حزب الخضر الكردستاني: 19 تموز هي ثورة بناء الانسان الثوري والديمقراطي

بارك حزب الخضر الكردستاني، حلول ذكرى ثورة 19 تموز على شعوب المنطقة، وقال :"هذه الثورة هي ثورة شاملة في جميع المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والخدمية، ومجال آخر وهو الأهم، ألا وهو مجال بناء الانسان الثوري والديمقراطي والمقاوم والحامي للبيئة، فرسخت حرية المرأة والمساواة بين الجنسين، وريادة الشباب".

وبمناسبة حلول الذكرى السنوية الثامنة لانطلاقة ثورة 19 تموز في روج آفاـ أصدر حزب الخضر الكردستاني بياناً قال فيه:

"تدخل الثورة في روج آفاي كردستان وشمال وشرق سوريا عامها الثامن، هذه الثورة التي بدأت من كوباني في 19 تموز 2012 تلك المدينة الصغيرة الوادعة والتي حازت فيما بعد على لقب مدينة مقاومة الإرهاب في العالم.

هذه الثورة التي استطاعت في غضون سبع سنوات من تحرير روج آفاي كردستان، وشمال وشرق الفرات من رجس الارهاب القذر وقضت عليه في الباغوز في 23 آذار من هذا العام، وكذلك من الاستبداد البشع الذي مارسه ويمارسه النظام البعثي الشوفيني بحق الشعب الكردي خاصة والسوري عامة.

فقد بنت هذه الثورة الادارات الذاتية الديمقراطية، والادارات المدنية الديمقراطية، وقدمت الخدمات لجميع مكونات روج آفاي كردستان وشمال وشرق سوريا دون تمييز، واستقبلت الآلاف من اللاجئين والنازحين، ونظمت الأمور المدنية والاقتصادية والبيئية، رغم حالة الحصار المفروض علينا من جميع الجهات.

وها هي تدخل مرحلة جديدة بتشكيل الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وقد وضع هذا المشروع موضع التنفيذ بمشاركة جميع المكونات والاحزاب المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

إن هذه الثورة هي ثورة شاملة في جميع المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والخدمية، ومجال آخر وهو الأهم، ألا وهو مجال بناء الانسان الثوري والديمقراطي والمقاوم والحامي للبيئة، فرسخت حرية المرأة والمساواة بين الجنسين، وريادة الشباب.

إننا في حزب الخضر الكردستاني، اذ نبارك هذه الثورة على شعبنا المقاوم، فإننا نؤكد في الوقت نفسه بأننا جزء لا يتجزأ من خندق المقاومة في روج آفاي كردستان، بل في جميع أجزاء كردستان، وسنكون أوفياء لدماء شهداء الحرية في كردستان وكل مكان في العالم.

كما اننا ندين اعتداءات الدولة التركية واذنابها على إقليم عفرين الصامد، ونقول لهم ان تحرير عفرين قادم، كما ندين اعتداءاتها على باشور كردستان وحركة حرية كردستان.

ونرفض في الوقت ذاته مشاركة القوات التركية بالإشراف على المنطقة الآمنة المزمع إنشائها.

كما نطالب التحالف الدولي لمحاربة الارهاب، الذي تكون قسد نواته البرية، الاعتراف بالإدارة الذاتية واعتبارها ممثل مكونات شمال وشرق سوريا، وضمها إلى محادثات جنيف للحل السلمي في سوريا كطرف ثالث، ونطالبها أيضا بالعمل على محاكمة عناصر داعش، في محكمة دولية في مناطق الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً