توفير المحروقات وتجهيز صوامع الحبوب من أولويات العمل في ريف دير الزور

خلال اجتماع المجلس المدني بلجانه  أكّد الرئيس المشترك للمجلس المدني في دير الزور غسان اليوسف أن تصريحات الخارجية السورية نست أو تناست أن من خلص العالم من الارهاب هم قوات سوريا الديمقراطية حين قدمت ما يفوق 11 ألف شهيد، كما وضع المجلس خططاً لتحسين الواقع الخدمي في ريف دير الزور.

الاجتماع الذي ضم الرئاسة المشتركة للمجلس ورؤساء لجان المجلس الخدمية كافة عقد في مقر المجلس الكائن في بلدة الكسرة لمناقشة خطط العمل لتحسين الواقع الخدمي.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت تحدث بعدها الرئيس المشترك للمجلس المدني بدير الزور غسان اليوسف الذي استهل حديثه بوصف تصريح الخارجية السورية بغير الملائم "وهو مناقض للواقع الذي يعيشه أهالي المنطقة".

غسان اليوسف أوضح بأن "قوات سوريا الديمقراطية هي قوات وطنية جمعت مكوّنات الشعب السوري ولطالما وجّهت بندقيتها ضد داعش ساعية إلى خلاص الشعب السوري وتحريره  من إرهاب داعش".

وأشار اليوسف إلى أن مجلس دير الزور المدني خلال فترة إدارته للمنطقة قدم كل ما لديه من خدمات وهو مستمر في تقديم الخدمات إلى أن تعود المنطقة كما كانت وأفضل من السابق.

وناقش المجلس مع اللجان الواقع الخدمي وخطط العمل المستقبلية، حيث أكّد المجلس سعيهم لتوفير مادة المازت ووضع رقابة على المحطات، إضافة إلى تجهيز صوامع الحبوب استعداداً لاستقبال المحصول من المزارعين.

كما أكّد المجلس تخصيص مبلغ 600 مليون ليرة سورية للبدء بأعمال التزفيت في الطرقات الرئيسية.

(ف ف/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً