تركيا ترسل الدواعش من سوريا والعراق إلى ليبيا .. ضابط يكشف

كشف ضابط ليبي أن تركيا أرسلت أعداداً كبيرة من الإرهابيين بمن فيهم مرتزقة داعش من سوريا والعراق إلى ليبيا بواسطة الباخرة "أمازون"، للقتال إلى جانب المجموعات التي تسيطر على طرابلس العاصمة، إلى جانب الذخيرة والسلاح والعربات المصفحة.

كشف العقيد أبوبكر البدري وهو أحد ضباط العمليات بالبحرية الليبية التابعة للجيش الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر، أن الباخرة التركية "أمازون"، التي رست قبل أيام بميناء العاصمة طرابلس، كانت تحمل أعداداً كبيرة من الإرهابيين، بمن فيهم مرتزقة من داعش.

وذكر البدري في إيجاز صحفي نشرته غرفة عمليات الكرامة بالمنطقة الغربية وأورده موقع "بوابة أفريقيا الإخبارية"، أن شحنة المدرعات التي أُعلن عن وصولها إلى المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، كانت للتغطية فقط عن الشحنة الحقيقية التي قال إنها تتمثل في "عدد كبير من عناصر التنظيمات الإرهابية الذين نقلتهم تركيا من سوريا والعراق إلى ليبيا"، إضافة إلى كميات من الأسلحة الأخرى والذخائر التي قدمتها تركيا كدعم لجماعة الإخوان المسلمين والمجموعات المسلحة في طرابلس.

وكانت الباخرة التركية "أمازون" قادمة من ميناء "سامسون" التركي، محمّلة بإرهابيين وأسلحة وذخائر متنوعة وآليات عسكرية، ووصلت إلى ميناء العاصمة طرابلس.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو التُقطت على متنها، لحظة تسلّم الشحنة من طرف كتيبة "لواء الصمود" التي يقودها المُعاقب دوليّاً صلاح بادي، وذلك استعداداً لعملية مُوسّعة تستعد قوات حكومة الوفاق لها للهجوم على الجيش الليبي ومنعه من تحرير العاصمة من الإرهاب.

وأعلن الجيش الليبي لاحقاً أنه فرض حظراً بحرياً على الموانئ الواقعة غرب ليبيا، منذ مساء الأحد، في خطوة تهدف إلى منع وصول الأسلحة وقطع الإمدادات العسكرية للميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، وذلك بعد توثيق تمديد عدة أطراف منها تركيا الدعم للميليشيات.

ويخوض الجيش الليبي قتالاً منذ الرابع من نيسان/إبريل ضد قوات حكومة الوفاق في محيط طرابلس لتنظيفها من المجموعات المسلحة التي تحصل على دعمها من تركيا وقطر.

(ح)


إقرأ أيضاً