جريمة حرب  تطارد أردوغان وبوتين يصف العلاقة مع السعودية بالتغير الجذري

رأى مراقبون بأن استهداف السياسية السورية هفرين خلف هي جريمة حرب موصوفة ستطارد أردوغان الذي كشف عن أطماعه باحتلال كافة الشمال السوري ما يكشف تواطؤ كافة القوى الدولية معه, في حين وصف بوتين العلاقة مع السعودية التي سيزورها بالتغير الجذري.

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى تطورات الوضع السوري, بالإضافة إلى العلاقة الروسية السعودية, وإلى الانتخابات التونسية.

صحيفة العرب: جريمة حرب موصوفة تطارد أردوغان

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها جرائم تركيا في شمال وشرق سوريا وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "تطارد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جريمة حرب موصوفة بعد تصفية هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل بطريقة بشعة أثارت استنكارا سياسيا دوليا وشعبيا.

واتهمت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد مقاتلين موالين لتركيا بقتل هفرين في كمين على طريق بشمال سوريا، السبت".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويتابع الحرب في سوريا إن الجماعات المدعومة من تركيا قتلت تسعة مدنيين على الطريق من بينهم هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، وهو حزب علماني.

وكشف نشطاء في فيديو تمّ بثه على قناة خاصة في تطبيق تيليغرام، ويتحدث فيه أحد المسلحين قائلا إن من قام بعملية الاغتيال “لواء السلطان” والمدعوم من الجيش التركي والمشارك في المعارك الدائرة حاليا.

ونددت الخارجية الأميركية بمقتل الأمينة العامة لحزب “سوريا المستقبل” هفرين خلف على يد القوات الموالية لتركيا.

واعتبر مراقبون أن الانتهاكات التي تمارسها القوات التركية منذ بدء العملية العسكرية، ستكون موضع اهتمام من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وأن العواصم الدولية التي سارعت إلى إدانة العمليات العسكرية ستعيد التموضع داخل ما يشبه التحالف الدولي الشامل لإطلاق موجات من العقوبات على تركيا، لإجبارها على وقف عملياتها العسكرية، ووقف العبث الذي تمارسه القوات التابعة لأنقرة والميليشيات السورية الرديفة.

ورأت مصادر دبلوماسية أن الجريمة المقترفة بحق الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، لم تكن صدفة وحادثا عرضيا، بل إنها سلوك مخطط وممنهج لتطهير المنطقة من المنابر السياسية الكردية. وأضافت أن عمليات التصفية، تتم بناء على معلومات وكمائن محكمة، تستند على معطيات استخبارية تركية لإبادة حالة الاعتراض التي يمثلها الحراك الكردي داخل كافة التيارات والأحزاب والجماعات السياسية.

الاهرام: وزراء الاتحاد الأوروبي يبحثون اتخاذ خطوات ضد تركيا بعد الهجوم على سوريا

صحيفة الأهرام تابعت تحركات الدول الأوروبية بشأن هذه الهجمات وقالت "من المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين رد التكتل على التوغل العسكري التركي في شمال سورية، مع إمكانية بحث فرض عقوبات وحظر لتصدير الأسلحة على مستوى الاتحاد الأوروبي.

وأثار هذا التوغل إدانة من حلفاء تركيا في الغرب وسط مخاوف من حدوث أزمة إنسانية حادة، وطالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بـ"الإنهاء الفوري" للعملية وذلك خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد".

وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأوروبي إنهم لا يتوقعون اتخاذ قرارات بفرض عقوبات خلال محادثات اليوم في لوكسمبورج، ومع ذلك، من المرجح أن تتم مناقشة هذه القضية خلال قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق هذا الأسبوع.

العرب: أردوغان يكشف عن أطماعه: سنجتاح كامل الشمال السوري

صحيفة العرب قالت أيضاً "كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد عن نية جيشه التوغل من كوباني (عين العرب) في الغرب إلى الحسكة في أقصى الشرق بعمق يصل 35 كيلومترا داخل الأراضي السورية، مشددا على أن التهديدات الغربية بفرض عقوبات على أنقرة وحظر تصدير الأسلحة إليها لن يدفعه لوقف العملية".

وقال أردوغان “ركزنا أولاً على المنطقة التي يبلغ طولها 120 كيلومتراً بين رأس العين وتل أبيض. ومن ثم سنقسم الممر الإرهابي البالغ طوله 480 كيلومتراً من المنتصف”.

وأضاف “بعد ذلك سنسيطر على الحسكة من جانب وعين العرب (كوباني) في الجانب الآخر ونكمل العملية” في إشارة إلى البلدتين الواقعتين على جانبي محور التركيز الحالي للعمليات. ومضى قائلا “سنذهب إلى عمق يتراوح بين 30 و35 كيلومترا، وفقا لخريطة المنطقة الآمنة التي أعلنا عنها من قبل”.

ويرى محللون أن موقف الأطراف الرئيسية الضالعة في الحرب السورية، يكشف عن تواطؤ مع تركيا، لافتين إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحمل المسؤولية الأخلاقية الأولى في قرارها فتح المجال أمام أنقرة لاجتياح شرق الفرات.

ويذهب البعض إلى أن هناك تفسرين لا ثالث لهما خلف التغير في الاستراتيجية الأميركية في سوريا، الأول أنه يأتي في سياق صفقة كبرى تشارك فيها روسيا، لإنهاء الحرب السورية، خاصة وأن مواقف موسكو بدت ضعيفة في انتقاد العملية التركية.

والتفسير الثاني أن الولايات المتحدة تعيد تفعيل سياسة الاحتواء المزدوج من خلال دفع باقي الأطراف المتنازعة إلى حرب استنزاف، خاصة إذا ما نفذ الأكراد وعيدهم بوضع أنفسهم تحت تصرف دمشق وموسكو.

الشرق الأوسط: بوتين في السعودية... وانطلاقة جديدة للعلاقات

صحيفة الشرق الأوسط تحدثت عن أهداف التحرك الروسي إلى الخليج وقالت "استبق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصوله إلى السعودية اليوم، بتأكيده أهمية الدور الذي تقوم به الرياض في قضايا المنطقة ومساهماتها الإيجابية، ومنها ما يراه «الحل في سوريا»، وشدد على أهمية التحول النوعي في العلاقات، التي وصفها بأنها «تغيرت جذرياً»، مؤكداً ثقته بأن زيارته ستشهد انطلاقة جديدة لتطوير العلاقات الثنائية، والتعاون على الساحة الدولية, ومشددا على تطور الشراكة {في كل الاتجاهات} والتشاور حول استقرار «النفط» وأوضاع المنطقة".

الإمارات اليوم: التونسيون يصوّتون في «إعادة الانتخابات الرئاسية»

وفي الشأن التونسي قالت صحيفة الإمارات اليوم "فتحت مراكز الاقتراع في تونس أبوابها، أمس، لاستقبال الناخبين في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية، وذلك لانتخاب رئيس جديد للبلاد خلفاً للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي. وتنافس في هذه الجولة المرشحان قيس سعيد ونبيل القروي، اللذان تصدّرا الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت منتصف سبتمبر الماضي".

وفتح أكثر من 4500 مركز اقتراع الأبواب عند الساعة الثامنة صباحاً، ويحق لأكثر من سبعة ملايين ناخب تونسي الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات، وتأمل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تسجيل نسبة اقتراع أفضل من انتخابات الدور الأول، التي لم تتعدّ نسبة المشاركة فيها 41%.

وفي مفاجأة كبرى، حل المرشح المستقل وأستاذ القانون الدستوري المتقاعد قيس سعيد في المركز الأول في الجولة الأولى من السباق الرئاسي بحصوله على 18.4% من مجموع الأصوات، فيما حصل منافسه قطب الإعلام ورئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، على 15.5%".

(ي ح)


إقرأ أيضاً