تركيا تتخلى عن مرتزقتها في إدلب, وترامب يعلن عن خطته اليوم

رأى مراقبون بأن تركيا تخلت عن مرتزقتها في إدلب كما حصل في الغوطة وحلب، لكن السؤال الأهم كيف سيتم التخلص من آلاف المرتزقة, فيما يعلن ترامب خطة السلام، اليوم, في حين أطاح الطيران التركي بشروط الهدنة في ليبيا.


تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى صفقة القرن المرتقبة, وإلى التدخل التركي في ليبيا.

العرب: تركيا تترك الفصائل المقاتلة لمصيرها في إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: " توشك القوات الحكومية السورية على السيطرة على معرة النعمان الاستراتيجية التي باتت شبه خالية من السكان بعد أسابيع من الاشتباكات والقصف العنيف، اللذين أديا إلى انهيار دفاعات الجماعات الجهادية والمعارضة التي تبسط نفوذها على المدينة.

ويقول خبراء عسكريون إن استعادة الجيش السوري للمدينة ستشكل ضربة معنوية قوية للجماعات الجهادية والمعارضة والتي يبدو أن داعمها التركي تخلى عنها على ضوء صفقة عقدها مع الجانب الروسي.

وأبدت تركيا انتقادات خجولة للعملية الجارية في إدلب، مركزة على إيجاد حل لتدفق الفارّين باتجاه أراضيها عبر إقامة مخيمات داخل الحدود السورية.

ويقول محللون: إن سيناريو الغوطة الشرقية وقبلها حلب يتكرر مجدداً، ولكن يبقى السؤال هو كيف سيتم التخلص من آلاف المقاتلين؟ وإن كان البعض يقول إن تركيا ستتكفل بإعادة تدويرهم وإرسالهم إلى مناطق حروب جديدة على غرار ليبيا.

الشرق الأوسط: ترامب يعلن خطته اليوم... ويعدّها في «صالح الفلسطينيين»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط، "قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيعلن اليوم الخطة التي وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" إن خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط ربما تكون «فرصة القرن»"، فيما أكد الفلسطينيون رفضهم لها.

وأشار ترامب لدى استقباله «صديقه» نتنياهو، إلى أن خطته لتسوية النزاع في الشرق الأوسط لديها فرصة للنجاح رغم رفض الفلسطينيين القاطع لها.

وقال ترامب للصحافيين: «سنبحث السلام في الشرق الأوسط»، قبل أن يدخل مع نتنياهو إلى المكتب البيضاوي.

وكشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أن الرئيس الأمريكي، أبلغ نتنياهو ورئيس المعارضة، بيني غانتس، المتنافسين على رئاسة الحكومة في الانتخابات القادمة، واللذين زارا واشنطن أمس للاستماع إلى تفاصيل الخطة، أنه ينتظر منهما، أن يعملا على تحريك المسار السياسي مع الفلسطينيين والعرب.

 وقال لهما، خلال لقائه بهما: «لا يهمني من يفوز منكما بالحكم، المهم أن يكسر الجمود الحالي في العملية السلمية».

من جهتهم، أكد الفلسطينيون، مجدداً، رفضهم لـ«صفقة القرن»، فيما أعلنت «حركة فتح» النفير العام، استعداداً لتصعيد المقاومة الشعبية في الأراضي الفلسطينية، بضوء أخضر من الرئيس محمود عباس.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية التي تمثل كافة الفصائل الفلسطينية، عن يوم غضب شعبي.

البيان: «الطيران التركي» يطيح بشروط الهدنة في ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة البيان: "عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليخرق التزاماته الدولية، بإرساله المزيد من المسلحين والمرتزقة إلى الأراضي الليبية وتنفيذ غارات باستعمال الطائرات المُسيّرة للإطاحة بشروط الهدنة، وقتل عدد من عناصر الجيش الليبي بمنطقة الهيشة شرقي مصراتة، بعد استهدافهم من قبل الطيران التركي المُسيّر.

 فيما كشف أحد المرتزقة السوريين في ليبيا أن أردوغان نقل 3 آلاف شخص إلى طرابلس غالبيتهم من الفقراء السوريين، مقابل مرتب شهري يقدر بـ2000 دولار أمريكي.

وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان» إن 6 عسكريين من اللواء 12 مجحفل، وجميعهم من أصيلي مدينة مرزق (جنوب غرب) قُتلوا أمس عندما تعرضوا للقصف المتعمد من قبل طيران تركي مسيّر انطلق من القاعدة الجوية مصراتة، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ الدخول في الهدنة في 12 يناير.

وأكدت المصادر أن القصف التركي أطاح بشروط الهدنة في ليبيا، خصوصاً وأن خبراء وعسكريين أتراكاً يقفون وراءه أي تدخل أجنبي سافرٍ على الجيش الوطني.

الإمارات اليوم: متظاهرو لبنان يحاولون منع انعقاد «النواب» ويشتبكون مع الأمن

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الإمارات اليوم، "أصيب عدد من المتظاهرين اللبنانيين في مواجهات مع قوات الأمن وسط بيروت، حيث حاولوا منع النواب من عقد الجلسة التي تم خلالها إقرار موازنة عام 2020.

وتجمّع عدد من المتظاهرين من كل المناطق اللبنانية في محيط ساحة النجمة، حيث مقر المجلس النيابي، في محاولة للدخول إلى المجلس النيابي، ومنع النواب من الوصول إلى الجلسة، وتمكن المتظاهرون من خرق السياج الشائك عند أحد مداخل ساحة النجمة، وحدث رشق بالحجارة بين المتظاهرين والقوى الأمنية التي تمكنت من إبعاد المتظاهرين، وقامت باعتقال عدد منهم وسقط نتيجة ذلك عدد من الجرحى.

(ي ح)


إقرأ أيضاً