بيدرسون إلى دمشق لمناقشة الدستورية وكوشنر يقول إن الخطة الأمريكية ليست "رشوة"

في الوقت الذي سيزور فيه غير بيدرسون سوريا للقاء مسؤولي النظام ومناقشة اللجنة الدستورية، عبرت روسيا عن ارتياحها لنتائج الاجتماع الأمني مع الجانبين الأمريكي والإسرائيلي حول سوريا، فيما قال مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر أن خطته الاقتصادية لدعم الفلسطينيين، تقترح مقاربة جديدة لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وأن تنفيذها ينبغي أن يتزامن مع الشق السياسي.

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الأوضاع السورية، وورشة المنامة بخصوص الشق الاقتصادي من خطة السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، إلى جانب الأوضاع التركية واليمنية والسودانية والتوتر الأمريكي الإيراني.

الحياة: بيدرسون يزور دمشق لوضع اللمسات الأخيرة على لجنة الدستور

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الحياة إلى تشكيل اللجنة الدستورية وقالت "يجري الموفد الأممي إلى سورية غير بيدرسون، زيارة إلى دمشق يلتقي فيها مسؤولين في النظام السوري.

وذكر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، في تصريحات لوكالة تاس الروسية، يوم الأربعاء، إن بيدرسون سيزور دمشق قريبًا لوضع اللمسات الأخيرة على قوائم اللجنة الدستورية السورية.

وأضاف: "المشاورات مع الموفد الأممي تُعقد باستمرار، نعلم أن بيدرسون يخطط الآن للذهاب إلى دمشق، هذه رحلة مهمة للغاية لوضع اللمسات الأخيرة على القوائم".

الشرق الأوسط: ارتياح روسي لـ«اتفاقات مهمة» في الاجتماع الأمني الثلاثي حول سوريا

ومن جانبها تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الاجتماع الأمني بين روسيا وأمريكا وإسرائيل وقالت "لم يُخفِ الكرملين ارتياحه لنتائج المحادثات التي أجراها في القدس الغربية، أول من أمس، سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف مع نظيريه الأميركي جون بولتون والإسرائيلي مائير بن شبات.

وبالتوازي مع إعلان الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن التوصل إلى «اتفاقات مهمة» من دون أن يكشف عن تفاصيلها، ركزت أوساط روسية على أن الاجتماع غدا محطة أساسية لإطلاق قناة حوار جديدة حول الملف السوري، والمسائل المتعلقة بالوجود الإيراني في سوريا، ولفتت إلى أن موسكو أظهرت استعداداً للعب دور وساطة محتملة لتقريب وجهات النظر بين طهران من جانب؛ وتل أبيب وواشنطن من جانب آخر".

القدس العربي: سوريا: اعتقالات لضباط أمن في حلب… ومقتل 10 مدنيين بينهم مسعفان في غارة روسية

ومن جانبها تطرقت صحيفة القدس العربي إلى الأوضاع الميدانية في سوريا وقالت "قتل 10 مدنيين بينهم مسعفان الأربعاء جراء غارات شنتها طائرات سورية وروسية على شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في اعتداء هو الثاني من نوعه في أسبوع يستهدف سيارات إسعاف. يأتي ذلك بينما قدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، لأعضاء مجلس الأمن الدولي صورة قاتمة للأوضاع الإنسانية في سوريا، وخاصة في إدلب، وناشدهم التحرك لإنهاء القتال وحماية المدنيين.

تزامناً قالت مصادر خاصة بـ «القدس العربي» إن «قوات النظام اعتقلت قبل أسبوعين تقريباً 6 ضباط أمن من فرع الشرطة العسكرية في حلب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 25 عنصراً هناك بتهم شتى أبرزها (التستر على بعض الشبان المطلوبين للخدمة العسكرية لقاء مبالغ مالية، والتقاعس الوظيفي، وتجاهل أوامر القيادة العليا)..".

العرب: برهم صالح يسوّق لحياد عراقي مستحيل

وفي الشأن العراقي نقلت صحيفة العرب على لسان الرئيس العراقي برهم صالح، الأربعاء، إنّ بلاده لا تريد التورّط في صراع جديد بالشرق الأوسط وتحمّل المعاناة من التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة.

ويخدم كلام صالح الوارد ضمن مداخلة له في معهد شاتام هاوس في لندن على هامش زيارته للمملكة المتحدة التوجّه الذي دأب على الترويج له منذ توليه منصب رئيس الجمهورية ببلاده في أكتوبر الماضي، ويقوم على ضمان حيادية العراق تجاه مختلف القوى الإقليمية والدولية وإرساء علاقات متوازنة معها دون الدخول طرفا في صراعاتها.

وكثّف السياسي الكردي من التسويق لمفهوم الحياد مع تصاعد التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران ولكلتيهما تدخّل قوي في الشأن العراقي وصراع شرس على النفوذ في العراق ما يجعله مرشّحا لتحمّل تبعات مباشرة لأي صدام مسلّح قد ينشب بينهما".

الشرق الأوسط: المهدي يرفض «التصعيد» والكونغرس يلوّح بعقوبات

وفي الشأن السوداني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الزعيم السياسي والديني السوداني الصادق المهدي، رفضه أي تصعيد جديد، بين أطراف النزاع السوداني، بعدما أعلن {تحالف الحرية والتغيير}، عن تسيير موكب مليوني في الثلاثين من الشهر الحالي، وطلب المهدي في مؤتمر صحافي أمس، من أطراف النزاع في السودان، وضع المصلحة الوطنية نصب أعينهم وانتهاج موقف وطني «يحافظ على الثورة، ويدرأ الفتنة»، في هذه الأثناء، يُجري الوسيطان الإثيوبي والأفريقي مشاورات للخروج بمبادرة، بمسودة اتفاق جديد، يُقدّم لطرفي النزاع".

الحياة: ترامب لا يستبعد حرباً وجيزة مع إيران وخامنئي يتهمه بمحاولة "سلبها عناصر قوتها"

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن حرب تخوضها بلاده مع إيران "لن تطول كثيراً". في المقابل، أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده لن تتراجع أمام العقوبات التي تفرضها واشنطن، معتبراً أنها تسعى إلى "سلب" طهران "عناصر قوتها" من خلال التفاوض.

يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة الاثنين الماضي فرض عقوبات على خامنئي وثمانية من قادة "الحرس الثوري"، مشيرة إلى أنها ستدرج وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على لائحتها السوداء بعد أيام.

وفي تصعيد للصدام الإيراني – الأميركي، لن يُسرّ الأوروبيين أيضاً، أعلن الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز کمالوندي أن مخزون بلاده من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 في المئة، سيتجاوز غداً الخميس معدل 300 كيلوغرام المنصوص عليه في الاتفاق النووي المُبرم عام 2015".

العرب: عبدالملك المخلافي: اتفاقات السويد غير قابلة للتنفيذ

يمنياً, قالت صحيفة العرب "بعد مرور أكثر من ستة شهور على توقيع اتفاقات السويد التي تلوح بوادر فشلها في ظل تلبّد المشهد اليمني بغيوم الحرب، وتصاعد المؤشرات على عودة خيار الحسم العسكري للواجهة، يكشف نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية اليمني السابق، ومستشار الرئيس اليمني، عبدالملك المخلافي، عن رؤيته لتعقيدات الحرب والسلام في اليمن، وخلفيات مشاورات الكويت في 2016 التي استمرت لأكثر من مئة يوم ورأس فيها وفد الحكومة الشرعية، ويقول اليوم إنها كانت أقرب فرصة لتحقيق تسوية سياسية بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين".

وأضافت " لا يخفي المخلافي، وهو سياسي يمني بارز شارك في كواليس السياسية اليمنية منذ وقت مبكر، رفضه لاتفاقات السويد والطريقة التي مررت بها الأمم المتحدة بنود الاتفاق الذي يصفه بأنه “كان مشكلة أكثر ممّا هو حل”. ويقول عنه إنه “اتفاق يبتعد تماما عن الأسس والمرجعيات التي تشكّل مرجعيات الحل، هو مشكلة، والأدهى أنه غير قابل للتنفيذ لأنه صيغ كاتفاق عام قابل لتفسيرات متعددة وهذا النوع من أسوأ أنواع الاتفاقات. وشخصيا قلت على هذا الاتفاق يوم توقيعه إنه مجرد “قبض ريح” لا يمكن أن تمسك منه شيئا محدد وواضح، ولازال هذا رأيي بعد هذه المدة وسيبقى رأيي”".

الشرق الأوسط: كوشنر: الخطة الأميركية «ليست رشوة»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "قال مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر، إن ورشة المنامة حققت «نجاحاً هائلاً» وإن جميع الحاضرين يُجمعون على أن التحول الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة بات ممكناً لكنه مرهون بالاستقرار السياسي".

وأكد كوشنر، أن خطته الاقتصادية لدعم الفلسطينيين، تقترح مقاربة جديدة لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وأن تنفيذها ينبغي أن يتزامن مع الشق السياسي، نافياً أن تكون الخطة الأميركية «رشوة». واعتبر أن أي تسوية سياسية مقبلة ستكون «بين مبادرة السلام العربية والموقف الإسرائيلي»، وينبغي أن تشمل تنازلات من الجانبين.

الحياة: ألمانيا ملجأ الأتراك الهاربين من نظام أرودغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة "كشفت تقارير حديثة عن تزايد معدلات طلبات لجوء الأتراك إلى دول الاتحاد الأوروبي هرباً من السياسات التي ينتهجها النظام التركي ضد المعارضين سواء من عامة الشعب أو الفنانين أو كتاب الرأي، فيما تصدرت ألمانيا مقدمة الدول الأكثر استقبالاً للفارين من جحيم أنقرة".

وأضافت "وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية فإن طلبات لجوء الأتراك إلى برلين زاد بنسبة 25 في المئة في 2018 عن العام الذي سبقه مع تزايد حدة الأزمة الاقتصادية التي يعانيها الأتراك وحملات القمع، فيما سجلت بيانات الهجرة في الفترة بين عامي 2016 و2017 عدد 8483 طلب لجوء عام 2017".

وأوضحت "زادت النسبة بين عامي 2013 و2015، تقدم 1800 تركي فقط بطلبات لجوء إلى برلين، غير أن العدد ارتفع إلى 8483 في عام 2017، وتجاوز 10 آلاف طلب خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر من العام الماضي حسب بيانات المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين".

(م ح/ي ح)


إقرأ أيضاً