تركيا تهدد أوروبا وترامب فشل في إيران

تهدد تركيا أوروبا بإعادة الدواعش إليها حتى وإن كانوا مجردين من الجنسية في ابتزاز جديد، في حين فشلت سياسة الضغط الأقصى التي استخدمها ترامب ضد إيران.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى لجوء الدواعش إلى المحاكم الأوروبية وكذلك تهديدات تركيا لأوروبا بإعادة الدواعش إليها وسياسة ترامب الفاشلة في إيران.

الدواعش  المعتقلون يلجئون إلى المحاكم الأوروبية

نشرت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية مقالاً تحدثت فيه عن تقديم النساء والرجال الدواعش المحتجزين في سوريا طلبات إلى كل من بلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا لإجبار حكوماتهم على إعادتهم إلى أوطانهم.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومات الأوروبية ترفض استعادة مواطنيها الذين انضموا إلى داعش في سوريا، على الرغم من الطلبات المتكررة بذلك.

تركيا تهدد بإرسال الدواعش إلى أوروبا

نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن وزير الداخلية  التركي قوله إنهم سيُعيدون الدواعش لديهم إلى بلدانهم حتى لو كانوا من دون جنسية.

وقال وزير الداخلية التركي إن تركيا ستبدأ ترحيل أعضاء أجانب من داعش رهن الاحتجاز التركي إلى بلادهم ابتداءً من الأسبوع المقبل.

ولفتت الصحيفة إلى أن تركيا لديها مشكلة قانونية بأنها غير قادرة على إعادة الدواعش المجردين من الجنسية.

وقال شيراز ماهر ، مدير المركز الدولي لدراسة التطرف في جامعة كينجز كوليدج في لندن: "على المستوى العملي، لا أرى كيف يمكن للسلطات التركية فرض ذلك. أظن أن الحكومة البريطانية ببساطة سترفض استقبال الطائرات التي تحمل هؤلاء الأفراد".

خبراء: سياسة الضغط القصوى لترامب تجاه إيران باءت بالفشل

نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريراً تحدثت فيه عن بدء إيران الخطوة الرابعة للانسحاب من الصفقة النووية، مبتعدة عن القيود المفروضة على البرنامج النووي.

وقال الرئيس الأمريكي إنه يهدف إلى التفاوض على اتفاق أفضل مع إيران وأن سياسته ستجلب الإيرانيين إلى طاولة الصفقة الجديدة.

ومع ذلك، فإن سياسة الضغط القصوى لم تنجح بعد في جلب إيران إلى طاولة المفاوضات أو كبح أنشطتها الإقليمية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في الواقع يبدو أن الضغط الأقصى أدى إلى نتائج عكسية.

وفي بيان عام، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن هذه الخطوات "تعكس نوايا النظام طوال الوقت لابتزاز المجتمع الدولي لقبول العنف والإرهاب وتقويض سيادة جيرانه".

ويقول الخبراء إن إيران لديها عدد قليل جدًا من الأوراق الجيدة للعبها رداً على سياسة ترامب المتشددة.

ويقول نادر هاشمي، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة دنفر: "لقد حسب الزعماء الإيرانيون أن الانسحاب التدريجي من شروط خطة العمل المشتركة سوف يجبر أوروبا على إنقاذ طهران من خلال تخفيف العقوبات".

وأضاف هاشمي لصحيفة الإندبندنت: "تلعب إيران لعبة شديدة الخطورة المتمثلة في حافة الهاوية لأنه كلما زادت إيران من تخصيب اليورانيوم، زاد معسكر بومبيو/ نتنياهو ومؤيديهم من يدعون إلى إيقاف إيران عسكريًا".

وعلى الرغم من ادعاءات إدارة ترامب، هناك القليل من المؤشرات على أن حملة الضغط القصوى قد نجحت.

ومن الناحية الاقتصادية، استطاعت إيران الاستفادة من بعض احتياطاتها المالية لتخفيف تأثير العقوبات الأمريكية.

ومن منظور دولي، ترى الصحيفة بأن العالم أكثر تعاطفًا مع موقف إيران في النزاع النووي، أكثر من الولايات المتحدة. لأن إيران ظلت ملتزمة التزاماً صارماً بالصفقة النووية لمدة عام، بعد أن تركت الولايات المتحدة الصفقة وانتهكت شروطها.

ويقول الخبراء إن إدارة ترامب هي التي بدأت هذا النزاع وهي مسؤولة بشكل أساسي عن عدم حلها.

إيمانويل ماكرون على حق: لقد انتهى حلف الناتو

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن مقابلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع مجلة الإيكونومست البريطانية وحديثه عن "الموت الدماغي" للناتو، حيث رأت الصحيفة إن كلام ماكرون صحيح وأن الناتو قد انتهى فعلاً، على الرغم من انتقاد بعض قادة الناتو لتصريحات الرئيس الفرنسي.

(م ش)


إقرأ أيضاً