تدمير 25 مدرسة وحرمان 25 ألف طالب/ـة في سري كانيه من حق التعليم

قال عضو لجنة التربية والتعليم في سري كانيه محمد حاجو، أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته دمروا قرابة 25 مدرسة في منطقة سري كانيه، وحولت ما تبقى من المدراس لمقرات عسكرية، مبيّناً بأن الغزو التركي تسبب في حرمان أكثر من 25 ألف طالب/ـة من حق التعلم.

أدى العدوان التركي المدعوم بمرتزقة جبهة النصرة وداعش على منطقة سري كانيه إلى نزوح الآلاف من أهالي المنطقة إلى مدينتي الحسكة وقامشلو، ومن بينهم الآلاف من الأطفال الذين حرموا من حقهم في التعلم، بعد أن هجروا قسراً من بيوتهم وقراهم.

عضو اللجنة التدريب والتعليم في سريه كانيه، محمد حاجو، أوضح بأن الهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا تسبب في حرمان الآلاف من الطلبة من التعلم، وتحولت المدارس في باقي المناطق لملاجئ للنازحين.

وبيّن حاجو، أن هيئة التربية والتعليم كانت قد أتمت كافة التحضيرات اللازمة للعام الدراسي الجديد 2019 -2020، وبأن الطلبة كانوا يتوافدون للمدارس التي تم صيانتها بعد الهجمات التي شنها مرتزقة جبهة النصرة على مدينة سريه كانيه والقرى المجاورة لها عام 2012.

وكانت مرتزقة جبهة النصرة شنت أواخر عام 2013 هجوماً آخرعلى مدينة سريه كانيه بعد فتح الاحتلال التركي حدودها امامه، وتصد للهجوم وحدات حماية الشعب والمرأة، واندلعت اشتباكات في المدينة استمرت لعدّة أشهر، وأدى الهجوم لتدمير معظم المرفق العامة والبنى التحتية للمدينة.  

ونوه حاجو، أنه "أثناء هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على سريه كانيه شاهدت أطفالاً يحملون حقائبهم المدرسية بدلاً من ألبستهم، وهذا يدل على مدى حب أطفالنا للعلم، وعلى الدول التي تراعي حقوق الأطفال القيام بمهامها الإنساني اتجاه الآلاف من الأطفال وتأمين مستقبلهم والضغط على تركيا للانسحاب من الأراضي احتلها".

تدمير 25 مدرسة في منطقة سري كانيه

الهجوم التركي على مدينة سري كانيه تسبب في حرمان أكثر من 25 آلاف طالب/ـة ضمن المرحلتين الإعدادية والابتدائية من ارتياد المدارس، بالإضافة لتدمير عدّة مدارس، وتحويل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باقي المدارس التي لم تُدمر إلى مقرات عسكرية.

وشدد حاجو، أنه وبحسب القوانين الدولية التي تراعي حقوق الأطفال لا يجوز تدمير مرافق العامة كالمدارس والمشافي والجامعات أثناء الحروب، وأضاف "لكن الدولة التركية ومرتزقتها دمروا المدارس وكل ما يهم المدنيين، وبحسب المعلومات التي وصلتنا تم تدمير 25 مدرسة في سريه كانيه والقرى التابعة لها في الهجوم التركي الأخير".

وطالب محمد حاجو من المنظمات العالمية والمعنية بحقوق الإنسان والأطفال أبداء مواقف جدية حيال العدوان والاحتلال التركي، وقال "مستقبل التعليم في المنطقة في خطر وسط هذه الهجمات العنيفة".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً