جرحى سريان من قامشلو يتساءلون: ماذا يريد أردوغان منا؟

قال السريان الجرحى الذين أصيبوا في القصف التركي على مدينة قامشلو: ماذا يريد منا أردوغان؟، لماذا يستهدف المدنيين؟، لماذا يستهدف السريان؟، موضحين بأن: "أردوغان اخواني، أرسل داعش لإبادة السريان في حوض الخابور".

شن الاحتلال التركي في 9 تشرين الأول هجوماً على مناطق شمال وشرق سرويا، واستهدف المدن والقرى المأهولة بالسكان، واستشهد إثر الهجوم عدد من المدنيين بالإضافة لإصابة العشرات. واستخدمت قوات سوريا الديمقراطية حق الدفاع المشروع وتدافع عن الأهالي وترد على مصادر القصف.

وسقطت مساء أمس الأربعاء عشرات القذائف على مدينة قامشلو وبالتحديد في حي البشيرية، وأصيب على إثره 10 مدنيين بالإضافة لاستشهاد آخر. فادي صبري حسوني والذي أصيب هو وزوجته جوليت نيكولا التي دخلت العناية المشددة بجروح بليغة ويتلقيان العلاج في مشفى السلام الآن. أشار بأنه كان ضمن محله المجاور لمنزله في حي البشيرية في مدينة قامشلو والذي يقطنه الكرد والسريان والعرب وما لبث أن سقطت عدّة قذائف على محله ومنزله اللذان تدمرا بشكل شبه كامل.

جيرو عوضيس هو صديق لفادي صبري، أشار بأن أول قذيفة سقطت بالقرب من منزل فادي والثاني سقطت على المنزل والثالث على المحل.

وتساءل والد فادي صبري حسون، صبري برصوم حسون ماذا يرد منا أردوغان؟، لماذا يستهدف المدنيين؟، لماذا يستهدف السريان؟، وقال: "أردوغان اخونجي، أرسل داعش لإبادة السريان في حوض الخابور، أدخل داعش إلى سوريا لقتل المدنيين والمكونات". وأوضح بأن تركيا تبيد السريان منذ مئة عام واليوم تكرر مجزرة سيفو بحقنا.

وخاطب صبري برصوم حسون الولايات المتحدة الأمريكية وقال: أين أنتم؟ ألم تقولون بأننا سنحمي المنطقة، سنحمي السريان، أين أنتم إذاً؟

علي سعيد الحساني من أهالي قرية زورآفا التابعة لناحية تربه سبيه التي تعرضت أمس للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي، أصيب في ذراعه الأيمن ووجهه إثر سقوط قذيفة بالقرب منه أثناء تواجده في أطراف القرية التي سقطت فيها عشرات القذائف، وقال: "كنت جالسين في القرية حيث أمطرنا جيش الاحتلال بالقذائف وأصبت على إثر ذلك".

وبيّن علي سعيد الحساني إلى أنه وفور تلقيه العلاج وتعافيه سيتوجه لجبهات القتال لردع العدوان التركي، وطالب من شبان وشابات المنطقة بالإسراع والانخراط في صفوف قوات سوريا الديمقراطية التي تدافع عنهم وعن كرامتهم.

ونظراً للهجمات على وكالتنا تنشر مقاطع الفيديو والصور على حسابنا على مواقع التوال الاجتماعي "فيس بوك".

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً