حزب الاتحاد السرياني يدين هجوم قامشلو وعملية اغتيال "الأب هوسيب"

أدان حزب الاتحاد السرياني الهجمات التي طالت مدينة قامشلو وعملية اغتيال رجال دين على طريق دير الزور.

تعرضت مدينة قامشلو عصر اليوم لهجمات بسيارتين مفخختين أدت حتى الآن إلى استشهاد 6 مدنيين وإصابة 42 آخرين بجروح.

كما استهدفت خلايا داعش رجل دين مسيحي كان يتوجه إلى دير الزور ما ادى لفقدانه هو ووالده لحياتهما.

وجاء في بيان كتابي للحزب " بيان ادانة العمليات الإرهابية التي استهدفت مدينة القامشلي واغتيال الأب هوسيب :

يد الغدر والإرهاب تطال في هذا اليوم الاثنين 11 تشرين الثاني 2019 الاب إبراهيم حنا بيدو (هوسيب) راعي كنيسة الأرمن الكاثوليك بالقامشلي،وذلك اثناء ذهابه الى مدينة ديرالزور، حيث أدى الهجوم المسلح والذي تبناه تنظيم داعش على سيارته الى استشهاده هو ووالده ،وبهذا المصاب الكبير نقدم تعازينا الحارة الى ذويهم واقربائهم والى ابرشية الأرمن الكاثوليك في الجزيرة والفرات والى عموم رعيتها بفقدانهم الاب هوسيب والذي كان معروفاً ومحبوباً لدى جميع أبناء القامشلي بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم، وكانت اعماله ونشاطاته الاجتماعية والخدمية لعموم الشعوب في المنطقة تشهد له ، كما إننا مع إدانتنا الشديدة لمثل هذه الاعمال الإرهابية فإننا في حزب الاتحاد السرياني نعتبرها مؤشراً خطيراً من خلال استهداف رجل دين مسيحي من قبل هذا التنظيم الإرهابي الذي سعى دائما الى استهداف هذا الشعب وتهجيره .                                                                                               

وفي مؤشر آخر يعتبر الأخطر وفي ذات اليوم ايضاً تحصل ثلاثة تفجيرات عبر سيارات مفخخة في وسط القامشلي في منطقة تعتبر سوقاً تجارياً، وهي عمليات ارهابية كان من ورائها استهداف المدنيين فيها ، حيث سقط خلالها العشرات بين شهداء وجرحى ، وهذا التصعيد من خلال هذه العمليات يأتي في مكان وزمان يعيش الكثير من التعقيدات والصراعات ،وأهمها التدخل العسكري التركي في مناطق الشمال السوري ،والذي شكل سبباً اساسياً في زعزعة الامن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ،وخلق الظروف المناسبة لإعادة احياء الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية واهمها تنظيم داعش وخصوصاً ان المجموعات المسلحة المرتبطة بتركيا والتي مازالت المعارك ضدها مستمرة تعتبر جزءاً وامتداداً لتنظيم داعش وجبهة النصرة المصنفتان ارهابيتان دولياً .                           

 ان حزب الاتحاد السرياني يدين هذه العمليات الإرهابية والتي تستهدف مدنيين او رجال دين مسيحيين ،وامام هذه التحديات المستمرة والتي تهدد شعبنا نؤكد على ضرورة واهمية الاستمرار في محاربة الإرهاب وخلاياه وفكره وكل داعميه،وعلى المجتمع الدولي ان يعمل بشكل جدي على إيقاف كل التدخلات الإقليمية في سوريا والتي تعرقل جهود الأمم المتحدة في خلق البيئة المناسبة لدفع عملية إحلال السلام والسعي لحل سياسي عادل في سوريا يرضي جميع المكونات فيها ،وينهي كل الصراعات ويوحد جميع الجهود لاستمرار محاربة الإرهاب وتأمين الاستقرار في جميع المناطق السورية.         

الرحمة والخلود للشهداء والشفاء للجرحى     

سوريا في 11تشرين الثاني 2019

حزب الاتحاد السرياني

الهيئة التنفيذية ".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً