جيمس جيفري: نحاول إقامة منطقة آمنة تكون القوات المحلية من يشرف عليها

قال جيمس جيفري في جلسة الكونغرس الأمريكي:" لم نتحدث أبداً عن سحب قواتنا الجوية من سوريا، ونحاول أن نلعب دوراً توفيقياً ونقنع (قسد) وتركيا بعدم التصعيد، وإقامة منطقة آمنة لم نحدد أبعادها بعد، لكن ستكون القوات المحلية من يشرف عليها، وستملك فيها تركيا نقاط مراقبة، وستملك أمريكا أيضاً كلمة فيها".

في افتتاحية جلسة استماع أقامها الكونغرس, اليوم, بحضور المبعوث الأمريكي إلى سوريا، السفير جيمس جيفري، أكد جيفري للمشرعين، أن الاستراتيجية الأمريكية في سوريا لا تتعارض أبداً مع دعواتهم لدور أمريكي في سوريا يسهم في إرساء الاستقرار وقال: "نؤمن أن هذا الصراع يجب أن ينتهي وأن المأساة المترافقة مع الحرب ستزداد إذا خرجنا".

وتابع: "إن واشنطن لا تؤمن بحل يستمر الأسد فيه بقتل شعبه، إذ وبعد كل المساعدة الروسية استعاد 60 بالمئة فقط من سوريا، ولا يزال نصف شعبه تقريباً لاجئاً أي 11 مليون سوري فروا من بلادهم".

ورداً على سؤال نقله عضو الكونغرس اليوت انجل، عن مظلوم كوباني, القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، حول قلق سكان شمال سوريا من الانسحاب الأمريكي، أكد جيفري بأن الإعلان عن الانسحاب فهم بشكل خاطئ حيث قال:" منذ فبراير اتضح أن الأمور تغيرت وسنبقي بعض قواتنا، ولكن إذا ما نظرنا لإعلان الانسحاب منذ البداية، فيجب أن نقول إننا لم نفقد مصداقيتنا وإننا في وضع جيد مع حلفائنا في (قسد)".

وأضاف:"  الرئيس كان واضحاً في إعلانه بأنه سيسحب القوات المقاتلة (فيزيائياً) على الأرض بعد هزيمة تنظيم داعش، وأن شكل مهام القوات هو ما سيتغير، والرئيس كان يعتقد أن بعض حلفائنا الآخرين من الناتو سيحلون مكاننا، ولكن هذا لم يحدث واشترطت القوى الغربية الأخرى بقاءنا لتبقى".

وأردف جيفري :" لم نتحدث أبداً عن سحب قواتنا الجوية من سوريا ولم نقل أبداً إننا سنسحب القوات الجوية التي تحمي شمال شرق البلاد، وكان الرئيس ترامب حين زار العراق بشكل مفاجئ قال إننا سنبقى نستعين بقوات المنطقة لنحافظ على الاستقرار في العلاقة مع الأكراد".

وقال جيفري، "نحن نحاول أن نلعب دوراً توفيقياً ونقنع (قسد) وتركيا بعدم التصعيد، حيث نأخذ بعين الاعتبار قلق الأتراك، ولكن أيضاً سنحافظ على أمن حلفائنا".

وعن المنطقة الآمنة قال جيفري: "نحاول إقامة منطقة آمنة لم نحدد أبعادها بعد، لكن ستكون القوات المحلية من يشرف عليها، وستملك فيها تركيا نقاط مراقبة، وستملك أمريكا أيضاً كلمة فيها".

وعن أهداف أمريكا في سوريا قال جيفري: الآن لدينا تقريباً خمس مجموعات مسلحة تنشط في سوريا وهي (تركيا روسيا أمريكا ودمشق) ومن الجو إسرائيل.

وقال:" إن أهداف أمريكا هي هزيمة تنظيم داعش وعدم السماح له بالعودة، وإخراج القوات الإيرانية من الأراضي السورية والدفع لحل سياسي كما نريد من كل جهة ندعمها أن تتحمل مسؤوليتها بالتشارك معنا في هذه الأهداف وخاصة مقاتلة التنظيم وعدم السماح لإيران بالحصول على مكاسب من سوريا".

وقال جيفري إن بومبيو أجرى اجتماعاً "مثمراً" مع بوتين والمواقف حول سوريا باتت "أقرب مما مضى".

 وقال إننا نتعاون مع كل المجتمع الدولي لاستمرار تطبيق الضغوطات على نظام الأسد.

وعن إدلب قال جيمس جيفري: إن التعاون التركي الروسي أدى إلى هذه المعركة، وتحاول واشنطن أن تساعد في تجنيب المدنيين مأساة الحرب.

وعن الأنباء حول هجوم كيميائي في إدلب، قال جيفري إن الولايات المتحدة لم تتمكن من تأكيد الحادثة.

المصدر: NPA

 

 


إقرأ أيضاً