تصعيد إدلب قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين النظام وتركيا, ولندن تزيد الضغط على طهران

يتجه الوضع في مناطق (منزوعة السلاح) نحو التصعيد والذي قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة بين تركيا والنظام بدعم روسي وذلك بعد هجمات للأخير على نقطة تركية ما اعتبره مراقبون رسالة روسية لأنقرة, في حين أكّد البرلمان الليبي على أن دعم قطر وتركيا للإرهابيين يُؤخر إنهاء المعارك في البلاد, فيما اقتربت لندن من موقف واشنطن المتشدد حيال طهران وكثّفت الضغط عليها.

تطرّقت الصحف العربية هذا الصباح, إلى التصعيد في منزوعة السلاح السورية, بالإضافة إلى المعارك في ليبيا, وإلى التوتر في الخليج بين واشنطن وطهران.

العرب: هل تشعل "نقاط المراقبة" مواجهة مباشرة بين دمشق وأنقرة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها التصعيد في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "يتدحرج الوضع في محافظة إدلب ومحيطها نحو الأسوأ، ولا يستبعد مراقبون أن يقود ذلك إلى مواجهة مباشرة بين القوات التركية والقوات السورية المدعومة روسيا، خاصة وأن أنقرة أظهرت بشكل لا لبس فيه أنه ليس لديها أي نية للتراجع عن دعم الفصائل الجهادية وفي مقدمتها هيئة تحرير الشام التي تقودها جبهة فتح الشام المُصّنفة إرهابية".

وأضافت "يرى متابعون أن استهداف القوات السورية الممنهج لنقاط المراقبة التركية التي تم نشرها بموجب اتفاق خفض التصعيد في إدلب، لا يمكن أن يكون دون غطاء روسي، وهو رسالة إلى تركيا عن الاستعداد للذهاب بعيداً لتحقيق هدف استعادة المحافظة التي تُعد الوحيدة التي بقيت تحت سيطرة التنظيمات الإسلامية والجهادية".

وللمرة الثانية في أقل من أسبوع أعلنت وزارة الدفاع التركية الأحد عن تعرّض أحد مواقعها في إدلب لهجوم بقذائف مورتر وقصف من منطقة تسيطر عليها القوات الحكومية ما تسبب حسب بيانها في وقوع أضرار دون خسائر بشرية.

وعلى خلاف المرات السابقة قالت الوزارة إن قواتها ردت فوراً على القصف بالأسلحة الثقيلة وقدمت في الآن ذاته احتجاجاً للجانب الروسي. وسبق أن أعلنت أنقرة أنها لن تقبل من موسكو “أي عذر” في عدم إجبار القوات السورية على وقف استهدافها لنقاط المراقبة، أو هجماتها على إدلب.

وأوضحت الصحيفة "تصعيد تركيا في شرق المتوسط قد يكون الهدف منه حرف أنظار الرأي العام الداخلي عن مأزق إدلب ومحيطها".

ويقول محللون للصحيفة "إن روسيا تتخذ حالياً من إدلب أولوية في سوريا، وتضع تركيا في موقف صعب بين اختيار حل المعضلة أو ترك الأمر لقواتها وللجيش السوري لحسمها، ويبدو أن أنقرة تُفضل سياسة الهروب إلى الأمام وتراهن على قدرة الفصائل في تكبيد القوات الحكومية السورية خسائر ما سيضطر روسيا إلى تقديم تنازلات".

ويعتبر متابعون أن الوضع الإقليمي والدولي لا يخدم تركيا التي تواجه تدهوراً مستمراً في علاقاتها مع الولايات المتحدة بسبب صفقة أس400 الروسية، فضلاً عن تحدٍ آخر وهو النزاع على حقول غاز ونفط مع أكثر من طرف في شرق المتوسط.

الشرق الأوسط: مقتل عشرة أشخاص في حرائق القمح شمال شرقي سوريا

وفي سياق سوري آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "تسببت حرائق نشبت في عدد من حقول القمح في شمال شرقي سوريا بمقتل عشرة أشخاص على الأقل في اليومين الأخيرين، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد".

وأضافت "قُتل الضحايا العشر، نصفهم مدنيون، بينما كانوا يحاولون، وفق المرصد، إخماد عدد من الحرائق امتدت من شرق مدينة القامشلي حتى ريف مدينة الحسكة، اندلعت منذ يوم السبت ولا تزال مستمرة، ورجّح مسؤولون أكراد أن تكون «مفتعلة»".

وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الكردي كمال درباس لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس الأحد، إن الحرائق تسببت بإصابة خمسة أشخاص آخرين بحروق بدرجات متفاوتة. وأوضح أن «الناس حاولوا إطفاء الحريق في الحقول وتمت محاصرتهم من قبل النيران، مما تسبب في حالات اختناق ووفاة».

العرب: واشنطن تمنح حكومة بغداد طوق النجاة من سقوط وشيك

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "مثّل سماح الولايات المتّحدة الأميركية للعراق بمواصلة استيراد الكهرباء والغاز من إيران وإعفائه لمدة ثلاثة أشهر أخرى من تنفيذ العقوبات المفروضة من قِبَلها على طهران، هديّة ثمينة لحكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي من شأنها أن تساعدها على الصمود في فترة الصيف الصعبة التي بدأت تواجه خلالها من جديد ضغوط الشارع بسبب عجزها عن تنفيذ أي من وعودها بتحسين الخدمات وخصوصاً خدمة التزويد بالكهرباء، فيما تجد قوىً سياسية مناوئة لها في ذات الملفّ وسيلة مثلى لتشديد الضغوط عليها سعياً لإسقاطها".

الشرق الأوسط: «العسكري» يلوّح بإعدام مفرقي الاعتصام

سودانياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "فيما ظهر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير للمرة الأولى أمس منذ سقوط حكمه، وهو في طريقه إلى النيابة العامة للتحقيق، جدّد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، المشهور بـ«حميدتي»، التأكيد على أن مهمة الجيش هي الحفاظ على «أمن البلاد»، ووصف الأحداث الدامية التي رافقت فض اعتصام القيادة العامة بأنه «فخ» نُصب للإيقاع بقواته (الدعم السريع)".

وأضافت "وأبدى حميدتي استعداده لمحاكمة من ارتكبوا جرائم بحق الثورة والثوار، بقوله: «لن نخذل الشهداء والشعب السوداني، وسنصل إلى من ارتكب جريمة فض الاعتصام»، مُضيفاً: «نحن نعمل جاهدين لإيصال الذين قاموا بذلك إلى حبل المشنقة»".

الحياة: أميركا ترى "تحدياً دولياً" وبريطانيا تخشى تصعيداً في الخليج

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الحياة "اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الهجوم الذي استهدف ناقلتَي نفط في خليج عُمان يشكّل "تحدياً دولياً"، متعهداً ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز. في الوقت ذاته، حذّر نظيره البريطاني جيريمي هانت من "خطر كبير" للتصعيد في الخليج".

وأَضافت "أشار بومبيو إلى أن لدى أجهزة الاستخبارات الأميركية "معطيات وأدلة كثيرة" على تورط طهران بالهجوم على ناقلتَي النفط، معتبراً أن "ما حدث لا لبس فيه". وأضاف: "كانت تلك هجمات شنّتها إيران على الملاحة التجارية وحرية الملاحة، بنية واضحة لمنع المرور عبر مضيق" هرمز".

وتابع: "سنضمن حرية الملاحة عبر المضيق. إنه تحدّ دولي مهم للعالم بأسره. والولايات المتحدة ستعمل لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة، الديبلوماسية وغيرها، لتحقيق هذا الهدف". وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينتهج سياسة "ضغط اقتصادي" على إيران، مكرراً أن واشنطن "لا تريد حرباً".

أما هانت فنبّه إلى "خطر كبير" للتصعيد في الخليج. وأضاف أن لندن تعتبر أن "من شبه المؤكد" أن طهران تقف وراء الهجوم، وزاد: "لدينا تحليل أجهزة استخباراتنا ولدينا أشرطة فيديو لما حدث، رأينا أدلة، لا نعتقد بأن هناك جهة أخرى فعلت ذلك".

الشرق الأوسط: عقيلة صالح لـ «الشرق الأوسط»: تدخل قطر وتركيا أخّر الحسم في طرابلس

ليبياً, قالت صحيفة الشرق الأوسط "شدّد رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، على أن دعم قطر وتركيا للميليشيات في طرابلس آخّر حسم معارك الجيش لتحرير العاصمة، لكنه أكّد أن ذلك «لن يُثني الجيش عن استمرار تحركاته»".

وأضافت " حمّل صالح، في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط»، بعض قوى المجتمع الدولي مسؤولية عدم إجراء الانتخابات في ليبيا، ودعا إلى المضي في تنظيم الاقتراع «دون تدخلات»".

ورأى السياسي الليبي البارز أنه «من المستحيل» تنظيم لقاء بين قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، ورئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج. وتحدّث صالح عن رؤيته لـ«اتفاق الصخيرات»، فقال إنه يجب عدم العودة إلى هذا الاتفاق لتجاوز الأزمة الراهنة.

العرب: إسرائيل ستشارك في ورشة المنامة

وبخصوص صفقة القرن قالت صحيفة العرب "أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس الأحد، أن إسرائيل ستشارك في مؤتمر البحرين الذي ترعاه الولايات المتحدة الأسبوع المقبل للبحث في مقترحات لدعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار خطة شاملة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وأضافت "هذه المرة الأولى التي تُبدي فيها تل أبيب نية المشاركة في المؤتمر الذي هو عبارة عن ورشة اقتصادية ستشارك فيها حكومات عربية ورجال أعمال".

(ي ح)


إقرأ أيضاً