جلسة استثنائية للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة على خلفية التهديدات التركية

قال المجلس التشريعي في إقليم الجزيرة إن القوى الدولية توصلت إلى حقيقة رعاية النظام التركي لكل المنظمات الإرهابية، ودعا المجلس كافة القوى المُحبة للسلام والحرية والديمقراطية في العالم للوقوف في وجه مطامع أردوغان وردع نواياه الخبيثة تجاه مناطق الإدارة الذاتية.

عقد المجلس التشريعي لإقليم الجزيرة جلسة استثنائية لمناقشة آخر التطورات والتهديدات التركية، في مقر المجلس بناحية عامودا، حضره معظم أعضاء المجلس.

الاجتماع كان مغلقاً أمام وسائل الإعلام، وفي ختام الجلسة الاستثنائية أصدر المجلس بياناً قُرئ من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة آريا ملا أحمد، وجاء فيه:

"ليس بخافٍ على أحد ما تشهده مناطق الإدارة الذاتية التي تتشارك فيها كل مكوّنات المنطقة من استقرار وحالة أمن وأمان. إلا أن الحالة الأكثر خطورة وتهديداً لأمن المنطقة وأهلها هي التهديدات التركية باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا بذرائع مُلفّقة تخفي وراءها أطماعاً بالاحتلال باتت مكشوفة للقاصي والداني، حيث تسعى حكومة حزب العدالة والتنمية بشتى السُبُل لاحتلال المنطقة، مع العلم أن الإدارة الذاتية لم تُشكل يوماً خطراً يهدد الحدود التركية ولا الأمن القومي التركي كما تدّعيه كل مؤسساتها العسكرية والسياسية والإعلامية.

من المؤكد أن كل القوى الدولية توصلت إلى حقيقة رعاية النظام التركي ممثلاً بحزب العدالة والتنمية لكل المنظمات والميليشيات الإرهابية وعلى رأسها داعش وجبهة النصرة اللتين قهرتهما قوات قسد وبمشاركة ومساندة التحالف الدولي.

ولكن وبعد القضاء على داعش واستتباب الأمن والأمان في كافة مناطق الإدارة الذاتية فإن هذا لا يصب في مصلحة النظام التركي وتوجهاته التوسعية، والذي لم يجد أمامه سبيلاً للقضاء على هذه التجربة الرائدة سوى ادعائه بأن قوات قسد وYPG قوات إرهابية، وأنهما تشكلان خطراً على الأمن القومي التركي، وجهدت بكل السُبُل لنيل الموافقة الأمريكية والروسية لغزو مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها.

إننا في المجلس التشريعي – إقليم الجزيرة نرفض ادعاءات النظام التركي بهذا الصدد، وفي الوقت نفسه نناشد كل القوى المحبة للسلام والحرية والديمقراطية في العالم للوقوف في وجه مطامع هذا النظام وردعه عن نواياه الخبيثة تجاه مناطق إدارتنا الذاتية والتي هي النموذج الأمثل للديمقراطية والتعايش السلمي بين كافة مكونات الشعب في شمال وشرق سوريا".

(أ م/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً