تراب الرقة يحتضن جثامين 3 شهداء

احتضن مزار الشهداء في قرية الحكومية جثمانا الشهيدين عبد الله عساف الظاهر وعز الدين خلف العلي, كما شيّع أهالي الكرامة جثمان الشهيد حديد الشحاذة المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية الذين استشهدوا أثناء التفجيرات التي استهدفت مدينة الرقة أول أمس.

وتجمع المئات من أهالي مدينة الرقة وريفها في قرية الحكومية، لاستلام جثمان الشهيد عبد الله عساف الظاهر الاسم الحركي، جود رقة، والشهيد عز الدين خلف العلي الاسم الحركي، حنش، القادمة بموكب تشييع من المشفى الوطني بالرقة، وبعد الاستلام انطلق الموكب الذي ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء وأكاليل الورود باتجاه مزار الشهداء في قرية الحكومية.

وشارك في مراسم التشييع مجلس عوائل الشهداء ومجلس الرقة المدني, مقاتلون من قوات سوريا الديمقراطية, بالإضافة إلى عضوات من دار المرأة, مجالس الشعب في الرقة وريفها.

ولدى وصل المشيعين إلى مزار الحكومية كان في استقبالهم العشرات من أهالي قرية الحكومية وحزيمة والقرى المحيطة بها, ليحمل بعدها الأهالي ورفاق الدرب جثامين الشهداء على الأكتاف مرددين الشعارات التي تُمجّد بطولات وتضحيات الشهداء ليتجهوا إلى منصة التشييع للبدء بالمراسم.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت بالتزامن مع تقديم عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية.

وخلال المراسم أُلقيت عدة كلمات منها كلمة باسم قوات سوريا الديموقراطية ألقاها القيادي ماهر حلب, وكلمة عوائل الشهداء ألقاها العضو في مؤسسة عوائل الشهداء عبود العوض, وباسم دار المرأة ألقتها العضوة نجاح الأحمد.

أكّدت مجمل الكلمات بأن مدينة الرقة عصية الدمع ولن تهزها التفجيرات التي حدثت مؤخراً ولن تُحيد بها عن العيش بحرية وكرامة، ووصفت هذه التفجيرات بأنها ليست إلا دليل على ضعف المرتزقة الذين دُحروا في جميع مناطق شمال وشرق سوريا.

وبعد الانتهاء من الكلمات قُرئت وثيقة الشهيدين جود رقة و حنش من قبل العضوة في مجلس عوائل الشهداء أمينة الإبراهيم وسُلمت لذوي الشهداء، ليحمل بعدها رفاق الدرب والمشيعون جثمان الشهيدين وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات التي تمجد الشهداء ليواروا الثرى في المقبرة.

الكرامة

وفي ذات السياق تجمع المشيعون في ساحة سلامة شمالي منطقة الكرامة ليستلموا جثمان الشهيد حديد شحاذة الاسم الحركي، درعاوي رقة، من قبل مؤسسة عوائل الشهداء في الكرامة لينطلقوا بموكب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهيد باتجاه مزار الشهيد سيفدار في بلدة الجديدات.

ولدى وصول المشيعون بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت تزامناً مع عرض عسكري قدمه مقاتلو ومقاتلات قوات سورية الديمقراطية.

وتلا ذلك عدة كلمات باسم مؤسسة عوائل الشهداء ألقاها العضو مطر الشخل وكلمة باسم قوات سورية الديمقراطية ألقاها القيادي عارف الأصفر.

وقدّمت الكلمات بمجملها العزاء لذوي الشهيد ولذوي باقي الشهداء الذين استشهدوا إثر الانفجار الذي ضرب مدينة الرقة، وتمنوا الصبر والسلوان لهم.

وبعد الانتهاء من الكلمات قُرئت وثيقة الشهادة من قبل الإدارية في مؤسسة عوائل الشهداء ابتسام الأحمد لتسلم لذوي الشهيد.

ومن ثم حمل رفاق الدرب جثمان الشهيد ليوارى الثرى في مزار الشهيد سيفدار في بلدة الجديدات.

 (ح ع - أ ع /خ) 

ANHA


إقرأ أيضاً