بيدرسون يؤكد بأن اللجنة الدستورية لن تغير الكثير وتونس تشهد يوم مربك وعصيب

أكد المبعوث الدولي إلى سوريا بيدرسون بأن اللجنة الدستورية في حد ذاتها لن تغير الكثير والأمر يحتاج إلى مجموعة دولية مؤثرة أبرزها الروس والأمريكان, فيما شهدت تونس يوماً سياسياً وأمنياً عصيب حيث وقعت عدة انفجارات تلاها إعلان تدهور حياة الرئيس, في حين شددت أوروبا ضغطها على إيران من أجل عدم تنصلها من الاتفاق النووي.

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى الملف السوري, بالإَضافة إلى أحداث يوم أمس في تونس, وإلى تطورات الملف الإيراني..

الحياة: بيدرسون يقترح تشكيل “مجموعة دولية مؤثرة” للتسوية في سورية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان ابرزها التحركات الأممية, وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "اقترح الموفد الدولي إلى سورية غير بيدرسون، تشكيل "مجموعة دولية مختلفة ومؤثرة"، من أجل "دفع عملية السلام في سورية".

وقال بيدرسون في مقابلة نشرها مركز الحوار الإنساني في جنيف، اليوم الخميس: "من الواضح أن لجنة دستورية في حد ذاتها لن تغير الكثير، لكن إذا تم التعامل معها بشكل صحيح، وإذا كانت هناك إرادة سياسية فقد يكون ذلك بمثابة فتح الباب لعملية سياسية أوسع".

وأضاف بيدرسون موجهًا حديثه للجانبين الروسي والأميركي: الامر يحتاج إلى "مجموعة دولية مؤثرة"، تعقد اجتماعات إلى جانب اجتماع اللجنة الدستورية.

وكان الموفد الدولي أعلن أنه يمكن تشكيل اللجنة الدستورية السورية خلال صيف العام الجاري.

الشرق الأوسط: بعد دحر «داعش»... «سوريا الديمقراطية» تستعد لتشكيل مجالس عسكرية

وفي سياق آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "قال مظلوم عبدي قائد «قوات سوريا الديمقراطية»، إن المنطقة أمام مرحلة جديدة في سوريا بعد القضاء على تنظيم «داعش». وأشار عبدي, إلى أن «هذه المرحلة تفرض علينا إعادة تنظيم صفوفنا وحماية حدود مناطقنا، إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا»، وشدّد على أهمية إعادة هيكلة قواته، بهدف «أداء دورها في الأزمة السورية بشكل عام». وقال إن هذا العمل يتم إنجازه من خلال المجالس العسكرية التي سيتم تشكيلها في المناطق (المحررة)». مشدداً على «أننا لا نريد الحرب في المنطقة، وسنعمل على حل القضايا بسبل الحوار بعيداً عن الحرب». وعبر عن استعداد «قوات سوريا الديمقراطية» للانفتاح على الحل السياسي مع جميع الأطراف سواء النظام السوري أم تركيا أم غيرها، مشدداً على أن «سبيلنا للحل هو الحوار»".

العرب: يوم سياسي وأمني عصيب على تونس

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة العرب "تحرك رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد لفرض حضوره في يوم سياسي وأمني عصيب من خلال طمأنة التونسيين عن صحة الرئيس الباجي قائد السبسي الذي ساد الغموض بشأن وضعه الصحي وسط تصريحات متضاربة من محيطه في القصر الرئاسي، وكذلك من خلال جولة ميدانية أكد فيها الشاهد أن تونس هزمت الإرهاب الذي يعيش حالة يأس بالرغم من تفجيري الأمس".

وأضافت "سادت، الخميس، حالة من التوتر والغموض بشأن المستقبل بعد ورود أنباء متناقضة بشأن حالة الرئيس الباجي قائد السبسي مع بيان أول لموقع الرئاسة يؤكد أن السبسي أصيب بـ ”وعكة صحية حادة” ورواج إشاعة الوفاة ودعوة البرلمان إلى اجتماع طارئ لتدارس المخرج القانوني".

وأوضحت "لكن الرئاسة التونسية نفت لاحقا ما تداولته تقارير إعلامية حول الوفاة، مؤكدة أن الوضع الصحي للرئيس السبسي مستقر، وأنه يتلقى العلاج".

الشرق الأوسط: الحركات المسلحة طرفاً جديداً في الأزمة السودانية

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "دخلت الحركات المسلحة السودانية، طرفاً جديداً، في تفاصيل الأزمة السودانية، بترحيب بعضها للدخول في حوار مع المجلس العسكري الانتقالي، بينما فضّلت أخرى الانحياز إلى {تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير}، الذي يقود الشارع".

وأضافت "يتوقع أن تشهد العاصمة التشادية أنجمينا اجتماعاً هو الأول من نوعه بين نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ورئيس حركة تحرير السودان المتمردة، مِنِّي أركو مناوي، فيما ينتظر أن تشهد عاصمة جنوب السودان جوبا اجتماعاً آخر، دعا إليه رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، جناح عبد العزيز الحلو، وهي الحركة الأقوى، تحضره {قوى إعلان الحرية والتغيير} فقط".

العرب: قوى سياسية تجر الجيش اللبناني لمعركة استقطاب داخلي

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "صعّد العسكريون اللبنانيون المتقاعدون خطواتهم مجددا، الخميس ضد فرض ضريبة على معاشات التقاعد وإجراءات أخرى ضمن مشروع موازنة العام 2019 التي تهدف إلى خفض العجز في البلاد".

وأضافت "يأتي تحرك العسكريين وسط إيحاءات من بعض القوى بوجود استهداف ممنهج للمؤسسة العسكرية، بغية إضعافها، وهذا يندرج، وفق محللين، في إطار التجاذبات التي تشهدها الساحة السياسية في هذا البلد، ومحاولات كل طرف استقطاب مؤسسات الدولة، معتبرين أن هذا التمشي يهدد الوضع الهش في لبنان".

الشرق الأوسط: ضغوط أوروبية على إيران لعدم انتهاك الاتفاق النووي

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تمارس دول أوروبية ضغوطاً على إيران لثنيها عن انتهاك «الاتفاق النووي» عبر التنصل من بنوده، وذلك عشية المفاوضات المرتقبة اليوم في فيينا حول مستقبل الاتفاق".

وأضافت "قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس إن بقاء إيران في الاتفاق النووي وتفادي التصعيد العسكري سيكونان ضمن أولويات مباحثاته المنتظرة مع نظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش «قمة العشرين» في اليابان، معتبراً عدم حيازة إيران أسلحة نووية هدفاً استراتيجياً مشتركاً بين باريس وواشنطن، وأكد في الوقت نفسه أهمية إبقاء الضغط على إيران".

أما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي فأكدت مواصلة الحديث مع ألمانيا وفرنسا من أجل «عمل كل ما في وسعنا للحفاظ على الاتفاق النووي»، مطالبة طهران بالالتزام بتعهداتها النووية.

الشرق الأوسط: «قمة العشرين» تنطلق على وقع «تهديدات» و«تسويات»

وفي شأن أخر قالت صحيفة الشرق الأوسط أيضاً "تنطلق أعمال قمة «مجموعة العشرين» في مدينة أوساكا اليوم على وقع «تهديدات» من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لخصومه وحلفائه ومحاولات قادة آخرين، بينهم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الوصول إلى «تسويات» تضمن نجاح القمة".

وأضافت "يرأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، وفد المملكة في القمة، ومن المقرر أن يعقد لقاءات مع قادة عدد من الدول تبحث تطورات المنطقة، والجهود المبذولة لاستقرار الإمدادات النفطية. وأفادت وكالة بلومبرغ بأن الرئيس ترمب سيلتقي ولي العهد السعودي السبت. كما ذكر الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي أيضاً ولي العهد السعودي السبت، ويناقش (بوتين) زيارته إلى السعودية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ويتوقع أن يعقد ولي العهد السعودي اجتماعاً مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي".


إقرأ أيضاً