تراجع نسبة تأييد الأتراك لأردوغان 10 نقاط خلال عام

كشف استطلاع رأي، أجرته مؤسسة تركية للأبحاث، عن انخفاض نسبة الأتراك الذين فوضوا الرئيس رجب طيب أردوغان لرئاسة البلاد، بمعدل 10 نقاط خلال عام واحد.

نشرت مؤسسة ميتروبول للأبحاث أمس استطلاعات رأي اجرتها، في أغسطس/آب الماضي حول الذين فوضوا رئيس حزب العدالة والتنمية أردوغان على حسابها الرسمي بموقع "تويتر" تحت عنوان "نبض تركيا.. أغسطس 2019".

وبحسب الاستطلاع فإن نسبة من وافقوا على تولي أردوغان للرئاسة تراجعت إلى 44%، مقابل ارتفاع نسبة الرافضين لذلك إلى 48.5%.

وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة المؤيدين لأردوغان سجلت في الفترة ذاتها من العام الماضي نسبة 53.1%، وهذا يعني أنها تراجعت بمقدار 10 نقاط خلال عام واحد فقط.

وبحسب الاستطلاع بلغت نسبة مؤيدي أردوغان داخل صفوف العدالة والتنمية ممن شاركوا في التصويت، 90.4%، يأتي بعدهم المنتمون لحزب الحركة القومية بنسبة 36.3%، فيما جاءت النسب الأقل من المنتمين لحزبي الشعب الجمهوري الذي يتزعم المعارضة، وحزب الشعوب الديمقراطي ، دون أن يذكر الاستطلاع نسبهم.

فيما بلغت نسبة المترددين من جميع الأطراف 27.7%، وفق الاستطلاع ذاته.

وكشف استطلاع مماثل كانت قد أجرته المؤسسة نفسها في يوينو/حزيران الماضي، عن ارتفاع نسبة الأتراك الرافضين للنظام الرئاسي الذي خوّل للرئيس، أردوغان صلاحيات وسلطات غير مسبوقة لأي رئيس تركي.

الاستطلاع أجرته المؤسسة ميتروبول يومي 14 و15 يونيو، مع 1613 شخصًا بمدينة إسطنبول.

وبحسب الاستطلاع فإن استفتاء التعديلات الدستورية الذي أجرى في 17 أبريل/نيسان 2017، وتم بموجبه إقرار النظام الرئاسي، إذا تمت إعادته اليوم، فإن 58.6% من المواطنين الأتراك سيختارون النظام البرلماني.

الاستطلاع أوضح كذلك أن شريحة تقدر بـ54% من مؤيدي "تحالف الجمهور" المكوّن من حزبي العدالة والتنمية، الحاكم، والحركة القومية، بواقع 13% من مؤيدي الحزب الأول، و41 من مؤيدي الثاني، يرون أن النظام الرئاسي غير مجدٍ.

وطرح الاستطلاع على المشاركين فيه سؤالًا مفاده "إذا أُعيد اليوم الاستفتاء على التعديلات الدستورية فهل النظام الرئاسي أم البرلماني ستختارون؟".

وقال 58.6% من المشاركين في الاستطلاع إنهم سيختارون النظام البرلماني، فيما اختار 39.4% النظام الرئاسي، فيما قال 2% إنه ليست لديهم إجابة أو ليست لديهم فكرة.

سؤال آخر طرحه الاستطلاع، وهو "في رأيكم ما هو مدى فائدة النظام الرئاسي لتركيا؟".

ورداً على هذا السؤال قال 11.6% فقط من المشاركين في الاستطلاع إنه "كان مفيداً للغاية"، مقابل 29.2% قالو إنه "مفيد"، و23.1% قالوا إنه "لم يكن مفيداً"، و27.6% قالوا إنه "لم يكن مفيداً على الإطلاق".

فيما بلغت نسبة من لم يردوا أو لم تكن لديهم فكرة 8.5% من المشاركين في الاستطلاع.

ووفق الاستطلاع حول أكبر مشكلتين في تركيا أهو الاقتصاد أم البطالة، فذكر 48.6% من المشاركين أن الاقتصاد هو أكبر مشكلة تواجه تركيا، فيما رأي 15.6% البطالة هي المشكلة الأكبر.

(م ش)


إقرأ أيضاً