تشكيل مجلس العدالة للإدارة الذاتية الديمقراطية

صادق المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على تشكيل المجلس الثالث للإدارة الذاتية، وذلك خلال اجتماع.

عقد المجلس العام للإدارة الذاتية اليوم اجتماعاً بمقر هيئات الإدارة الذاتية بناحية عين عيسى، وذلك للتصديق على تشكيل المجلس الثالث بهيكلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وحضر الاجتماع الرئيس المشترك للإدارة الذاتية فريد عطي وأعضاء الديوان وغالبية أعضاء المجلس العام، والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي بيريفان خالد وعبد حامد المهباش، بالإضافة للأعضاء المرشحين لمجلس العدالة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاها كلمة للرئيس المشترك للمجلس التنفيذي عبد المهباش تحدث فيها عن مضمون الزيارة التي قام بها وفد الإدارة الذاتية إلى فرنسا.

حيث أكد المهباش بأن الزيارة كانت إيجابية وأنه تم التطرق فيها لعدة نقاط ومنها قضية المعتقلين "الدواعش" لدى الإدارة الذاتية وضرورة إقامة محكمة دولية لهم، وضرورة المساهمة بإعداد الدستور السوري، والضغط على تركيا لإيقاف تهديداتها لمناطق شمال وشرق سوريا.

تلاها قراءة النظام الداخلي للإدارة الذاتية من قبل أعضاء ديوان المجلس العام، تم بعدها التعريف بالأعضاء العشرة المرشحين لمجلس العدالة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والسيرة المهنية لكل منهم.

وفُتح بعدها باب التصويت من قبل المجلس العام على كل عضو من الأعضاء العشرة بشكل فردي، وبعد انتهاء التصويت عليهم بشكل كامل تمت المصادقة على تشكيل مجلس العدالة، وهو المجلس الثالث في الإدارة الذاتية بعد المجلس العام والمجلس التنفيذي.

وبعد المصادقة من قبل المجلس العام على تشكيل مجلس العدالة، أدى الأعضاء العشرة القسم، ليبدأ بذلك عمل مجلس العدالة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

هذا ويتكوّن مجلس العدالة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من 13 عضو حسب النظام الداخلي للإدارة الذاتية تم التصويت على عشرة أعضاء، وتم تأجيل التصويت على الـ 3 المتبقين لحين الإعلان عن أسمائهم.

والجدير بالذكر أن كافة أعضاء مجلس العدالة هم من التكنوقراط ولهم مسيرة طويلة في العمل الحقوقي والقضائي وهم، عطية حسين النعمة، شيرين إبراهيم، خالد برجس العلي، نفوسة حسو، عماد الكراف، محمد الدعيل، مسلم محمد، فايز أحمد بيك، محمد سيد دادة، أفين محمد حاج حمو.

واقتُرحت هذه الأسماء من قبل لجنة تحضيرية لتشكيل مجلس العدالة حيث استمر العمل عليه لـ 6 أشهر.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً