جولة أستانا تشعل (خفض التصعيد), وأوغلو يتوعد بمحاربة سياسة عبادة الشخصية

تضاربت الأنباء حول قرب سيطرة النظام السوري على ريفي إدلب وحماة وذلك بعد جولة استانا الرابعة عشر, فيما احتدمت المعارك في ليبيا حيث بات الجيش الليبي بقيادة حفتر على أبواب طرابلس, في حين أطلق رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داود أوغلو، ، حزباً جديداً يهدف لمعارضة سياسة «عبادة الشخصية».

تطرقت الصحف العربية اليوم, إلى الوضع في ما تسمى مناطق خفض التصعيد, بالإضافة إلى الوضع الليبي, وإلى أزمة أردوغان الداخلية.

العرب: أنباء متضاربة حول اقتراب سيطرة قوات الأسد على حماة وإدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في مناطق ما تسمى خفض التصعيد, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب " تتواصل المعارك بين قوات النظام السوري والمعارضة بمناطق خفض التصعيد في محافظتي إدلب وحماة وفق اتفاق أستانة الذي تضمنه كل من روسيا وتركيا وإيران.

وتتضارب التصريحات والأنباء بين طرفي النزاع حول من يسيطر على هذه المناطق، ففيما أعلن النظام السوري عن تحقيق تقدم واسع في هجمات شنها على جبهات محافظتي إدلب وحماة، تقول مصادر من (المعارضة السورية) عكس ذلك بتفنيدها ما تقر به قيادات الجيش السوري.

وأعلن في هذا الصدد مصدر عسكري من المعارضة السورية، الجمعة، عن فشل القوات الحكومية السورية في تحقيق تقدم في هجمات شنتها على جبهات محافظتي إدلب وحماة، فيما قال مصدر مقرب من القوات الحكومية إنه تم تحقيق تقدم.

في المقابل، تقول القوات الحكومية المدعومة من الطيران الروسي إنها اقتربت من السيطرة على ريفي حماة وإدلب بعدما ركزت جهودها منذ شهر نوفمبر الماضي بدعم من الطيران الروسي لتحقيق انتصار ميداني في هذه المناطق للوصول إلى طريق حلب دمشق في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الشرقي.

ويأتي هذا التضارب في روايتي النظام السوري والمعارضة، بعد يومين فقط على اتفاق روسيا وتركيا وإيران، الأربعاء، في ختام جولة جديدة من مباحثات أستانة حول الأزمة السورية، على تنفيذ التفاهمات في ما بينها حول الوضع في محافظة إدلب (شمال غربي سوريا) وإرساء الاستقرار في شمال شرقي البلاد، ورفض التطلعات الانفصالية، ومحاربة من وصفتهم بالمتشددين.

ووفق آخر الأرقام التي نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد القتلى قد ارتفع منذ بدء التصعيد في مناطق “خفض التصعيد” منذ أبريل الماضي، إلى 4775 شخصا، بينهم 1224 مدنيا.

الشرق الأوسط: معركة طرابلس تحتدم... وقوات حفتر على أبوابها

وفي الشأن الليبي, قالت صحيفة الشرق الأوسط "باتت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر على أبواب العاصمة طرابلس مع احتدام معركة السيطرة على كل محاورها.

وقال مسؤول بارز في الجيش الوطني إن وحدات الجيش «بدأت فعلياً في اقتحام العاصمة طرابلس، تنفيذاً لتعليمات المشير خليفة حفتر القائد العام»، بينما تحدث فائز السراج، رئيس حكومة الوفاق المدعومة من بعثة الأمم المتحدة، عن صمود قواته، التي نفت تراجعها في معارك القتال المستمر للشهر التاسع على التوالي.

وأضاف المسؤول في تصريح مقتضب لـ«الشرق الأوسط»، مشترطا عدم تعريفه، أن «جميع محاور القتال بالنسبة للجيش متحركة، وقد تم الإعلان عن ساعة الصفر والقوات المسلحة ستنفذ التعليمات التي صدرت من القائد العام».

إلى ذلك، أعلنت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الوطني، أن منصات الدفاع الجوي بالقوات المُسلحة استهدفت طائرة تركية مُسيّرة، وقامت بإسقاطها في سماء العمليات، وتحديداً بمحور عين زاره، جنوب طرابلس.

الإمارات اليوم: أحمد داود أوغلو يطلق حزباً جديداً يعارض «عبادة الشخصية» في تركيا

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الإمارات اليوم "أطلق رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داود أوغلو، الحليف السابق لرجب طيب أردوغان، حزباً جديداً، أمس، قال إنه يهدف لمعارضة سياسة «عبادة الشخصية»، وتعهد بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية، وتوسيع قاعدة الحقوق والحريات، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الحليف السابق لأردوغان نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد السابق، علي باباجان، أنه سيطلق حزبه في الأسابيع المقبلة".

وقال داود أوغلو، وهو يقف تحت لافتة ضخمة تحمل صورة مؤسس جمهورية تركيا، مصطفى كمال أتاتورك، أثناء احتفال لإطلاق الحزب في أنقرة: «كحزب، نرفض أسلوب السياسة التي تتم فيها عبادة الشخصية وموظفين سلبيين».

العرب: الكونغرس الأميركي يعترف بإبادة الأرمن

وبدورها صحيفة العرب قالت "اعترف الكونغرس الأميركي رسميا الخميس بـ”الإبادة الأرمينية” في تصويت رمزي زاد من توتر تركيا في مرحلة حاسمة لمستقبل العلاقات بين واشنطن وأنقرة.

ويأتي هذا التصويت ليكون بمثابة الضربة القاصمة للعلاقات الأميركية التركية التي طبعها التوتر منذ فترة بسبب محاولات أنقرة الاستفزازية بدءا من مواصلة التنقيب قرب السواحل القبرصية مرورا بالغزو التركي للشمال السوري وصولا إلى التشبث بشراء منظومة الصواريخ الروسية أس-400.

وهذا الاعتراف لا شك أنه سيحرج الرئيس دونالد ترامب الذي وصف في بداية ولايته المجازر ضد الأرمن في 1915 بأنها “واحدة من أسوأ الفظائع الجماعية في القرن العشرين”، لكنه حرص على الامتناع عن استخدام كلمة “إبادة”.

ويأتي هذا التصويت في فترة تعرف فيها العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي، توترا وتبدو في مفترق طرق.

وفي واشنطن يشعر جزء كبير من الطبقة السياسية بالاستياء والغضب في مواجهة ما يعتبره هذا الجزء تجاوزات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وفي إشارة إلى قطيعة غير مسبوقة، تبنّت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأربعاء اقتراح قانون يدعمه الديمقراطيون والجمهوريون معا، وينص على فرض عقوبات على تركيا وقادتها لاسيما في ظل تعنت أنقرة وتجاهلها تحذيرات حلفائها الذين يطالبونها بالكف عن شراء هذه الصواريخ.

(ي ح)


إقرأ أيضاً