جبهة النصرة تعلن عن "المعركة الأخيرة" بدعم تركي ضد النظام في ريفي إدلب وحماة

قُتل 15 شخصاً معظمهم مدنيين بغارات روسية وراجمات لقوات النظام على أرياف حلب وإدلب، ضمن معارك كر وفر بين مرتزقة هيئة تحرير الشام وقوات النظام السوري، فيما أعلن مرتزقة جبهة النصرة معركة سُميت بـ ""المعركة الأخيرة" بدعم تركي.

بعد التجهيزات والمعدات التي قُدّمت من الاحتلال التركي لمرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) لفتح عدة جبهات في يوم واحد، أعلن مرتزقة جبهة النصرة عن معركة سُميت "المعركة الأخيرة" بدعم تركي، وبعد إعلانها اندلعت اشتباكات في عدة مناطق متفرقة في أرياف حماة وإدلب وحلب.

وأفاد مصدر من المنطقة لوكالة أنباء هاوار، أن الغارات الجوية الروسية والسورية، استهدفت تحصينات وتحركات مرتزقة هيئة تحرير الشام في بلدات "خان العسل، كفر حلب، كفر تعال، والفوج 46" بريف حلب الغربي، وأسفرت تلك الغارات عن مقتل 12 شخصاً بينهم مدنيين وعشرات الجرحى، أما في خان العسل فقد قُتل 3 من المرتزقة.

ونوّه المصدر، إلى أن الريف الشمالي أيضاً، وبالتحديد بلدة حريتان تعرضت لقصف صاروخي كبير ولا أنباء دقيقة عن حجم الخسائر.

وفي إدلب أكّد أحد المصادر، أن الطيران الروسي استهدف بلدات وقرى الجنوبية لإدلب منها "كفرنبل، خان شيخون، معرة نعمان، الهبيط، أرمنايا، معرة حرمة، القصابية، كفر سجنة، فركيا، معراته، كفرزيتا، كفر عويد، خان سبل والقرى "لطمين، الصياد، العنكاوي، الحواش، زيزون، وخربة الناقوس"، وخلف عشرات القتلى والجرحى.

وقُتل طفلان ووالدهما في بلدة البارة جنوباً، صباح، اليوم الأربعاء، جرّاء الغارات الجوية على البلدة.

واعترف المرتزقة بمقتل 24 مرتزقاً في الغارات على أرياف حلب حماة وإدلب، وذلك حسب ما نشره المواقع التابعة لها.

وفي سياق ما يجري في مناطق "خفض التصعيد"، أدانت كلاً من واشنطن وفرنسا تصعيد العمليات العسكرية على إدلب وحذّرت أمريكا استخدام المواد السامة والكيماوية واستهداف المدنيين.

(أ ر/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً