تحضيرات مُكثّفة للجنة التربية في منبج للعام الدراسي الجديد

بعد أن عملت لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها على إعداد المعلمين في المدينة والريف بجميع الاختصاصات وبعد اختتام دورة مدراء المدارس, تتابع اللجنة أعمال ترميم وتأهيل مدارس المدينة والريف.

تعاني مدارس مدينة منبج وريفها من أضرار، منها التدمير الكلي لبعض المدارس وخروجها عن الخدمة ومنها ما تضرر جزئياً, ويأتي ذلك بعد احتلال مرتزقة داعش المدينة, حيث عمل المرتزقة على تدمير البنى التحتية, واستهداف المدارس بشكل خاص, ضمن أعمال داعش الإرهابية.

وبعد مرور ثلاثة أعوام على تحريرها, تستمر مدينة منبج بالنهوض وإزالة الدمار الذي خلفه داعش في المدينة. كانت محاولات داعش أثناء احتلالهم للمدينة مُستمرة بضرب التعليم, والعمل على تجنيد الأطفال, وإرسالهم للقتال بدلاً عن ذلك.

وبعد تحرير المدينة بوقت قصير تأسست لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها, لتأخذ على عاتقها مهام بناء وترميم وتأهيل المدارس, وتأهيل المعلمين للانخراط مجدداً بعجلة التعليم في المدينة, وإعادة الطلاب إلى المقاعد الدراسية بعد أن منعهم المرتزقة من حقوقهم في التعليم.

وفي هذا الصدد أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في منبج وريفها سهيل والي وبدأ حديثه بالقول: "قمنا بإعداد ما يقارب 3000 معلم/ة في منبج وريفها, من جميع الاختصاصات: معلم صف -معلم اختصاص لغة إنكليزية –معلم اختصاص لغة فرنسية –معلم اختصاص رسم –معلم اختصاص موسيقا –معلم اختصاص لغة كردية, وغيرها من الاختصاصات".

وأردف والي قائلاً: "انقسمت الدورات إلى قسمين: الأول يضم ما بين 1400 إلى 1500 معلم/ة, والقسم الثاني أيضاً يضم ما بين 1400 إلى 1500 معلم/ة, وتم إجراء امتحانات للقسمين الأول والثاني, والمعلمين الذين حصلوا على معدل أقل من 60% تم إخضاعهم إلى دورة ثالثة, وهي دورة رفع مستوى من أجل النهوض بالمستوى العلمي والتربوي لدى المعلمين".

وعن أعمال ترميم وتأهيل المدارس في منبج وريفها تابع سهيل والي حديثه: "نحن نعمل على تأهيل وترميم المدارس التي تحتاج لذلك بناءً على كتاب مُقدّم من إدارة كل مدرسة بعد الكشف والاطلاع عليها, ويتم إصلاحها حسب الأولويات من ناحية عدد الطلاب, وحاجة المدرسة لذلك, والآن تقوم لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها بالعمل على تأهيل عدة مدارس في الريف".

واستمر والي بالقول: "يتم الآن العمل على مدرسة عون الدادات في ريف منبج, وقد بلغت تكلفة المشروع ثلاثة ملايين ل.س تقريباً, يتضمن ملحق مؤلف من أربعة غرف, مؤهلة لاستقبال ما يقارب 140 أو 150 طالب/ة, كما يشمل المشروع تأهيل المدرسة بشكل كامل من الصرف الصحي, والدهان, والأبواب, والنوافذ, والمقاعد الدراسية. بدأ العمل بها منذ ما يقارب شهر, وسيتم افتتاحها بشكل رسمي مع بداية العام الدراسي الجديد 2019-2020".

وأشار سهيل والي في حديثه إلى تأهيل مدرسة العسلية بريف منبج قائلاً: "مدرسة العسلية كانت تضم مبنيين فقط, ثم تم العمل على إعداد بناء ثالث في المدرسة, ويضم الملحق الجديد غرفتين صفيتين, وهي قيد العمل أيضاً, وسيتم افتتاح الملحق بشكل رسمي حينما يصبح جاهزاً, كما تعمل اللجنة على تأهيل مدرسة الجب الطويل".

وعن المدارس التي تعرضت لتدمير كامل أو جزئي في المدينة أكد الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في منبج وريفها سهيل والي: "طلبت لجنة التربية والتعليم من إدارات المدارس في منبج وريفها تقديم كتاب عن كل مدرسة تعرضت للضرر, وهذا يشمل المدارس المتضررة جزئياً, لتقوم لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها بالكشف والاطلاع عليها, وإجراء الدراسات, ليتم العمل على بنائها, أو ترميمها, بهدف تفعيلها من جديد, وذلك بالتنسيق مع الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها".

تستعد لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها لافتتاح العديد من المدارس التي تم العمل على تأهيلها, ويأتي ذلك مع بداية العام الدراسي الجديد 2019-2020, حيث بدأ الدوام الإداري في مدارس منبج وريفها بتاريخ الـ 25 من شهر آب الجاري, وسيبدأ دوام الطلاب بتاريخ الـ 15 من أيلول من العام الجاري 2019.

(ر ش/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً