أخبار عاجلة!قصف على قرية حياكة

تركي يعرض كليته للبيع..!

أكّد كيليتشدار أوغلو اختفاء الضمير في تركيا، وتدهور الوضع الاقتصادي لدرجة قيام مواطن تركي بالإعلان عن بيع كليته بشكل عاجل، بالإضافة لانتشار ظاهرة اغتصاب الأطفال واستغلالهم في بيع المخدرات.

تشهد تركيا منذ فترة أزمة اقتصادية خانقة نتيجة العقوبات التي فُرضت عليها من قبل أمريكا، والسياسات الخاطئة التي يتبعه أرودغان، وتدخلاته السافرة في شؤون دول عدّة كليبيا وسوريا والسودان. ووصل الحال في تركيا لحد إعلان مواطن تركي عن رغبته ببيع كليته بشكل عاجل على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية في تركيا بحسب ما نقلته وسائل الإعلام عن زعيم الحزب المعارض التركي، كيليتشدار أوغلو، والتي قال فيها إن "هذه حقيقة تركيا" وهو يرفع صورة تحمل تفاصيل ذاك المواطن تركي.

ويوضح زعيم حزب الشعب الجهوري المعارض التركي تحت العنوان الفرعي "غياب القانون عن المشهد: "مشكلتنا ليست مع الاقتصاد فحسب. موسى كارت مسجون. وهاكان كارا في السجن، وقوراي أوز مسجون. إن هؤلاء كتّاب في صحيفة جمهوريت ومتهمون بانتمائهم لتنظيم فتح الله غولن الإرهابي، أيعقل أن يكون هؤلاء من أتباع تنظيم فتح الله غولن الإرهابي؟ القانون غائب عن المشهد، يجب أن تتم معالجة ذلك، ولن تعالج الحكومة هذه المشكلة، بل القضاة الشرفاء من سيعالجها، عثمان كافالا مسجون منذ 546 يوماً ولم تُوجه له أي اتهامات. آرين آردم مسجون منذ 305 أيام وهو الشخص الذي أفنى حياته في مكافحة تنظيم فتح الله غولن، والآن مسجون بتهمة الانتماء لهم، وعائلته في حالة يُرثى لها. وقلت لعائلته: إن آرين آردم أفنى حياته في مكافحة تنظيم فتح الله غولن الإرهابي، ومعروف بسمعته المشرّفة، وكل يوم يمضي وهو في السجن يُعد بمثابة الشرف، ولن ينساه التاريخ".

اختفاء الضمير في تركيا

وكشف كيليتشدار زيادة نسبة التحرش بالأطفال في تركيا قائلاً: "إن انتشار ظاهرة اغتصاب الأطفال يؤكد على اختفاء الضمير، واختطاف الأطفال واستغلالهم في المخدرات.. السيد أكرم إمام أغلو يريد أن يُنشئ لجنة لمكافحة المخدرات، ولكنهم رفضوا ذلك. وبعد ذلك سيذهبون ويستغلونهم، إن المخدرات رائجة بدرجة كبيرة في الأحياء الفقيرة، ويجب أن يتم دراسة هذا الوضع في جميع أنحاء اسطنبول، ولكنهم يعرقلون ذلك. ولا أعلم كيف يصفوننا بالمعارضة، إن الكثير من القوانين التي تصب في مصلحة المواطن، تُشَرّع من هنا بالإجماع".

يتركون التنظيمات الإرهابية ويحاربون المعارضين

وأضاف قائلاً: "إن العضو رقم واحد في تنظيم فتح الله غولن يعمل بجانب أردوغان. من هو؟ إنه فاتح تمنيجي، تُوجه التهم إلى كتّاب صحيفة سوزجو وجمهوريت، وفاتح تمنيجي في المناصب الرفيعة، لماذا؟ وهو في الوقت ذاته عضو في جمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك. وفاز مؤخراً بمناقصة هامة في إسطنبول. إن الذين يقولون إننا نكافح الإرهاب، يتركون التنظيمات الإرهابية ويحاربون من يعارضهم".

(أ ب)


إقرأ أيضاً