تركيا تهدد مجدداً مناطق شمال وشرق سوريا

هددت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود أوغلو، مجدداً مناطق شمال وشرق سوريا التي يديرها أبناؤها بإمكاناتهم الذاتية، في محاولة منها لتحقيق أطماعها التوسعية في المنطقة.

وبعد محادثات بين وفدين أمريكي وتركي أُجريت على مدى 3 أيام في العاصمة التركية أنقرة بخصوص الأوضاع في سوريا، قال وزير الخارجية التركي، مولود شاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحفي إن بلاده لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن ما يسمى "المنطقة الآمنة" في سوريا.

واعتبر أوغلو أن المقترحات الأميركية بهذا الشأن "لا ترضي" تركيا، مُضيفاً "ينبغي أن نتوصل إلى تفاهم حول المنطقة الآمنة، لقد نفد صبرنا، وسنفعل ما يلزم في حال لم نتوصل إلى تفاهم".

وأوضح أوغلو أن أنقرة وواشنطن لم تتفقا على عمق المنطقة الآمنة في سوريا، ولا الجهة التي ستسيطر عليها، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".

وتصر تركيا على الهيمنة على شمال وشرق سوريا في محاولة منها لضم هذه المنطقة إلى تركيا، فأيديولوجية حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان تعتبر هذه المنطقة جزءاً من الأراضي التي اقتُطعت من تركيا إثر معاهدة لوزان بعد الحرب العالمية الأولى وترى في المنطقة الآمنة طريقاً لتحقيق حلم ضمها، لذلك ترفض وجود قوات دولية في هذه المنطقة لأن وجودها يمنع تركيا من تحقيق غاياتها.

ويرى مراقبون أن تركيا لا تستطيع السيطرة على هذه المنطقة بمفردها دون توافق دولي، وهذا ما حصل في عفرين عندما فتحت موسكو الأجواء السورية أمام الطيران التركي لشن هجمات على عفرين وفتحت الحدود البرية وسط تغاضي من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الهجمات والمجازر التي ارتكبتها أنقرة.

(ح)


إقرأ أيضاً