تحت عنوان" جرائم الحرب" محاضرة في منبج

ضمن فعاليات اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها المقامة منذ يوم أمس، تحت شعار "أوقفوا جرائم الحرب وأنقذوا الإنسانية", ألقيت اليوم محاضرة بعنوان" جرائم الحرب".

نظّم اليوم اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها محاضرة في قاعة مكتبة محمد منلا غزيل الكائنة في مدرسة الصناعة بمدينة منبج، حضرها أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها بالإضافة الى العشرات من المثقفين.

في البداية وقف الحضور دقيقة صمت, من ثم القى رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي في منبج وريفها عبد الرحمن بطران المحاضرة الذي تحدثت عن جرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعوب, وبأن هذه الحروب تدار بين البشر منذ نشأة الحياة حتى أصبحت الحروب السمة البارزة والمميزة لتاريخ البشري, ويعني لنا ذلك بان تاريخ الحروب بدأ مع تاريخ البشرية.

وأضاف بطران بأن بالعودة إلى التاريخ نلاحظ بان لا يوجد مجتمع بدون حروب, الحروب تقام تحت حجج وذرائع واهية بالقصد اعطاء دافع المعنوي للمتحاربين, فالحروب الصلبية التي شنت ضد المشرق العربي قامت بدافع الواجب المقدس علماً كانت لها اهداف اخرى, كم أن هناك قسم من الحروب بدأت مع نشأة الدول القومية وشنت الدول الحروب على بعضها البعض وهناك الملايين  الارواح التي زهقت في سبيل الدفاع عن الوطن وكانت تعطى الحروب عنوانين براقة تارةً باسم الواجب المقدس وتارةً باسم الدفاع عن الوطن علماً كانت لهذه الحروب اهداف ومنافع اقتصادية والسياسية لطبقة معنية من هذه الطبقات.

وأشار بطران بأن كان هم المتحاربين هو احراز النصر بأي طريقةً وكانت الدول تشن الحروب دون الالتزام بأية ضوابط أو نوازع انسانية وهكذا كانت  الحروب في تاريخ البشرية منذ العصور.

نوه بطران لا يكمن تبرير أي حرب من الحروب الا الحروب التي تكون بالواجب الدفاع عن النفس, وجميع الحروب لا تحترم المشاعر الانسانية ولا المقدسات, وان وتيرة الحروب ازدادت كلما ظهرت الجماعات البشرية والسياسية واخذت طابعاً ايدجولوجياً معيناً,  واكبر الانظمة التي شنت الحروب هو النظام الرسمالي هذا النظام  منذ تكونه وتأسيسه شن الكثير من الحروب في سبيل تطبيق  الايدلوجيا عنده.

وتطرق بطران الى احصائية الحروب منها حرب العالمية الثانية الذي ذهب ما بين 50 الى 60 مليون شخص ضحية نتيجة افتعال الانظمة الرسمالية للحروب وكما راح من 20 الى 30 مليون نسمة ضحية الحرب العالمية الاولى, وبعد الحرب العالمتين تم افتعال حرب الكوريتين وكانت الضحايا مليون ونصف, من ثم افتعال حرب فيتنام حيث وصل عدد الضحايا فيه الى مليونان ونصف.

واكد بطران بأن سبب الحروب هو النظام الرسمالي .

ونوه بطران بأن الاحتلال التركي ايضاً يمارس الحروب والجرائم بحق الإنسانية ويبررها بالدفاع عن الأمن القومي, ولكنه يرتكب المجازر والجرائم وذلك في ظل صمت دولي, يمارس تغير ديمغرافي تطهير عرقي ابادة جماعية كلها جرائم بحق الشعوب وتضطهدها بأبشع واقسى انواع والوسائل والحروب.

وأشار بطران بأن اكبر دليل على ذلك استخدام الدولة الأسلحة المحرمة دولياً بحق شعوب شمال وشرق سوريا.

واختتمت المحاضرة بالنقاش بين المحاضر والحضور وطرح أسئلة حول الجرائم التي ترتكبها الدولة التركية بحق الاهالي شمال وشرق سوريا.

(س ع/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً