تغييب مُمنهج للكرد في اللجنة الدستورية وداعش يُنظم صفوفه في ليبيا

تعمدت موسكو وأنقرة وطهران ودمشق إبعاد ممثلي شمال وشرق سوريا وخصوصاً الكرد من ما يسمى اللجنة الدستورية بسبب الذهنية الاستبدادية وعدم تقبل الآخر، في حين عاد داعش لتنظيم صفوفه من جديد في ليبيا.

تطرّقت الصحف العربية اليوم الاثنين، إلى غياب ممثلي شمال وشرق سوريا عن اللجنة الدستورية السورية، والاحتجاجات اللبنانية ضد سوء الوضع الاقتصادي، وإصرار أردوغان على شراء النفط الإيراني، وعودة فلول داعش مرة أخرى في صحراء ليبيا.

العرب: تغييب ممنهج للأكراد بلجنة صياغة الدستور السوري الجديد

فيما يتعلق بالدستور السوري وإقصاء ممثلي شعوب شمال وشرق سوريا قالت صحيفة العرب "أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المنظمة الأممية بنيويورك في الـ 18 من الشهر الجاري، عن التوصل إلى اتفاق على تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري الجديد وسط تساؤلات عديدة حول غياب أو تغييب التمثيل الكردي السوري الحقيقي والواقعي في تلك اللجنة.

من البديهي القول إن قائمة النظام ستخلو من أي ممثل عن الكرد في سوريا وذلك لطبيعة النظام الشمولية والاستبدادية وعدم اعترافه بالأساس بوجود قضية كردية في سوريا بالمعنى الجيوسياسي للكلمة.

 بدوره، منح الائتلاف السوري المعارض -الموالي لتركيا والذي يتخذ من إسطنبول مقراً رئيساً له- المجلس الوطني الكردي الذي يُعتبر أحد مكونات الائتلاف، شرف الانضمام إلى لجنة صياغة الدستور بشخص واحد فقط، وذلك ضمن وفد الائتلاف وكممثل عنه وليس ممثلاً عن المكوّن الكردي في سوريا.

اللافت للنظر، أن تصريح غوتيريش بخصوص تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري الجديد أعقب قمة أنقرة الأخيرة التي جمعت بين الدول الضامنة الثلاث لمسار أستانة وهي تركيا وروسيا وإيران. وهذا بدوره، يُشير إلى البصمات الواضحة والإملاءات الفاضحة لهذه الدول الثلاث، وخاصة تركيا، في إقصاء المكوّن الكردي من المشاركة في لجنة صياغة الدستور أو الحيلولة دون إضفاء طابع الخصوصية والاستقلالية لتمثيل مطالب وتطلعات الأغلبية من هذا المكوّن".

الشرق الأوسط: احتجاجات اقتصادية تعم المناطق اللبنانية

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "انحسرت المظاهرات الشعبية في لبنان، مساء أمس لتختتم يوماً طويلاً توسّعت خلاله من العاصمة إلى مناطق أخرى في الشمال والجنوب والبقاع، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية والأزمات الاقتصادية والمالية المتفاقمة، وسط مخاوف تتعلق باستقرار سعر صرف الليرة اللبنانية".

وتجمّع المئات من المتظاهرين وسط بيروت، أمس، تعبيراً عن امتعاضهم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعصف بالبلاد بشكل متزايد. وجرت مناوشات محدودة أمام مقر الحكومة حين حاول متظاهرون تخطي حواجز تابعة لشرطة مكافحة الشغب التي صدهم عناصرها بالدروع وبالهراوات أحياناً. كما أحرق متظاهرون إطارات سيارات لقطع شوارع العاصمة الرئيسية. ورددوا هتافات وحملوا لافتات طالبت بإسقاط الحكومة والنظام. وحمّل محتجون في وسط بيروت مسؤولين الفساد المستشري في البلد".

العرب: أردوغان يعود للإصرار على شراء النفط الإيراني

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "أكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه من المستحيل بالنسبة لتركيا أن تتوقف عن شراء النفط والغاز من إيران، في تحد جديد للعقوبات، التي تفرضها الإدارة الأميركية على طهران".

وقال للصحافيين خلال عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن تركيا لا تخشى احتمال فرض عقوبات أميركية عليها بسبب تجارتها مع إيران، وإنها لا تريد قطع تعاونها مع طهران.

ويرى محللون أن أردوغان يحاول بتك التصريحات الهروب من الأزمات الاقتصادية العميقة التي تحاصر الاقتصاد التركي، من أجل حشد الرأي العام المحلي حول مواجهات خارجية، خاصة بعد تراجع شعبيته وتفكك قاعدة مؤيدي حزب العدالة والتنمية.

وتتعارض تصريحات أردوغان، التي بثها تلفزيون أن.تي.في مع بيانات المؤسسات الدولية التي ترصد مبيعات النفط، والتي تؤكد أن أنقرة توقفت تقريبا عن شراء النفط الإيراني منذ إلغاء الإعفاءات التي منحتها واشنطن لثماني دول بينها تركيا في مايو الماضي. لكن لهجة أردوغان تُشير إلى إمكانية دخوله في مواجهة جديدة مع واشنطن بعد فشله في استمالتها لإزالة بعض العقوبات خلال لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.

وحاول أردوغان خلال اللقاء الحصول على بعض الأوراق للعودة بها إلى أنقرة مثل إلغاء قرار وقف تسليم الطائرة الأميركية أف-35 ومشاركة أنقرة في برامج إنتاج بعض مكوناتها.

وتخشى الأوساط الاقتصادية من تبعات أي تصعيد جديد مع واشنطن بعد أن أدت المواجهة السابقة العام الماضي إلى أزمة مالية خانقة، وأسفرت عن انهيار كبير لسعر صرف الليرة ودخول الاقتصاد في حالة انكماش وركود منذ ذلك الحين.

وتصاعدت احتمالات تصعيد أنقرة للمواجهة مع واشنطن بعد اندفاع أردوغان في رفض اتهام إيران بالوقوف وراء الهجمات على منشآت النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية، رغم انضمام معظم دول العالم إلى موقف واشنطن والرياض.

وتطوّع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالمطالبة بإنهاء ما أسماه “التهديدات ضد إيران” وهو ما يُرجح احتمال تعزيز تحالفه مع طهران.

الإمارات اليوم: السفير الأميركي في إسرائيل: خطة السلام ستُعلن قبل نهاية العام

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الإمارات اليوم "قال السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إنه سيتم الإعلان عن خطة السلام الأميركية المرتقبة قبل نهاية العام الجاري، فيما فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية وقطاع غزة، يستمر حتى ليلة الأربعاء، لمناسبة رأس السنة العبرية".

وفي مقابلة مع صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، قال فريدمان: «إنني واثق تماماً بأنه سيتم الإعلان عن خطة السلام في 2019، لا أريد أن أقول خلال أسبوع أو شهر، إلا أننا قريبون جداً من خط النهاية وقبل نهاية العام».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال قبل الانتخابات الأخيرة إنه سيتم نشر خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غضون أيام.

العرب: فلول داعش تُرتّب صفوف التنظيم في صحراء ليبيا

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب "أطلّ تنظيم داعش الإرهابي برأسه من جديد في الأراضي الليبية وانتشرت فلوله في جنوب ليبيا في محاولة لإعادة تشكيل كتائب مُسلّحة يستحوذ بها على مدن ليبية بعد خسارة تلقاها في المدينة الساحلية سرت".

ورُصدت خلال الأشهر الأخيرة تحركات مُكثّفة لمقاتلي التنظيم الإرهابي الذين استغلوا الفراغ الأمني والعسكري نظراً لانشغال القوات الليبية المُسلحة التابعة للجيش بمعارك مُسلحة مع قوات حكومة الوفاق الوطني لدحرها من طرابلس.

وظهر العشرات من المسلحين الملثمين في فيديو مُصوّر بثته وسائل إعلام محسوبة على التنظيم وهم يجددون البيعة للبغدادي، ويتوعدون الجيش الليبي بعمليات انتقامية.

ويحاول التنظيم الإرهابي إعادة ترتيب صفوفه والقيام بصحوة جديدة بعد أن تحصن عدد كبير من مقاتليه في مدن متفرقة في الجنوب الليبي إثر حرب كبرى شنت عليهم في مدينة سرت سنة 2016.

(آ س/ي ح)


إقرأ أيضاً