تحركات وتعزيزات روسية أميركية في سوريا, وتظاهرات دامية في العراق

تكثفت التحركات الدولية بشأن شمال وشرق سوريا حيث عززت كل من واشنطن وموسكو من تواجدهما هناك بينما عاد الحديث مجدداً عن منطقة آمنة دولية, في حين يشهد العراق أحداث دامية على خلفية التظاهرات الشعبية, فيما يتخوف اللبنانيون من مصير مشابه وسط حديث عن صدام محتمل بين المتظاهرين وحزب الله.

تطرقت الصحف العربية اليوم تطورات الملف السوري, بالإضافة إلى التظاهرات الدامية في العراق, وإلى الاحتجاجات اللبنانية والوضع الليبي.

الشرق الأوسط: تعزيزات أميركية وروسية إلى شرق سوريا ومطالبة كردية بـ«قوات دولية» لمراقبة الهدنة

وتناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها التحركات الدولية وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلنت وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) أنّها عززت وجودها العسكري في شمال شرقي سوريا لحماية حقول النفط، في وقت أرسلت روسيا 300 عنصر من الشرطة العسكرية لتطبيق التفاهم بين موسكو وأنقرة شرق الفرات".

وقال مسؤول في البنتاغون إنّ «الولايات المتّحدة ملتزمة تعزيز موقعنا في شمال شرقي سوريا بالتنسيق مع شركائنا في قوّات سوريا الديمقراطيّة، عبرَ إرسال دعم عسكري إضافي لمنع حقول النفط هناك من أن تقع مجدّداً بيَد تنظيم (داعش) أو فاعلين آخرين مزعزعين للاستقرار».

من جهتها، بدأت القوات الروسيّة تسيير دوريّاتها في المناطق الشماليّة قرب الحدود مع تركيا لتنفيذ اتفاق قضى بانسحاب القوّات الكرديّة من منطقة حدوديّة مع تركيا بعمق 30 كيلومتراً وطول 440 كيلومتراً. وسَيّرت روسيا دوريّة في منطقة عامودا ضمّت مدرّعتين رفعتا العلم الروسي.

ودعا قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي إلى دعم قواته لاقتراح ألماني يقضي بنشر قوات دولية لإقامة «منطقة آمنة» ومراقبة وقف النار.

البيان: الجيش الليبي يسيطر على مناطق في جنوب طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان "تواصلت أمس المعارك في مختلف محاور القتال بتخوم طرابلس، حيث تمكنت قوة الاقتحام 35 التابعة إلى اللواء 73 مشاة التابع للجيش الليبي، من فرض السيطرة على الجيب الأخير في منطقة الأحياء البرية جنوب العاصمة طرابلس، وإعلان تأمين المنطقة بالكامل".

فيما قالت مصادر عسكرية لـ«البيان» إن الجيش الوطني دخل مناطق لم تطأها أقدام مقاتليه سابقاً، بما يشير إلى مستويات التقدم التي بلغها في ظل انهيار الميليشيات التي تكبدت في الفترة الأخيرة خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وقام الجيش الوطني الليبي بالدفع بالمزيد من التعزيزات إلى ساحات القتال بهدف الإسراع بدخول مرحلة الحسم، في حين تحدثت مصادر ميدانية عن تراجع أداء الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية بعد السيطرة المطلقة لسلاح الجو التابع للقيادة العامة على سماء المنطقة الغربية كاملاً بما في ذلك العاصمة.

الإمارات اليوم: 27 قتيلاً في احتجاجات العراق.. وحظر تجوّل في 6 محافظات

عراقياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم "ارتفعت حصيلة القتلى بين المتظاهرين إلى 27 شخصاً، أمس، في العراق، بينهم ثمانية في بغداد، حيث استؤنفت الاحتجاجات الشعبية لتصبح أكثر اشتعالاً في مدن الجنوب. وفيما فرضت السلطات حظر التجول في ست محافظات".

ودعا ممثّل آية الله علي السيستاني، أعلى مرجعيّة شيعيّة في العراق، في خطبة الجمعة إلى «ضبط النفس» لتجنب «الفوضى».

وتفصيلاً، أعلنت المفوضية العراقية لحقوق الإنسان في بيان، أن 27 شخصاً قتلوا وأصيب 2050 في عموم البلاد.

الشرق الأوسط: الانتفاضة ضد الفساد... بوادر صدام في لبنان

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "دخل «حزب الله» بقوة على خط المظاهرات، بعدما نفّذ العشرات من عناصره أمس هجوماً منظمّاً ضد المتظاهرين في ساحة رياض الصلح وسط بيروت؛ ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المحتجين والقوى الأمنية التي تدخّلت قوة منها لفض الإشكال وشكلت جداراً بشرياً لحماية المتظاهرين".

وأضافت "أتى هجوم مناصري «حزب الله» قبل نحو ساعة من كلمة لأمينه العام حسن نصر الله اتّهم فيها سفارات خارجية بدعم التحركات الشعبية التي دخلت أسبوعها الثاني، ومعلناً رفضه إسقاط العهد والحكومة.

وبعد وقت قصير من إنهاء نصر الله كلمته، قام رئيس الحكومة سعد الحريري بزيارة مفاجئة لقصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية ميشال عون وخرج من دون الإدلاء بأي تصريح. ونقل زوار رئيس الحكومة عنه تمسكه «برفض فض المظاهرات بالقوة»، مؤكداً أن المعالجة يجب أن تكون سياسية، ولتبريد الجو لا بد من إجراء تغيير حكومي عبر استبدال بعض الرموز.

ولفتت المصادر إلى أن الحريري طرح خيارين لحل الأزمة قوبلا بالرفض، وهما، إما تغيير جذري ومفيد للحكومة، مبدياً استعداده للبدء بتغيير وزرائه، أو الاستقالة على أن يكون هناك تشكيل حكومة مصغرة جاهزة للإعلان عنها خلال 48 ساعة".

(ي ح)


إقرأ أيضاً