جربوا فنجحوا ومن ثم وسّعوا

لاقت زراعة الخضروات الصيفية في ريف ناحية تل حميس الجنوبي وبشكل خاص قرية أمية جنوب تل حميس بـ35كم، نجاحاً ملحوظ وذلك بعد زراعتها على مدار ثلاث أعوام متتالية وتوسيع مساحات زراعته كل عام من قبل سكان القرية.

يسعى أبناء قرية أمية التابعة لناحية تل حميس في إقليم الجزيرة إلى توسيع المساحات المزروعة من الخضروات الصيفية، بعد النجاح الذي حققوه في الأعوام السابقة، لما تدره عليهم من إنتاج وفير وتأمين فرص العمل للعشرات من العاملين فيها من أبناء القرية.

حيث توجه أبناء قرية أمية بداية عام أواخر عام 2015 لزراعة الخضروات الصيفية ضمن المنازل، وبعد نجاحها باشروا بالزراعة ضمن مشاريع (بساتين) صغيرة وتوسعت مساحتها رويداً رويداً، ووصل عدد المشاريع الآن إلى 6 مشاريع تتراوح مساحة كل مشروع بين 6 إلى 20 دونم. ويزرع أبناء القرية ضمنها عدّة أنواع من الخضروات الصيفية كالبندورة، والخيار، والباذنجان، والكوسة، والبطيخ الأحمر، والبطيخ والأصفر، والفليفلة، والبصل"، ويتم ريها عن طريق الري بالتنقيط والري بالسواقي.

ويسد إنتاج الخضروات الصيفية حاجة القرية، كما يتم تسويقها إلى أسواق ناحية تل حميس والبلدات التابعة لها، بالإضافة إلى أن المشاريع الصغيرة تلك تؤمن فرص عمل للعشرات من أبناء الناحية.

المزارع خضر الصالح من أبناء قرية أمية أوضح: "في السابق كنا نزرع الخضروات للحاجة المنزلية فقط، وبعد النجاح الذي حققناه في زراعتها، بدأنا بتوسيع المساحات المزروعة، وخاصة بعد قوة الشراء من قبل أبناء المنطقة وحاجة السوق للخضراوات البلدية".

ويواجه مزارعي الخضروات الصيفية في ناحية تل حميس بعض الصعوبات منها صعوبة تأمين المبيدات الحشرية، ومادة المازوت كونها غير متوفرة بكميات مناسبة للمشاريع.

قلة المبيدات سبب تأخر في نمو بعض الخضروات

ولقلة المبيدات الحشرية اضطر مزارعي قرية أمية في ناحية تل حميس لزراعة البطيخ الأحمر أكثر من مرّة، ويوضح المزارع خضر الصالح: "تأخر تنزيل بعض الخضروات على السوق مثل البطيخ الأحمر، الذي تعرضت نبتته لتلف كبير نتيجة كثرة الحشرات والدود".

وبين الصالح أن: "الخضروات الباكورية مثل الخيار والكوسا، تم تنزيلها على السوق منذ شهر تقريباً وأما بالنسبة لمحصول البندورة والبطيخ الأحمر سيتم تنزيلها على السوق بداية شهر حزيران". وتمنى الصالح من الجهات المعنية في الإدارة الذاتية بدعمهم بمادة المازوت والمبيدات الحشرية ومراقبة أوضاعهم من فترة إلى أخرة.

والجدير بالذكر أن زراعة البطاطا نجحت في العام الماضي وفي هذا العام لم تتوفر بذورها لهذا السبب لم يتم زراعتها.

ومن المقرر أن يبدأ قطاف الخضروات الصيفية في قرية أمية في الأيام القادمة وسيتم تسويقها إلى أسواق ناحية تل حميس.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً