسقاط مشروع الهيمنة الرأسمالية على الشباب الحر.

وجاء في نص البيان الأول ما يلي:

"عقدنا اليوم اجتماعاً موسعاً للشبيبة الثورية للوقوف حول المستجدات الأخيرة ووضع الحلول المناسبة والتعبير عن الدور الريادي الذي تقوم به الشبيبة تجاه التهديدات التركية واعتداءاتها لذلك أخذنا على عاتقنا الدخول بشكل مباشر في جو التحضيرات العسكرية منها والفكرية للتصدي لأي محاولة ستكون يائسة للنيل من عزيمة وصلابة شعبنا.

وفي ظل التطورات الراهنة في الشرق الأوسط بشكل عام وفي شمال وشرق سوريا بشكل خاص ومع تحقيق قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية انتصارات على كافة المستويات سياسياً وعسكرياً واقتصادياً ومع اندماج حركات التحرر الثورية العالمية جنباً إلى جنب مع مشروع تطبيق أسس وفلسفة الأمة الديمقراطية تزداد الهجمات والاعتداءات التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية الفاشي على كل من سوريا ومصر وليبيا وکردستان وخاصة قنديل.

هذا الاعتداء المجرد من كل أنواع الإنسانية محاولة منه لإفشال المشروع الذي يرمي إلى زرع كل أواصر المحبة والقوة بين جميع مكوناته تاركاً من خلاله أنموذج للسلام والعيش المشترك، وعلى هذا الأساس أخذنا على عاتقنا كشبيبة ثورية الوقوف والنهوض جنباً إلى جنب لنقول لأردوغان تذكر أن هناك شبيبة ستقف دائماً في وجه كل مشاريعك الرامية إلى تقسيم سوريا أو احتلال أراضيها والاحتلال سيبوء بالفشل لأنك لم تعرف ماهي حقيقة الشبيبة الثورية التي ستحرقك بنيرانها الرافضة لكل عمل إرهابي يعمل على النيل من عزيمتنا.

وعلى هذا الأساس فإننا ومن هنا من منبج الحرة نوجه نداء لكل الفئات الشبابية بجميع تنظيماتها طلاباً وعمالاً ورياضيين وفلاحين وثوريين من كل مناطق الشرق الأوسط من تركيا إلى العراق إلى مصر وليبيا وإلى كافة المحافظات السورية للاندماج في حركة تحرر الشبيبة الثورية لنكون يداً واحدة لإسقاط مشروع الهيمنة الرأسمالية على الشباب المتطلع دائماً نحو التحرر على كافة المستويات.

المجد و الخلود لثورتنا وحركة الشعوب الثورية، الخزي والعار لأعداء الإنسانية".

ومن بعده ألقت عضوات مجلس المرأة الشابة في منبج وريفها بياناً أكدت المرأة الشابة الحرة من خلاله أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ضد أي خطر يهدد أرضهم وشعبهم، وستحرق كل مرتزق يحاول العبث أو النيل من عزيمة المرأة الشابة الحرة والمناضلة، وألقي البيان من قبل عضوة مجلس المرأة الشابة أسماء رمو.

وجاء في نص بيان المرأة الشابة:

"باسم المرأة الشابة في منبج وريفها نعلنها اليوم للعالم أجمع وأنه الآن ومن منبج الأبية سيتغير التاريخ و سيذكر أننا كمرأة شابة نرى أنه من العار علينا أن يهددنا إرهابي كـ أردوغان يحاول النيل من أغلى ما اكتسبناه من ثورة المرأة التي تحمل في طياتها أسمى معاني الحرية والتقدم المعنى الذي أعطى للمرأة جوهرها ووجودها لترفع رأسها شامخة.

لا لاضطهاد المرأة، ولن نرضى بأن يعود التاريخ إلى الوراء كثيراً فالتاريخ يسجل نفسه بولادة المرأة الحرة المناضلة والمقاتلة فقد أصبحت المرأة اليوم رمزاً وشعاراً للمقاومة والفدائية وهي باتت الآن ريادية نحو تحرر الشعوب وتقدمها في ظل الانتصارات التي تحققها على صعيد تحررها من كل أنوع الأسر الفكري منه والجسدي.

ونحن كـ مرأة شابة في منبج وريفها نوجه أيضاً نداء لكل امرأة شابة حرة في كل أنحاء الشرق الأوسط من تركيا إلى العراق ومصر وليبيا وكردستان أن تنتفض وتعبر عن وجودها وقوة إرادتها، نموذج الأمة الديمقراطية هو الأنموذج الذي يعطي للمرأة حقها الطبيعي في الوجود والمشاركة في كل مجالات الحياة حتى العسكري منها فنحن لم ولن نقف مكتوفي الأيدي ضد أي خطر يهدد أراضينا وشعبنا وبعنفواننا سنحرق كل مرتزق يحاول العبث أو النيل من عزيمة المرأة الشابة الحرة والمناضلة.

عاشت حركة المرأة الشابة الثورية".

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً