تجار الحسكة: كل من يشجع شراء البضاعة التركية له يد في هدر الدم السوري

أكّد تجار مدينة الحسكة وقوفهم مع حملة مقاطعة البضائع التركية, وجددوا رفضهم التام للعدوان التركي لشمال وشرق سوريا، وقالوا: "كل من يُشجع شراء البضاعة التركية  له يد في هدرالدم السوري".

بدأت حملة مقاطعة البضائع التركية برعاية "جامعة روج آفا " في كافة مناطق شمال وشرق سوريا, تنديداً بالعدوان التركي مرتزقته من جبهة النصرة وداعش على المنطقة, وقد لاقت هذه الحملة قبولاً واسعاً, حيث امتدت إلى مختلف مناطق الجزيرة.

وفي لقاء لوكالة أنباء هاوار ANHA مع عدد من التجار في مدينة الحسكة, والذين بدورهم أكّدوا رفضهم التام للعدوان التركي ومرتزقته على أراضي شمال وشرق سوريا, ووعدوا بمقاطعة البضائع التركية، والتي تُلحق الضرر المنطقة.

حسين بدرخان أحد التجار في مدينة الحسكة يقول "نحن كتجار مدينة الحسكة نشجع على مقاطعة البضائع التركية في شمال وشرق سوريا, لأن الدولة التركية هي دولة إرهابية وراعية للإرهاب".

وأضاف بدر خان "دولة الاحتلال التركي بُنيت في عام 1920 على الخيانة والإرهاب، وكان اتفاقها منذ تأسسيها بأن الدولة تكون للأتراك والكرد, فهم ظلموا الكرد والعرب والأرمن, أما بالنسبة لتاريخ تركيا الجديد فلها اليد الطولى لتخريب سوريا. إذ دخلت مدينة  حلب السورية وسرقت جميع المعامل فيها ونهبت الآثار".

ونوّه بدر خان إلى أن الاحتلال التركي هجّر أهالي عفرين ونهب المدينة ودمّر بنيتها الأساسية, وتابع "تركيا تتباكى على أطفال غزة كذباً وافتراءً, فهي تقتل الأطفال في عفرين وسري كانيه. المجرم الأول والأخير أردوغان ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش".

وأوضح بدرخان إلى أن كافة المرتزقة دخلوا عن طريق تركيا إلى سوريا, "لماذا المرتزق  المدجج بالسلاح يدخل من سوريا إلى تركيا لا يقتل, أما المواطن العادي يدخل من سوريا إلى تركيا يقتل, فلاح يحرث أرضه على جانب الحدود يقتل".

وأكّد بدرخان، أن أغلب البضاعة التركية تأتي مدتها منتهية "ويقوم التجّار الأتراك بتعديل التاريخ المنتهي بتاريخ جديد, ويدخلوها إلى مناطقنا, كل من يشجع شراء البضاعة التركية  له يد في الدم السوري".

وقال بدر خان في نهاية حديثه "نحن شعوب شمال وشرق سوريا شعب واحد, نقف بجميع أطيافنا بوجه الاحتلال التركي ومرتزقته, وهنا نحن كتجار مدينة الحسكة نقول لكل من يشتري المنتجات والبضائع من دولة الاحتلال التركي فإنه يُشجع على إرهابها".

ومن جانبه قال عبد الرزاق حمي: "تركيا أدخلت الإرهابيين, وجميع الإرهابين الذين دخلوا من تركيا كانوا يملكون البطاقات الشخصية التركية, وعُثر على جوازات سفر تركية بحوزتهم, أردوغان يُعد زعيم داعش فهو الممول الرئيسي لهم".

وأضاف حمي "لا نعرف السبب الرئيسي لصمت الدول الأوربية والعالمية أمام هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا, في هذه المناطق كافة الأطياف والأديان وسيواجهون الإبادة بسبب هذا العدوان المدجج بكافة الأسلحة الثقيلة".

وشدّد التاجر مهران محمد، على ضرورة مقاطعة البضاعة التركية قائلاً "نحن تجار مدينة الحسكة سنعمل بكافة جهودنا لصد العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا, وسنسعى لكسر الاقتصاد التركي بمقاطعة كافة المنتجات والبضائع التي تأتي من دولة الاحتلال التركي من أجل أن نتخلص من الحكم العثماني على أرضنا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً