جرحى الحرب: لن نتخل عن أرض حميناها وحررناها بدماء شهدائنا

أكد جرحى الحرب بأن كل مقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية قدم جزء من جسده لحماية أرضه والشعب، وقالوا "لن نتخل عن أرض حميناها بدماء شهدائنا".

خلال نضالها ومقاومتها ومحاربة مرتزقة داعش، قدمت قوات  سوريا الديمقراطية أكثر من 11 ألف شهيد والآلاف من الجرحى، واليوم تواصل المقاومة أمام الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش للدفاع عن الأراضي السورية وحماية شعبها، وبهذا الصدد عبر المقاتلون من جرحى الحرب عن استنكارهم للغزو التركي على الأراضي التي تحررت من يد داعش وباقي المرتزقة.

وفي هذا السياق تقول فاطمة عمر وهي مقاتلة من جرحى الحرب ضد داعش: "كل مقاتل في صفوف قوات سوريا الديمقراطية قدم جزءاً من جسده لحماية الشعب من الإرهاب، واليوم وبعد تحرير كامل مناطقنا من إرهاب داعش، نواجه هذه المرة عدوان الاحتلال التركي الذي يصطحب معه مرة أخرى مرتزقة داعش وجبهة النصرة بأسماء جديدة لاحتلال أرضنا التي حررناها بدماء شهدائنا والتضحية بأجسادنا".

وأضافت فاطمة: "الاحتلال التركي ومرتزقته من داعش وجبهة النصرة يهدفون لقتل شعبنا وتشرديهم، ولكننا كآلاف من جرحى الحرب والأهالي في شمال وشرق سوريا سنقاوم بجانب مقاتلينا أمام هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، وإننا واثقون بأن النصر سيكون لنا".

ومن جانبه رفض، محمد حسن محمد، أحد جرحى الحرب وجود الاحتلال التركي على أرضهم، وقال: "نرفض وندين هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، اتمنى لو أستطيع أن أعود إلى القتال لأقاوم مرة أخرى وأدافع عن شعبي مع رفاقي المقاتلين في صفوف قوات سوريا أمام هجمات الاحتلال التركي".

وأضاف محمد: "نحن لسا إرهابين بل دافعنا عن شعبنا أمام التنظيمات الإرهابية، بينما كان أردوغان هو الداعم الأساسي لداعش وغيرها من الإرهابيين، نحن موجودون على أرضنا وهم يهاجموننا، وسننتصر حتماً لأننا أصحاب الحق".

وفي نهاية حديثه قال محمد: "نؤكد للجميع بأننا لن نتخل عن أرض حميناها وحررناها بدماء شهدائنا".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً