تركستانية جُلدت في مخيم الهول حتى الموت

تعرّضت تركستانية للقتل في أخطر مخيم في العالم نتيجة الجلد والضرب حتى الموت على يد نساء داعش.

عثرت القوات الأمنية في أخطر مخيم في العالم "مخيم الهول" 45 كم شرق مدينة الحسكة، اليوم على جثة امرأة تركستانية تدعى فاطمة عبد الله, خلال محاولة نساء مرتزقة داعش التخلص من الجثة على أطراف المخيم, بعد أن قُتلت نتيجة تعرضها للجلد والضرب حتى الموت على أيديهن.

ويُعد مخيم الهول من أكبر المخيمات في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ويقطنه 71 ألف شخص منهم نازحون سوريون ولاجئون عراقيون إضافة إلى نساء وأطفال مرتزقة داعش, كما يُعتبر الأخطر من بين مخيمات العالم نتيجة وجود أكثر من 40 ألف شخص من زوجات وأطفال مرتزقة داعش.

وأفاد مراسلنا من مخيم الهول بتمكن القوات الأمنية الخاصة بأمن المخيم وحراسته، بالكشف عن جريمة قتل قامت بها نساء مرتزقة داعش في قطاع "المهاجرات"، وهو القسم المُخصص لعوائل المرتزقة الأجانب, بحق امرأة تركستانية في العقد الخامس من عمرها تعرف باسم فاطمة عبد الله.

وعن ملابسات الواقعة قال مسؤولون أمنيون رفضوا الكشف عن أسمائهم لوكالة هاوار " شكلت نساء مرتزقة داعش مجموعات الحسبة في خيامهن، وهن من يقفن وراء الواقعة, وتدخلت قوتنا بعد ورود معلومات عن مقتل امرأة ونية النساء  الأجانب بالتخلص من الجثة, وعملية الوصول إلى الجثة تمت قبل تخلُصهن منها".

وأضاف المسؤولون " عمليات المحاسبة والضرب والقتل ومحاكمة نسوة داعش فيما بينهن ليست الأولى من نوعها, وتأتي نتيجة محاولة هؤلاء النسوة من المحافظة على الفكر الداعشي, والحد من أية محاولة للتراجع عن هذا الفكر المتطرف, وإن عملية متابعة هذه الحوادث وملابساتها من قبل قواتنا مُستمرة للوصول إلى هذه المجموعات, لكن الزي المُوحّد الذي ترتديهن النساء هو من يعيق عملية الكشف عن الجناة".

ويشهد مخيم الهول حالات مماثلة بشكل يومي، حيث تحاول نساء مرتزقة داعش وبخاصة "المهاجرات" قتل كل من يخالف فكر داعش المتطرف, حيث حاولت نساء مرتزقة داعش قتل لاجئ عراقي ضرباً بالمطرقة يوم الأربعاء من الأسبوع المنصرم ، في إطار محاولتهن القضاء على كل من يناهض الفكر المتطرف لمرتزقة داعش داخل مخيم الهول.

(م ح)

ANH


إقرأ أيضاً