جرائم داعش تحولت إلى قصص مؤلمة لا زالت عالقة في ذاكرة الأهالي

عانى المدنيون في المناطق التي احتلها مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا الأمرين جراء الجرائم التي ارتكبت بحق كل من رفض ممارسات المرتزقة. ولعل قصة الزوجين عبد الوهاب ورويدا في مدينة منبج واحد من العديد من قصص الرعب والظلم التي لا تزال عالقة في ذاكرة الأهالي.

بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الثالثة لتحرير مدينة منبح من مرتزقة داعش من قبل مجلس منبج العسكري، يتذكر أهالي المدينة لحظات الرعب والظلم والاضطهاد التي عاشوها خلال سنوات احتلال مرتزقة داعش لمدينتهم. ويروي الأهالي العديد من القصص عن جرائم ارتكبها المرتزقة بحق الأهالي المدنيين، ومنها قصة مقتل الزوجين عبد الوهاب ورويدا.

رويدا الشحود وعبد الوهاب وعبد الوهاب الأحمد زوجين من أهالي مدينة منبج، كانا ممن رفضوا الانصياع لظلم وأوامر وممارسات مرتزقة داعش، مما جعلهم هدفاً للمرتزقة، حيث قتلا بوحشية في اليوم بتاريخ 24 تموز عام 2016.

والدة عبد الوهاب الأحمد "منفية العبدالله" تحدثت عن تفاصيل الجريمة التي ارتكبها المرتزقة بحق عائلة انبها " "خرجت من المنزل عند سماعي أصوات الرصاص تملأ الشارع، وأذ بالمرتزقة يحاصرون المنزل وطلبوا مني الدخول إلى منزل تحت تهديد القتل".

ولفتت الأم منفية إلى أن مرتزقة داعش كانوا يتهمون الأهالي بمخالفة تعليماتهم وأوامرهم التي زعموا بأنها تمثل الإسلام، وقالت "طوال الليل كان المرتزقة يقصفون منازل المدنيين ويتهمون الأهالي بالكفر".

وعن مقتل رويدا وزوجها قالت الأم منفية "في ساعات الصباح الباكر رأينا جثة عبد الوهاب ورويدا بعد أن كان المرتزقة قد اختطفوهما في المساء دون أن نتجرأ ونسأل عن سبب قتلهم".

وعبرت الأم منفية عن فخرها بولدها وزوجته لأنهم رفضوا الاستسلام لممارسات المرتزقة، وقالت "جرائم المرتزقة خلفت آثار سلبية في نفوسنا ألا أننا وبتحرير مديتنا تنفسنا الصعداء وسنعمل يداً بيد على بنائها من جديد".

(آ أ/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً