حركة ميزوبوتاميا تبعد الأطفال عن "المظاهر السلبية"

تسعى حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي في ناحية كركي لكي إلى تنمية مواهب الأطفال في مختلف المجالات الفنية، في خطوة تهدف في الدرجة إلى ملء فراغ الأطفال بأمور إيجابية.

وبحسب المسؤولة في حركة الثقافة والفن في ناحية كركي لكي فإن حوالي 100 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ 7 و15 عاماً يتلقون تدريبات في مختلف الصفوف الفنية، وهي صفوف الرسم والغناء والمسرح وتعلم العزف على الآلات الموسيقية إضافة إلى المسرح.

ويُشرف على الصفوف معلمون ومُدربون مختصون يعلمون الأطفال المبادئ الأساسية لهذه الفنون.

الإدارية في مركز آرام تيكران للثقافة والفن جاندا رمو أكّدت أن الصفوف التعليمية ساهمت بشكل كبير في مساعدة الأطفال على الاستفادة من أوقات الفراغ، وتنمية مواهبهم "لأن الأطفال هم صنّاع المستقبل".

وأضافت جاندا رمو "يشغل الأطفال عادة أوقات فراغهم باستخدام الأجهزة الإلكترونية والإنترنت مما قد يُخلف آثاراً سلبية على شخصيتهم وقدراتهم الفكرية والمعرفية وتواصلهم الاجتماعي".

 وأكّدت أن الدورات الصيفية هي بمثابة فرصة للأطفال للابتعاد عن هذه المظاهر السلبية.

وتُشرف حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن في ناحية كركي لكي على ثلاث مراكز ثقافية هي مركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان ومركز الثقافة والفن في قرية عابرة ومركز الثقافة والفن في ناحية جل آغا.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً