تطورات دراماتيكية في شمال سوريا وأردوغان يلتف على نتائج الانتخابات البلدية

يرى مراقبون بأن التطورات الدراماتيكية في الشمال السوري قد تنتهي بمواجهة إقليمية ودولية مباشرة وبأن قصف روسيا والنظام لرتل تركي يوم أمس يشي بقرب انتهاء التقارب الروسي التركي, فيما تسعى المجموعات الليبية لنقل المعركة من طرابلس إلى الجنوب, في حين التف أردوغان على نتائج الانتخابات البلدية وأقال ثلاث رؤساء بلديات.

تطرّقت الصحف العربية اليوم إلى التطورات الدراماتيكية في إدلب, بالإضافة إلى المعارك في ليبيا, وإلى ممارسات أردوغان ضد رؤساء البلديات.

العرب: أنقرة تستعدي موسكو في أول تلاق مع واشنطن في سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة العرب "شهد الشمال السوري تطوّرات دراماتيكية قد تنتهي بمواجهة مباشرة بين القوى الإقليمية والدولية المتصارعة على الأرض السورية، ولعلّ التطوّر الأبرز ذلك الذي استجدّ في إدلب شمال غربي البلاد حينما سارعت تركيا إلى إرسال العشرات من الآليات والمدرعات المُحمّلة بالذخائر لنجدة هيئة تحرير الشام، التي يضيّق الجيش السوري، بدعم روسي، الخناق عليها في مدينة خان شيخون الاستراتيجية".

وأوضحت "قوبلت الخطوة التركية المثيرة بصدّ من قبل سلاح الجو الروسي والسوري وسط اتهام دمشق لأنقرة بدعم الجماعات الإرهابية ... هذه المرة الأولى التي تحصل فيها مواجهة مباشرة بين أنقرة من جهة وموسكو ودمشق من جهة أخرى منذ إسقاط تركيا الطائرة الروسية سوخوي 24 فوق جبل التركمان في محافظة اللاذقية في نوفمبر 2015، في تحوّل يُنذر بانتهاء التقارب التكتيكي في سوريا بين روسيا وتركيا منذ المصالحة بينهما في العام 2016".

ويقول محلّلون "إن التحرّك التركي يحتمل قراءتين: الأولى أنه لم يكن هناك اتفاق تركي روسي مثلما رُوّج يقضي بتسليم محافظة إدلب إلى الحكومة السورية مقابل غضّ الطرف عن توجّهات تركيا شرق الفرات، وقد استندت تلك التحليلات إلى التزام أنقرة الصمت حيال تقدّم الجيش السوري طيلة الفترة الماضية، ما استدعى ردود فعل غاضبة آنذاك من الفصائل.

والقراءة الثانية والتي تبدو الأكثر ترجيحاً هو أنّ تركيا تراجعت عن تفاهماتها الأولية مع الجانب الروسي بعد توصّلها لاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، سيبدأ تنفيذه وفق المسؤولين الأتراك الأسبوع الجاري".

وبغضّ النظر عن التصريحات الدبلوماسية التي يطلقها المسؤولون الأتراك بشأن الحفاظ على وحدة سوريا، والزعم بأن محاربتهم للأكراد تندرج في سياق تحقيق هذا الهدف، إلا أنّ الواقع الميداني ينطق عكس ذلك فتركيا لطالما عدّت الشمال السوري جزءاً منها، وأنّ اتفاقية “لوزان” التي وقّعت في العام 1923 سلبتها أحقيتها في تلك المنطقة، وأنه حان الوقت لتصحيح هذا الوضع بإعادة ضمّ هذا الجزء إليها.

الشرق الأوسط: ضغوط لتعجيل «السيادي» والبشير في قفص الاتهام

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "ضغط مئات المحتجين على المعارضة السودانية، عبر تظاهرهم أمس، مع انعقاد الاجتماع الطارئ لقادة {قوى إعلان الحرية والتغيير}، أمام دار حزب الأمة القومي في الخرطوم، مطالبين بوقف «المحاصصة الحزبية»، والتعجيل بتشكيل «المجلس السيادي»".

وكان رئيس اللجنة السياسية في المجلس العسكري الانتقالي، شمس الدين الكباشي، قد كشف صباح أمس، أن {قوى التغيير} تراجعت عن ترشيح بعض الأسماء التي قدمتها لعضوية المجلس السيادي، وطلبت مهلة 48 ساعة لحسم مرشحيها، مضيفاً أن مجلسه و{قوى إعلان الحرية والتغيير} توافقا على الشخصية المُكملة لعضوية مجلس السيادة، وتم اختيار السيدة المسيحية رجاء نيكولا عيسى عبد المسيح العضو الحادي عشر، في مجلس السيادة.

وأضافت "في غضون ذلك، بدأت أمس محاكمة الرئيس المعزول عمر البشير، باتهامات تتعلق بالثراء الحرام والفساد وحيازة النقد الأجنبي. ودخل البشير إلى قفص الاتهام في أولى جلسات محاكمته، حليق اللحية ومرتدياً جلباباً وعمامة ناصعين".

العرب: إسلاميو ليبيا يعملون على نقل المعركة إلى الجنوب

ليبياً, قالت صحيفة العرب "يصر تيار الإسلام السياسي في ليبيا المتخفي خلف حكومة “الوفاق” على نقل المعركة مع الجيش الليبي من طرابلس في الغرب إلى الجنوب، بالاستعانة بعصابات المعارضة التشادية، وذلك من خلال تغذية الصراع العرقي بين مكوّن التبو والقبائل العربية".

وأضافت "سيطرت الأحد ميليشيا “قوة حماية الجنوب” بقيادة حسن موسى المنحدر من قبائل التبو مدعومة بعناصر من المعارضة التشادية على مدينة مرزق بعد نحو أسبوع من استرجاع الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر للمدينة الاستراتيجية جنوب ليبيا".

الشرق الأوسط: ترمب الإعلان «صفقة القرن» بعد انتخابات إسرائيل

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيعلن خطة السلام التي صاغها مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، بعد الانتخابات الإسرائيلية التي تُجرى في 17 سبتمبر (أيلول) المقبل، ولم يستبعد تقديم بعض العناصر والنقاط في وقت سابق على الانتخابات".

وقال ترمب لعدد من الصحافيين مساء أول من أمس: «ربما سأنتظر حتى يتم الانتهاء من الانتخابات، لكننا قد ننشر بعض الأجزاء من الخطة قبلها». وأضاف: «يبدو أن إنهاء هذا النزاع الطويل الأمد بين الإسرائيليين والفلسطينيين، هو أصعب صفقة على الإطلاق، بسبب عقود من الكراهية بين الجانبين».

العرب: أردوغان يلتف على نتائج الانتخابات البلدية

تركياً, قالت صحيفة العرب "أقالت الحكومة التركية الاثنين، ثلاثة رؤساء بلديات ينتمون إلى حزب مؤيد للأكراد في ثلاث مدن، وعينت مسؤولين حكوميين مكانهم واعتقلت أكثر من 400 شخص يُشتبه في أن لهم صلات بمسلحين، في تحرك سيؤجج على الأرجح التوتر في منطقة جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية، في وقت تصعّد فيه السلطة قمعها للمعارضة".

وأضافت "لجأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى صلاحياته الدستورية المُوسّعة من أجل السطو على عدة بلديات كردية فاز فيها معارضوه، فيما لم يستوعب بعد صدمة خسارته لبلدية إسطنبول التي انتهت مع فقدانها أسطورة الرجل الخارق".

(ي ح)


إقرأ أيضاً