تجار وأهالي الهول: كل ليرة تدخل في حساب الدولة التركية هي قنبلة فوسفورية

أعلن تجار وأهالي ناحية الهول مقاطعة البضائع التركية، ودعوا الإدارة الذاتية إلى منع استيراد البضائع التركية الى مناطق شمال وشرق سوريا واتخاذ التدابير بهذا الصدد على المعابر، وقالوا "كل ليرة تدخل في حساب الدولة التركية هي قنبلة فوسفورية".

وأصدر تجار وأهالي وناحية الهول التابعة لمقاطعة الحسكة بياناً إلى الرأي العام حول انضمامهم لحملة مقاطعة البضائع التركية، وناشدوا جميع المؤسسات والمنظمات بالانضمام لهذه الحملة وإيقاف كافة إشكال التعامل التجاري بالبضائع التركية.

البيان قرئ من قبل الإداري في لجنة الاقتصاد، محمد عبود، بحضور عدد من التجار وأهالي ناحية الهول، في السوق المركز للناحية.

وجاء نص البيان:

"بعد أن قام العدوان النظام التركي الفاشي ومرتزقته بشن الهجمات على شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول بهدف احتلال أرضنا وقتل وتهجير شعبنا، والذي عبر عن مدى حقد وكراهية المجرم التركي ومرتزقته لمكونات شعبنا، ومن أجل تحقيق أطماعه الاستعمارية ...وفي ظل مواصلة العدوان هذا العدوان أبدت قوات سوريا الديمقراطية مقاومة بطولية في مواجهة العدو التركي ومرتزقته.

مقاومة الكرامة مستمرة في ظل الدعم الشعبي والحراك في شمال وشرق سوريا والذي عبرت فيه مكونات شعبنا عن رفضها القاطع لهذا الاحتلال والتفافها حول قوات سوريا الديمقراطية.

ومن هذا المنطق لابد في ظل الحراك الشعبي المتزايد مقاطعة المنتجات التركية حيث استنفرت الدول التركية بكامل مؤسساتها ومنها الاقتصادية لدعم هذه الهجمة، وعليه نحن أبناء ناحية الهول وتجارها نعلن مقاطعتنا للمنتجات التركية.

ونناشد إدارتنا الذاتية بمنع استيراد البضائع التركية إلى مناطق شمال وشرق سوريا واتخاذ التدابير بهذا الصدد على المعابر، فكل ليرة تدخل في حساب الدولة التركية هي قنبلة فوسفورية.

كما أننا باسم تجار ناحية الهول نناشد جميع مؤسساتنا ومنظماتنا بالانضمام لهذه الحملة وإيقاف كافة أشكال التعامل التجاري بالبضائع التركية، وإننا على ثقة بأننا من خلال هذه الحملة سوف نساهم بشكل فعال في مقاومة الاحتلال التركي.

التجارة التركية هي تجارة الإبادة

لا تساهموا بأموالكم في تقوية الفاشية

البضائع التركية تفوح منها رائحة الدم

شراء البضائع التركية دعم لقتل أطفالنا

الرحمة على ارواح شهدائنا ... والنصر لقوات سوريا الديمقراطية

والشفاء العاجل لجرحانا ... والخزي والخذلان لأردوغان ومرتزقته".

وانتهى البيان بحرق عدد من المنتجات التركية والشعارات التي تندد بالعدوان التركي.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً