جرحى الحرب: سنكمل مسيرة النضال والمنطقة الآمنة يجب أن تكون تحت وصاية دولية

أكد مقاتلان من جرحى الحرب أنهم سيكملون مسيرة النضال ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، مطالبين المجتمع بالكف عن صمته، وقالوا "يجب أن تكون المنطقة الآمنة تحت الوصاية الدولية".

تسعى تركيا لاستعادة أمجاد الدولة العثمانية البائدة وتحججت بالمنطقة الآمنة وإعادة اللاجئين إليها, لشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا استخدمت فيها مختلف الأسلحة بما فيها المحرمة دولياً ودمرت ونهبت الممتلكات العامة والخاصة وشردت مئات العوائل على مرأى العالم.

هذه المنطقة حررتها قوات سوريا الديمقراطية بعد تقديم أكثر من 11 ألف شهيد وأكثر من 24 ألف جريح، ولكن تركيا تريد احتلال هذه المنطقة بعد أن فشل مرتزقته من داعش وجبهة النصرة.

وفي هذا السياق قال علي البدر مصاب حرب في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، إن الهجمات التركية دليل واضح للعالم بأن أردوغان داعم رسمي لداعش، وأضاف "بعد دحر داعش والانتصار عليها من قبل مقاتلي قسد كشف الاحتلال التركي عن وجهه الحقيقي ودخل لتحريرهم من السجون وإعادتهم إلى المنطقة مرة أخرى وتحت راية واسم آخر".

وشدد البدر، على عدم ندمه لخسارة عضو من جسمه، وأضاف "هذا لن يثنيني عن متابعة مسيرة الشهداء ودرب النضال من أجل تحرير أرضنا والثأر لشهدائنا, فالأرض التي تروى بدماء الشهداء تنبت ياسمينة الحرية, سنقف صفاً واحداً جرحى وعساكر في القوات ومدنيين لدحر الطاغية العثماني ومرتزقته مهما كلفنا الأمر".

ونوه البدر، أن حرب أردوغان وحملته هي ضد كافة المكونات وليس الكرد فقط، ويسعى "لاحتلال أرضنا باسم المنطقة الآمنة، وعليه نطالب المجتمع الدولي بأن تكون المنطقة الآمنة تحت الوصاية الدولية ولجان مشرفة بعيدة عن تركيا لمراقبة الحدود وضمان حقوقنا بالأرض التي حررناها بأعضائنا ودماء شهدائنا".

ولفت البدر، أنهم كجرحى حرب "لن تثنينا إصابتنا وإعاقتنا عن إكمال مسيرتنا التي بدأنا بها. فالحرب ليس بالسلاح فقط نحن نحمل أفكار تعلمناها من قائدنا ومن يملك الفكر يستطيع أن يقدم كل شيء ويصل إلى الهدف المرجو".

ومن جانبه عبر جاسم محمد الخضير، الذي بتر ساقه بلغم في حملة تحرير دير الزور عن أسفه لصمت المجتمع الدولي حيال ما يحصل في شمال وشرق سوريا وما تتعرض له من هجوم بكافة الأسلحة والذخائر المحرمة دولياً من قبل أردوغان ومرتزقته.

وأشار الخضير أنه "عندما كان داعش يهدد العالم برمته ووقفت قوات سوريا الديمقراطية موقف المدافع عن العالم لصد الخطر عنهم وضحت بآلاف الشهداء وقدمت عشرات الآلاف من الجرحى لينعم العالم بأسره بالأمن والأمان, ولكن اليوم من دافعنا عنهم يقفون موقف المتفرج على ظلم وطغيان تركيا على شمالنا السوري الذي ارتوى من دماء كافة المكونات المتعايشة في المنطقة منذ آلاف السنين".

وطالب الخضير المجتمع الدولي الكف عن صمته واتخاذ قرار بشأن ما يجري وردع تركيا عن إجرامها بحق أهالي شمال وشرق سوريا.

وأكد الخضير أنه "من حقنا أن نضمن حقنا كجرحى وحقوق عوائل الشهداء بعد دحر داعش وتحقيق النصر عليها, أننا مستعدون للتضحية من جديد في سبيل أهلنا وشعبنا وإكمال مسيرة الصمود والمقاومة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً