جرحى الحرب: مهما كانت قوة آلة الحرب التركية فإننا واثقون بأن إرادة مقاتلينا هي الأقوى

عبر جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا عن رفضهم للهجمات والغزو التركي وقالوا :"مهما كانت قوة دباباتهم ومدافعهم وطياراتهم كبيرة، فإننا واثقون من إرادة المقاومة لدى رفاقنا المقاتلين، وسنكون بجانب شعبنا وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حتى تحقيق النصر".

أصدر اتحاد جرحى شمال وشرق سوريا بياناً دعوا فيه الرأي العام التحرك بجدية لمحاسبة الاحتلال التركي ومرتزقته على استخدام الأسلحة المحرمة وارتكاب المجازر عبر غزوهم لشمال وشرق سوريا.

البيان قرئ أمام المشفى الوطني بمدينة الحسكة من قبل أحد جرحى الحرب هوزان زنار وقال فيه:

"نحن اليوم نقف وجهاً لوجه أمام الحرب التي يقودها جلاد القرن الحادي والعشرين. معلوم وكما يرى العالم أجمع من يعيش على أرضه ويحميها هو شعبها الأصيل. منذ 8 أعوام وهذا الشعب يواجه الحرب من قبل المرتزقة الفاشيين عديمي الأخلاق والضمير وليس لديهم أي حق للبقاء على هذه الأرض. لا يمكن قبول هذا الهجوم في أية قوانين أو حقوق، ولكن وللأسف هناك غض طرف عن هذه الجريمة الإنسانية.

نحن على أرضنا ونحميها. ثمانية أعوام ونحن نحارب بوجه الاحتلال وفاشية المرتزقة عديمي الأصل، نحن نعيش على أرضنا في مدننا وقرانا، العالم أجمع يعلم أننا لا نتطاول ولا نهاجم أرض أحد. ولم ننهب أو نسلب ممتلكات أحد، نحن نحمي أنفسنا أمام هجمات فاشية القرن الحادي والعشرين وأمام بقايا المرتزقة المستظلين بأردوغان في سري كانيه وتل أبيض وفي شمال وشرق سوريا. في كفاحنا ضد داعش قدمنا 11 ألف شهيد وهناك عشرات ألاف الجرحى، ونحن اليوم نقاوم نفس الاحتلال وفاشية أردوغان، في هذا الكفاح لازلنا نقدم الشهداء والجرحى، مئات ألاف من شعبنا اضطروا للنزوح عن أرضهم بيوتهم دمرت واحتلت.

ندعو الرأي العام لتوجيه أنظاره إلى استخدام الأسلحة المحرمة ضد شعبنا وبالأخص في سري كانيه. نود التذكير أنه وبالرغم من أعوام من التغاضي عن ممارسات صدام حسين إلا أنه نال جزاءه في المحصلة لقاء ما اقترفت يداه. نتساءل إلى متى ستديرون وجوهكم وستصمتون عن ممارسات صدام الثاني، أردوغان؟.

نحن كجرحى قدامى وجرحى حديثين خلال المعارك الأخيرة الذين أصيبوا في مواجهة داعش وفاشية أردوغان، مرة أخرى نقول مهما كانت قوة دباباتهم ومدافعهم وطياراتهم كبيرة، فإننا نمتلك إرادة المقاومة وواثقون من أن إرادة رفاقنا المقاتلين هي الأقوى في وجه هذه التقنية المتقدمة وسنكون بجانب شعبنا وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حتى تحقيق النصر".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً