جهود جبارة يقدمها فوج الإطفاء بالطبقة لحماية المحاصيل الزراعية

تمكّنت فرق الإطفاء في منطقة الطبقة وبالتعاون مع الجهات المعنية من تطويق العديد من الحرائق كانت قد اندلعت في الحقول الزراعية والأشجار المثمرة والأعشاب في عدة مواقع من ريف المدينة، وأبرزها حريق بلدة المحمودلي غرب الطبقة.

خلال اليومين المنصرمين شهد ريف مدينة الطبقة عدة حرائق في أماكن وأوقات متفرقة، محرقةً مساحات واسعة وصلت لأكثر من 370 دونم من الأشجار المثمرة ومحصول الشعير، بينما تمكّن فوج الإطفاء في منطقة الطبقة من التعامل مع تلك الحرائق بالتكاتف مع الجهات المعنية وأهالي المنطقة.

وكان الحريق الأكبر الذي تمكّنت منه فرق الإطفاء، حريق بلدة المحمودلي 23 كم شمال غرب الطبقة، والذي سجل ضرراً كبيراً ووصلت مساحة الأرض الزراعية التي تضررت جراء الحريق إلى أكثر من 350 دونم من محصول الشعير، واستطاعت فرق الإطفاء وعدد من الآليات والجرارات الزراعية من تطويق الحريق ريثما تم إطفاء ألسنة النيران خلال ساعة ونص تقريباً.

وفي الجهة الشرقية من الطبقة ألتهم حريق 20 دونماً من الأعشاب والأشجار المثمرة في قرية الصفصافة، إلى جانب حريق نشب في الأعشاب اليابسة وقدرت مساحتها بـ10 دونم في الجانب الغربي من مركز مدينة الطبقة، وخلال مدة قصيرة تمكّنت فرق الإطفاء من إخمادهما بشكل كامل.

وتعود الأسباب الأولية للحرائق بحسب المختصين بشكل عام لارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها خلال الأيام القليلة المنقضية، إلى جانب الشرارات التي تصدر عن عوادم السيارات والحصادات، وأعقاب السجائر التي ترمى على جوانب الطرق العامة والتي تعد المشكلة الأكثر خطورة.

في حين عبر عدد كبير من المزارعين عن تخوفهم من اندلاع مثل هذه الحرائق مجدداً والتي تشكل تهديداً كبير على المحاصيل الزراعية، لا سيما وأنه لا يوجد أي قسم لفوج الإطفاء في ريف المدينة الذي يمتد لمساحات شاسعة جداً وهذا ما يُشكّل تخوفاً كبيراً في نفوس المزارعين.

وفي الوقت الراهن يدرس فوج الإطفاء في منطقة الطبقة التابع لبلدية الشعب إمكانية تزويد الأرياف بسيارات إطفاء إن أمكن بهدف تدارك أي حالة طوارئ بأسرع وقت، كون تلك المناطق تبعد عن مركز المدينة بمعدل زمني يصل لـ 20 دقيقة بأقل تقدير.

(ع أ/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً