تحذيرات من عواقب سلبية على البيئة بعد الحرائق في شمال شرق سوريا

حذّر مختص في شؤون البيئة من مخاطر مستقبلية قد تتعرض لها الأراضي الزراعية في شمال شرق سوريا جراء الحرائق التي التهمت عشرات آلاف الهكتارات من الأراضي ولجوء الكثير من المزارعين إلى حرق حقولهم بعد الحصاد.

وقال المختص بالشؤون البيئية مصطفى شيخموس، "حرق المحاصيل قتل عدد كبير من الديدان والكائنات البكتيرية الآزوتية".

وتساعد تلك المواد بحسب المختص في "تثبيت الآزوت الجوي في التربة، وهي مادة ضرورية لخصوبة التربة، وتحليل بقايا المحاصيل السابقة، وتحويلها إلى عناصر غذائية نافعة وتكوين مواد الحديد والنحاس والفوسفور".

ومع اقتراب موسم حصاد القمح والشعير، التهمت الحرائق عشرات آلاف الهكتارات من الحقول الزراعية المزروعة بالقمح بدءً من منطقة ديرك شرقاً وإلى منطقة الطبقة شرقاً في شمال وشرق سوريا.

 وتبنت داعش تلك الحرائق.

ويرى شيخموس أن "هذه الحرائق تسببت بزيادة كمية الغازات الضارة والمنبعثة من الحقول المحروقة، ومنها غاز أوكسيد الكربون وغاز ثاني أوكسيد الكربون".

وأضاف " الحرائق تؤدي أيضاً إلى ارتفاع في درجات الحرارة وكل هذا يؤدي إلى تخريب طبقة الأوزون التي تحمي الغلاف الجوي".

وإلى جانب الحرائق، يلجأ غالبية المزارعين إلى حرق حقولهم بعد موسم الحصاد.

وقال شيخموس" على المزارعين حماية محاصيلهم وعدم حرقها ليتمكنوا من زراعتها مرة اخرى".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً