تركيا ترسل دعماً لجبهة النصرة .. مرتزقة وذخيرة

قال قائد من المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي أن 110 مرتزقاً من مرتزقتهم وصلوا إلى حماة لمساندة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً"، فيما لفت الإعلام التركي أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى هاتاي/لواء إسكندورن لإدخالها إلى إدلب وإمداد المرتزقة بالسلاح.

رغم إعلان القوات الروسية أنها أعلنت هدنة في مناطق "خفض التصعيد" لمدة 72 ساعة، إلا أن مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي"، أعلنت رفضها للهدنة، وبيّن زعيمها أبو محمد الجولاني أن تركيا أرسلت لهم تعزيزات من المناطق التي تحتلها في الشمال السوري.

ونشرت مواقع إعلامية تابعة للمرتزقة أن المرتزق أبو الحسن قائد مرتزقة "جيش شهداء بدر"، نوّه أن المجموعة الأولى من المرتزقة انطلقت من مقر "القيادة العامة للجيش في الراعي" والتي تبلغ 110 مرتزقاً وستتبعها مجموعتين أخريين بنفس العدد والعدة.

وأشارت بعض المصادر أن الاحتلال التركي يدفع بهؤلاء في الحرب ضد قوات النظام إلى جانب هيئة تحرير الشام المصنّفة على قائمة الإرهاب عالمياً.

ونوّه المرتزق أبو الحسن، أن المرتزقة سيدخلون إدلب عبر معبر الغزاوية بالتنسيق مع مرتزقة قادة جيش العزة في سهل حماة، حيث سيكون محور عملها هناك.

ونوّهت بعض المصادر أن الاحتلال التركي استقدم تعزيزات جديدة إلى ولاي هاتاي/ لواء إسكندرون، لإدخالها إلى إدلب وتوزيع السلاح على المرتزقة هناك.

ورغم إعلان الهدنة إلا أن الطرفين لم يلتزما بها وتدور منذ يوم أمس اشتباكات بين الطرفين وسط غارات جوية من قبل الروس، قُتل على إثرها العشرات من الطرفين، حيث طالب مرتزقة الجبهة الوطنية خروج النظام من المناطق التي سيطروا عليها مقابل القبول بالهدنة.

ونقلت مواقع موالية لمرتزقة تركيا أنهم قتلوا النقيب فواز قطيش قائد سرية هندسة، ومحمد سليمان وسامر الحسين التابعين لقوات النظام على محور تل السلطان بريف إدلب الشرقي أثناء زراعتهم لبعض الألغام.

ولإبعاد الاشتباكات عن إدلب نقل الاحتلال التركي الحرب إلى ريف اللاذقية، وهذا ما فسره المراقبون للوضع السوري بأنه توفير للوقت من أجل تقوية خطوط التماس مع النظام في إدلب، وإمداد مرتزقة هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة بالسلاح الثقيل.

ومن جانب آخر أوضحت مرتزقة تركيا أنهم قتلوا مجموعة تابعة لقوات النظام بينهم ضابط برتبة عالية بعد محاولتهم التقدم على محور حرش الكركات في ريف حماة الشمالي الغربي.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً