ترامب مستعد للقاء روحاني وإسرائيل تُصعّد ضد وكلاء إيران

أبدى الرئيس الأمريكي استعداده للقاء نظيره الإيراني خلال الفترة المقبلة استجابة لمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حين وسّعت إسرائيل من استهدافها للمجموعات التي تتلقى الدعم من إيران لتشمل سوريا والعراق ولبنان ما يُنذر بمواجهة أشمل بين إسرائيل وإيران.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى تصريحات ترامب بخصوص الحوار مع إيران والمخاطر التي تعتري صفقة السلام الأفغانية والتصعيد الإسرائيلي الأخير ضد وكلاء إيران في سورية ولبنان والعراق.

في نهاية قمة السبع، ترامب يُغيّر من لهجته تجاه الصين وإيران

وأعربت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية عن استغرابها بخصوص تغير لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب التجارية مع الصين مرة أخرى يوم الاثنين، معرباً عن ثقته في أن الجانبين يمكنهما التوصل إلى اتفاق واصفاً الرئيس شي جين بينغ بأنه "قائد عظيم" بعد ثلاثة أيام من وصفه بأنه "عدو".

وأثناء استكماله لقمة دولية، قال ترامب للصحفيين إن المسؤولين الصينيين قد تواصلوا عبر الهاتف وأن المفاوضين سوف يستأنفون المحادثات التجارية بعد التصعيد الأخير في التعريفة الجمركية و "أمره" إلى الشركات الأمريكية للبحث عن طرق للانسحاب من الصين.

وفي مفاجأة أخرى، قال ترامب إنه مستعد للقاء بالرئيس الإيراني حسن روحاني في غضون الأسابيع القليلة المقبلة استجابة لمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وسيكون مثل هذا الاجتماع هو الأول بين الزعماء الأمريكيين والإيرانيين منذ أزمة رهائن طهران عام 1979- 1981.

خطة الانسحاب الأفغانية تواجه تحديات جديدة

أما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية فنقلت عن بعض أعضاء  الكونغرس تساؤلاتهم عما إذا كانت الصفقة بين حركة طالبان والولايات المتحدة ستجعل  الولايات المتحدة في مأمن من هجمات 11 سبتمبر الأخرى.

وبدأت التحديات التي تواجه اتفاقًا محتملاً بين مفاوضي الولايات المتحدة وحركة طالبان للبدء في سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، الأمر الذي قد يُقوّض جهود إدارة ترامب لإخراج الجيش الأمريكي من الصراع المستمر منذ 18 عاماً.

واستؤنفت المحادثات بين الجانبين لحل ما أسماه متحدث باسم طالبان "التفاصيل الفنية" مساء الاثنين في دولة قطر الخليجية.

متشددو طالبان يلجؤون إلى داعش بسبب اتفاق السلام الأمريكي

وفي سياق متصل تحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن ظهور علامات انقسام في  حركة طالبان، وكذلك استعداد آلاف المقاتلين للانشقاق عن الحركة والانضمام إلى صفوف داعش بسبب محادثات السلام التي تجري مع الولايات المتحدة.

واستأنف المسؤولون الأمريكيون وطالبان المحادثات في قطر لمحاولة إنهاء الحرب التي دامت 18 عاماً، وهي الأطول في التاريخ الأمريكي. ولا يزال يتعين حل التفاصيل الرئيسية للصفقة، بما في ذلك توقيت الانسحاب الأمريكي ووقف إطلاق النار من جانب طالبان.

وقالت الصحيفة "بينما يبدو المتمردون واثقين من انسحاب واشنطن من أفغانستان، فإن طالبان معرضة لخطر الانشقاق، والتي قد تطال انشقاقات بين القيادة والقادة العسكريين المُتشددين".

الأمم المتحدة تدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس" بعد الضربة الإسرائيلية المزعومة في لبنان

دعت الأمم المتحدة بحسب صحيفة الغارديان البريطانية إلى "أقصى درجات ضبط النفس" بعد الضربة الإسرائيلية المزعومة في لبنان.

وقال متحدث إن الأمم المتحدة لم تتمكن من تأكيد الأنباء المتعلقة بحادث الأحد، وهو الأحدث في سلسلة من الهجمات المبلغ عنها والتي أشعلت صراعاً بالوكالة بين إسرائيل وإيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقال المتحدث ليل الاثنين "إن الأمم المتحدة تدعو الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في العمل والخطابة. من الضروري للجميع تجنب التصعيد".

لعبة الطائرات المسيرة: إسرائيل تُصعّد الحرب الجوية ضد إيران ما يثير مخاوف من صراع أوسع

وفي سياق متصل تحدثت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن شن إسرائيل سلسلة من الضربات ضد الأهداف المدعومة من إيران في المنطقة نهاية الأسبوع.

ورفعت إسرائيل المخاطر في تنافسها الإقليمي مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع من خلال شن سلسلة من الهجمات ضد وكلاء إيران  في ثلاث دول مختلفة.

وقصفت طائرات إسرائيلية وطائرات بدون طيار عدداً من الجماعات المتحالفة مع إيران في العراق وسوريا ولبنان على مدار 48 ساعة، في تصعيد أثار مخاوف من اندلاع صراع أوسع.

ويُنفّذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية ضد أهداف إيرانية في سوريا لبعض الوقت في محاولة للحد من بصمة إيران الإقليمية، ولكن يبدو أنه قد وسّع الآن مسرح العمليات لتشمل حملته الجوية العراق ولبنان، مُؤقتاً على الأقل.

(م ش)


إقرأ أيضاً