تصاعد جديد في الصراع الأمريكي الإيراني واتفاق في السودان واتهام أممي لفنزويلا

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة إلى الاتفاق التاريخي بين المحتجين والعسكر في السودان والتوتر الحاصل بين ايران وبريطانيا على خلفية احتجاز الاخيرة ناقلة نفط ايرانية متوجهة الى سورية وانتقادات لادغة لانتهاكات لحقوق الانسان تمارسها السلطات الفنزويلية على الشعب.

وقالت صحيفة النيويورك تايمز الامريكية جرى الاتفاق بين القادة العسكريين والمدنيين السودانيين لتقاسم السلطة حتى الانتخابات، ووعدوا بإنهاء الأزمة التي شلت الدولة الأفريقية منذ الإطاحة بالرئيس عمر حسن البشير في أبريل.

وقال زعيم بارز من المحتجين إن الجانبين، اللذين استأنفا المحادثات هذا الأسبوع بعد توقف دام شهراً شمل حملة دموية قام بها الجيش، اتفقا على تشكيل سلطة عسكرية مدنية مشتركة لإدارة السودان خلال فترة مؤقتة تزيد على ثلاث سنوات. وقال محمد حسن لابات، وسيط من الاتحاد الأفريقي، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، أن السلطة ستتناوب بين القادة العسكريين والمدنيين خلال الفترة الانتقالية، بعد ذلك، ستجرى الانتخابات ويعود الجيش إلى ثكناته.

الأمم المتحدة تحث فنزويلا على وضع حد لجرائم حقوق الإنسان "الجسيمة"

وأما صحيفة الوول ستريت جورنال فتحدثت عن تقرير جديد خلص إلى أن نظام الرئيس نيكولاس مادورو حكم على آلاف المعارضين السياسيين ونفذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

وحثت الأمم المتحدة حكومة فنزويلا على معالجة ما تسميه انتهاكات جسيمة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية.

قال مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في تقرير صدر يوم الخميس أن النظام الفنزويلي حبس الآلاف من المعارضين السياسيين ونفذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

بسبب العقوبات الأمريكية تتحول إيران من الصبر إلى المواجهة

وقالت الصحيفة عينها إن إيران تزيد من تهديداتها خلال هذه الفترة، بالمواجهة مع الولايات المتحدة، إثر العقوبات الأمريكية المشددة عليها، مشيرة إلى أن إيران بعدما كانت تتحلى بالصبر أصبحت جاهزة للمواجهة مع واشنطن في أي وقت.

وأشارت الصحيفة إلى أن طهران تقوم بزيادة أنشطتها النووية مرة أخرى بعد أن أثبت الضغط الأمريكي أنه أكثر ألماً مما كان متوقعًا، وأن العقوبات الأمريكية الجديدة أثبتت أنها الأكثر تشددًا والأكثر عقابًا مما توقع قادة إيران، مما دفع طهران للرد عسكريًا وانتهاك القيود التي وافقت على فرضها على برنامجها النووي.

وقالت إيران، ان المواجهة مع واشنطن ستكلفها كثيرًا، وستتحمل تعبئتها من قبل حلفائها في العالم والمنطقة.

إيران تستشيط غضباً وتصف ما فعتله بريطانيا بالـ 'قرصنة' بعد أن احتجزت قواتها ناقلة نفط في جبل طارق

وأما صحيفة الديلي تلغراف البريطانية فتحدثت عن التوتر الذي حصل يوم أمس بين كل من لندن وطهران على خلفية احتجاز المارينز البريطاني  ناقلة نفط إيرانية أثناء مرورها عبر مضيق جبل طارق، في خطوة من المحتمل أن تؤدي إلى مزيد من التوتر في الخليج.

واستدعت إيران السفير البريطاني في طهران للاحتجاج على احتجاز ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق"، حسب ما أفاد التلفزيون الإيراني نقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي.

ووصف موسوي، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، احتجاز ناقلة النفط بأنه "قرصنة"، لا تستند إلى أي قاعدة في القانون الدولي. وطالب بالإفراج عن الناقلة فورا وتمكينها من مواصلة رحلتها.

(م ش)


إقرأ أيضاً