تركيا تسعى إلى توطين اللاجئين في شمال وشرق سورية وموسكو تستهدف معارضيها في الخارج

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء إلى النوايا التركية لتوطين اللاجئين السوريين في مناطق الإدارة الذاتية، وكذلك استهداف موسكو لمعارضيها في الخارج، ونية نتنياهو ضم أجزاء من الضفة الغربية، واستهداف السفارة الامريكية في كابول.

خطة تركيا لإرسال مليون لاجئ إلى شمال شرق سورية

شرعت تركيا، بحسب تقرير لصحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية في عكس مسارها المعتمد منذ أكثر من ثماني سنوات من حيث الترحيب بملايين اللاجئين السوريين على أراضيها وبدأت، خلال الأسابيع الأخيرة، في إجبار الآلاف منهم على سرعة مغادرة المدن التركية الرئيسية مع نقل الكثير منهم إلى المناطق المتاخمة للحدود التركية السورية في حافلات بيضاء اللون ترافقها سيارات الشرطة المحلية.

ويحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدفع في مسار أحد الحلول الجذرية المتمثل في إعادة توطين اللاجئين السوريين في مناطق شمال شرق سورية. وإن تعذر تحقيق ذلك، فإنه يهدد بإرسال طوفان من اللاجئين السوريين إلى أوروبا.

وتتخذ السلطات التركية إجراءات صارمة في الآونة الأخيرة بحق السوريين الذين يعملون  من دون أوراق رسمية، مع فرض الغرامات المالية على أرباب الأعمال، وإجبار المصانع والورش على الإغلاق. وواصلت وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة الهجوم على اللاجئين السوريين، كما تعج مختلف منصات التواصل الاجتماعي التركية بالتعليقات المناهضة، وربما المسيئة لوجود اللاجئين السوريين في البلاد.

أما بالنسبة إلى السوريين الذين يعيشون حالياً في تركيا، فإن تحول الموقف السياسي للحكومة التركية ضدهم يشكل صدمة عنيفة ومؤلمة للغاية.

مسؤولون أمريكيون : روسيا نظّمت جريمة قتل المتمردين الشيشان في ألمانيا

ونشرت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية تقريراً قالت فيه أن أعمال القتل تتجدد، وهنالك مخاوف من أن موسكو تُصعّد حملة اغتيال ضد أعدائها في الخارج.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، إن روسيا كانت وراء اغتيال أحد المتمردين السابقين في ألمانيا الشهر الماضي، مما أثار مخاوف من أن موسكو تُكثّف حملة اغتيال ضد أعداء البلاد المفترضين في الخارج.

وقد قُتل الضحية، وهو جورجي يبلغ من العمر 40 عاماً، وقاد القوات ذات مرة ضد روسيا خلال الانتفاضة الشيشانية، بالرصاص في متنزه في برلين في 23 أغسطس/آب وهو في طريقه إلى مسجد محلي. بعد دقائق، ألقت الشرطة الألمانية القبض على رجل روسي كان يحاول مغادرة المكان على دراجة كهربائية.

استهداف السفارة الأمريكية في كابول في الذكرى السنوية لأحداث سبتمبر

انفجر صاروخ كان مُوجهاً إلى السفارة الأمريكية في أفغانستان بعد دقائق فقط من يوم الأربعاء، وهو الذكرى السنوية لهجوم 11 سبتمبر على الولايات المتحدة، بحسب صحيفة الواشنطن تايمز الامريكية.

ارتفعت أعمدة الدخان فوق وسط كابول بعد وقت قصير من منتصف الليل وسُمعت صفارات الإنذار. داخل السفارة، كما سمع الموظفون هذه الرسالة عبر مكبرات الصوت: "وقع انفجار ناجم عن صاروخ على المُجمّع".

ولم يكن هناك تعليق فوري من المسؤولين الأفغان أو المسؤولين عن مهمة الناتو، التي تقع في مكان قريب.

كان هذا أول هجوم كبير في العاصمة الأفغانية منذ أن قام الرئيس دونالد ترامب فجأة بإيقاف محادثات الولايات المتحدة وحركة طالبان في نهاية الأسبوع، على شفا اتفاق واضح لإنهاء أطول حرب أمريكية.

نتنياهو يتعهد بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة

أعلن بنيامين نتنياهو، بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، أنه سيضم مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة إذا أُعيد انتخابه، وهو قرار اعتُبر لعقود سيناريو لإنهاء طموحات الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الثلاثاء إنه يعتزم القيام بهذه الخطوة، التي ستستولي بشكل دائم على ثلث الضفة الغربية، بعد الانتخابات الأسبوع المقبل وألمح إلى أن واشنطن ربما تكون قد وافقت عليها.

وقال نتنياهو إنه من المرجح أن يُعلن الرئيس الأمريكي عن خطة سلام الشرق الأوسط التي طال انتظارها قريباً. وقد اقترح مسؤولون أمريكيون أن الخطة لن تشمل دولة فلسطينية، وهو أمر وعد نتنياهو ألا يدعه يحدث.

وقال مسؤول بالبيت الأبيض إنه لم يحدث أي تغيير في سياسته ولن يُعلّق أكثر.

يسعى نتنياهو، أطول رئيس وزراء إسرائيلي، من أجل بقائه السياسي. وقد فُسر الإعلان على أنه دعوى لتحشيد قاعدته اليمينية المتشددة.

انتحار امرأة حرقاً يثير الغضب إزاء التحامل ضد المرأة في كرة القدم في إيران

تحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن موت امرأة إيرانية أضرمت النار في نفسها إثر القبض عليها لمحاولة دخول ملعب لمشاهدة مباراة لكرة القدم أثار الغضب العارم داخل إيران وخارجها.

وتضيف الصحيفة أن سحر الخودياري، 30 عاماً، كانت تلقب بـ "الفتاة الزرقاء" نظراً لتشجيعها لفريقها "استقلال طهران". وفي مارس/آذار ارتدت سحر شعراً مستعاراً وألوان الفريق وحاولت دخول مباراته أمام الإمارات.

ولكن الشرطة ألقت القبض عليها، وأمضت ليلتين حبيسة، ثم علمت أنها ستتم محاكمتها وقد تُسجن.

ويضيف أن وفاتها، بعد أن أضرمت في نفسها النار أمام قاعة المحكمة، أدى إلى غضب عارم وموجة من التعازي من اللاعبين ومحبي كرة القدم. وتقول الصحيفة إنه توجد مطالبات باستبعاد إيران من كأس العالم لكرة القدم عام 2022 إذا استمرت في حظرها حضور النساء المباريات.

(م-ش)


إقرأ أيضاً