تظاهراتٌ وبياناتٌ مُطالِبة بالكشف العاجل عن صحّة وسلامة القائد أوجلان

تظاهر الآلاف من أهالي حلب، وكركي لكي وديرك وجل آغا تحت شعار: "سنكسر الأيدي الّتي تمسّ قائدنا"، وأكّدوا: "نتوعّد بأنّنا سنُوجد في السّاحات والميادين حتّى الكشف عن الوضع الصّحّي للقائد أوجلان".

شهد، اليوم الجمعة، مناطق شمال وشرق سوريّا تظاهرات مطالبة بالكشف عن صحّة وسلامة القائد عبد الله أوجلان، بعد نشوب حريق يوم أمس في جزيرة إمرالي، حيثُ تحتجز الدّولة التّركيّة أوجلان منذ 21 عاماً.

حلب

خرج الآلاف من أهالي حيّي الشّيخ مقصود والأشرفية، في تظاهرة نُظّمت من قبل مؤتمر ستار في حيّي الشّيخ مقصود والأشرفية تحت شعار "قائدنا.. حياتنا".

انطلقت التّظاهرة أمام قاعة الاجتماعات في القسم الغربيّ من الحيّ، رافعين فيها صور القائد أوجلان، وسط هتافات تُنادي بحرّيّة القائد، وصولاً إلى ساحة الجبانات في القسم الشّرقيّ من حيّ الشّيخ مقصود.

بعد الوقوف دقيقة صمت، قالت عضوة مؤتمر ستار سعاد حسن إنّ وجودهم في السّاحات ردّاً على أفعال الدّولة التّركيّة بحقّ القائد أوجلان، فالدّولة التّركيّة لم تُوقف انتهاكاتها بحقّ القائد منذُ اعتقاله.

ووجّهت سعاد رسالة قالت فيها: "بقلب واحد، صوت واحد، ويد واحدة، جنباً إلى جنب، بكافّة مكوّنات المجتمع، سننتفض حتّى النّهاية، الدّولة التّركيّة مسؤولة عن صحّة القائد".

وقالت سعاد حسن في الختام: " نتوعّد بأنّنا سنكون في السّاحات والميادين حتّى الكشف عن وضعه الصّحّيّ، وتحقيق حرّيته".

كركي لكي

خرج المئات من أبناء ناحية كركي لكي وقراها في تظاهرة، حيثُ بدأت من ساحة الشّهيد خبات ديرك، مروراً بالشّارع الرّئيسيّ للناحية.

حمل المتظاهرون لافتات كُتِب عليها: "سنكسر الأيدي الّتي تلمس قائدنا، الحرّيّة لقائدنا الأمميّ ، نطالب بزيارة المحامين لإمرالي في أقصى سرعة".

وتوقّف المشاركون في ساحة الشّهيد خبات، وهناك ألقى الرّئيس المشترك لحزب الاتّحاد الدّيمقراطيّ في ناحية كركي لكي فؤاد سعدي كلمة قال فيها: "إنّ تركيّا أشعلت الحريق في إمرالي، والقائد يُعتبر مدرسة السّلام، نحنُ لن نتوقّف إلى أن يتمّ الكشف عن صحّة وسلامة القائد".

وأضاف سعدي: "ليس صدفةً أن يندلع الحريق في نفس الشّهر الأسود، فأردوغان بكلّ الوسائل يريد القضاء على الشّعوب".

ثمّ انتهت التّظاهرة بالشّعارات الّتي تُنادي بحرّيّة القائد أوجلان.

ديرك

توافد الآلاف من أهالي قرى برآف وكوجرات إلى مدينة ديرك للمشاركة في التّظاهرة، حيثُ تجمّع أهالي المنطقة بكافّة مكوّناتها في مركز الشّهيد باور للشّبيبة الثّوريّة، رافعين صور قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان.

وانطلقت التّظاهرة وسط الشّعارات الّتي تُحيّي مقاومة إمرالي، رافعين لافتات كُتِب عليها: "سنكسر الأيدي الّتي تمسّ قائدنا، نطالب بزيارة المحامين لإمرالي بأقصى سرعة"، وجابت التّظاهرة شوارع مدينة ديرك، ومن ثمّ توجّهوا إلى مقرّ حزب الاتّحاد الدّيمقراطيّ.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى صبحي أحمد كلمة باسم المؤتمر الإسلاميّ الدّيمقراطيّ في شمال وشرق سوريّا، جاء فيها: "ندين بأشدّ عبارات الإدانة والاستنكار الدّولة التّركيّة الطّورانيّة ورئيسها أردوغان الغدّار على هذا العمل الإرهابيّ الوحشيّ باندلاع نيران في غابة جزيرة إمرالي، المكان الّذي يُحتجز فيه قائد الشّعب الكرديّ عبد الله أوجلان".

وطالب أحمد الدّولة التّركيّة بالسّماح الفوريّ لمحامي القائد أوجلان وعائلته لزيارة سجن إمرالي؛ للاطمئنان على صحّته، وطالب المجتمع الدّوليّ بمحاسبة أردوغان على ممارساته.

جل آغا

وضمن فعاليّات واعتصامات أهالي روج آفا المطالبين بالكشف الفوريّ عن صحّة وسلامة القائد أوجلان، وذلك فور سماع أنباء عن اندلاع  النّيران في إيمرالي، أصدر اليوم أهالي جلّ آغا بياناً بصدد ذلك.

وتجمّع المئات من الأهالي وسط ناحية جل آغا، وحملوا لافتات كُتِب عليها: "سنكسر الأيادي الّتي تلمس قائدنا، الحرّيّة لقائدنا الأمميّ ، نطالب بزيارة المحامين إلى إيمرالي في أقصى سرعة".

وجاء في نصّ البيان الّذي قُرِئ من قبل شيخ عشيرة الزّبيدة راغب الفارس: "عندما شعرت تركيّا وبعض من الدّول خطورة مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة الهادفة الى السّلام بين كافّة الشّعوب في الشّرق الأوسط، على أنظمتها السّلطويّة الدّيكتاتوريّة، خطّطت تركيّا والدّول المتحالفة معها على حبك مؤامرة أدّت لاختطاف قائد الإنسانيّة عبد الله أوجلان".

وتابع البيان: "وعندما تقدّم مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة الّذي طرحه القائد أوجلان في شمال وشرق سوريّا، ورسّخ مبدأ أخوّة  الشّعوب والتّعايش المشترك، عندها شعر أردوغان وحكومته بالتفاف كافّة الشّعوب حول فكر وفلسفة القائد، وبذلك شدّدت من العزلة عليه، ومنعت محاميه من اللّقاء به".

واختُتم البيان بالقول: "الآن أقدمت الفاشيّة التّركيّة باتّباع وسيلة أخرى من أجل إبعاد نهج القائد عنّا، وهي افتعال حريق بجزيرة إيمرالي، لكنّنا نقول لتركيّا سنكون في السّاحات والشّوارع إلى أن يتمّ معرفة وضع القائد أوجلان".

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً