تركيا عبر هجماتها تهدف لكسر إرادة المرأة الحرة

أوضحت النساء السياسيات وممثلات عن التنظيمات المدنية والدبلوماسية بأن الاحتلال التركي يهدف لكسر إرادة المرأة الحرة، واستهداف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وقتلها بطريقة بشعة مثال على ذلك.

نظم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي منصة حوار لنساء الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والعلاقات الدبلوماسية وحقوقيين، اليوم، في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، تحت شعار "لا لسياسة الإبادة وسلب ونهب بحق شعبنا في شمال وشرق سوريا".

أدارت المنصة عضو مكتب مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي صباح جمعة، وتمحورت المنصة "لماذا قامت الدولة التركية بدعم المعارضة الجماعات المسلحة لوجستياً وعسكرياً وفتحت الحدود لهم للدخول إلى مناطق شمال وشرق سوريا".

وأوضحت المجتمعات بأن ما يحصل الآن في مناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاص في سريه كانيه وكري سبي هي نتيجة أطماع الاحتلال التركي المعروف بتاريخه الأسود والمليء بالمجازر ضد شعوب المنطقة كمجزرة الأرمن عام 1915، ودعهما للمرتزقة تصب في هذه الخانة.

المجتمعات بينّوا بأن تركيا منذ نشأتها الحديثة تحاول صهر الشعوب العريقة وتشويه الحقائق التاريخية وتنسيبها لنفسها، ودعمها منذ بداية الثورة السورية للمجاميع المرتزقة تحت اسم المعارضة المسلحة لتفكيك النسيج السوري وضرب التجربة الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا.

كما لفتت المجتمعات إلى أن الدولة التركية تحاول تطبيق ميثاق الملي واحتلال أراضي شمال وشرق سوريا عبر مرتزقته كما فعلت في جرابلس والباب وغيرها، بالإضافة لتصدير أزمتها الداخلية التي تتفاقم يوماً بعد يوم نتيجة سياسات أردوغان الخاطئة والتغطية على ما يحصل في الداخل التركي عبر هجومها على مناطق شمال شرق سوريا.

وتطرقت المجتمعات على التهديدات التي أطلقها أردوغان مؤخراً بصدد احتلال مدينة كوباني، واوضحتن بأن مدينة كوباني هي مدينة المقاومة وتم تحريرها بمقاومة عظيمة وتضحيات كبيرة قدمها وحدات حماية الشعب والمرأة، وأكدتن بأن التهديدات جاءت بعد مقتل البغدادي والهدف الانتقام من شعب المنقطة في شخص كوباني.

ولفتت المجتمعات لدور المرأة خلال ثورة 19 تموز، واوضحتن بأن المرأة لم تكن لها أي دور قبل الثورة، كانت ربات منزل وموظفات في المؤسسات الدولة مقابل قيمة رخيصة، وبأن الثورة فتحت الباب امام المرأة لتبرز دورها وقوتها وإرادتها، واخذت مكانها الحقيقي والريادي ضمن المجتمع، وتشارك الآن في الكثير من المحافل الدولية وتصل صوتها لجميع انحاء العالم، إلى جانب دورها القيادي في وحدات حماية المرأة.

وبيّنت المجتمعات بأن الاحتلال التركي يهدف من خلاله لكسر إرادة المرأة الحرة، واستهدف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف وقتلها بطريقة بشعة خُير مثلا على ذلك.

(ش أ –س ع/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً