حالة استياء بين أهالي حلب على خلفية قرار بهدم منازل دون تعويض أصحابها

عمت حالة من السخط والاستياء بين أهالي مدينة حلب بعد اتخاذ مجلس المدينة جملة من القرارات المجحفة بحقهم، ومنها قرار بتدمير 900 مبنى مهدد بالانهيار دون تعويض أصحابها، إلى جانب قرار بفتح أوتوستراد في حي السكري ضمن تكتل أبنية عشوائية ليهدم 70 منزلاً منها.

هذا ونتيجة المعارك والقصف المتبادل بين قوات النظام السوري والمجموعات المرتزقة التي شهدتها أحياء مدينة حلب، تعرضت الكثير من الأبنية لأضرار كبيرة، وبعد خروج المجموعات المرتزقة من حلب، أدرج مجلس مدينة حلب أكثر من 900 مبنى ضمن قائمة المهددة بالانهيار والتي يجب إزالتها، ولكن ما أثار استياء الأهالي هو صدور قرار الهدم بدون وضع أي برنامج لتعويض أصحاب المباني التي سيتم هدمها.

ومعظم تلك الأبنية التي تقرر هدمها تقع في القسم الشرقي من مدينة حلب والذي كان يخضع لسيطرة المجموعات المرتزقة حتى أواخر عام 2016، والتي تعرضت لقصف مكثف بالطيران والأسلحة الثقيلة من قبل قوات النظام بدعم جوي روسي وأرضي إيراني.

وبالإضافة إلى ذلك أكدت مصادر من مناطق سيطرة قوات النظام لوكالتنا أن النظام أنذر أكثر من 70 منزلاً عشوائياً في حي السكري لإخلائها وذلك لجرف تلك المنازل وهدمها وفتح أوتوستراد في تلك المنطقة، وأكد المصدر أنه حتى أصحاب هذه المنازل لن يتم تعويضهم من قبل النظام، أو حتى تأمين سكن مؤقت لهم.

وعليه عمت حالة من السخط والاستياء بين أهالي مدينة حلب المطالبين بحقهم في تعويض عادل عن هدم منازلهم.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً